نرمين
06-21-2009, 10:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم
قرأته وتأثرت بما قرأت فرأيت أن أفيدكم
فإن حدث تكرارا في المواضيع فالتمسوا لي عذرا
وإن لم يحدث ذلك فهو توفيق من الله وحده
فعلى بركة الله نبدأ
الرجاء الاطلاع على الفتاوى التى تم وضعها تحث كل موضوع ,,, تم تحرير الموضوع لوضع الفتاوى ,,, المشرفه العامه :ـ بنى وليد
بثت قناة الفجر الفضائية معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان أثناء يومه وعلمت أن رحمة الله بعباده في كل شئ حتى في النوم , وهذه المعلومة قالها الشيخ عبد الباسط , عضو لجنة الإعجاز العلمي والحقيقة
قال إن الملائكة التي تحيط بالإنسان
عددها ( 10 ) وتتبدل في وقت الفجر ووقت العصر , والله سبحانه وتعالي يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر كيف تركتم عبادي , فترد الملائكة وتقول: تركناهم يصلون , لذلك ينصح دائما بصلاة البردين الفجر والعصر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ترك صلاة العصر حبط عمله ).
وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي:
ملكين ملك عن اليمين وملك عن اليسار
الملك اليمين ليكتب الحسنات الملك الشمال ليكتب السيئات
ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة, فيرد ملك اليسار ويقول
أمهله لعله يستغفر, فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له.
ملكين ملك أمام الإنسان وملك خلفه ,
حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه, مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث , هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان , ولكن إذا كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت.
ملك على الجبين :
للتواضع وعدم الكبر.
ملكين علي الشفتين :
ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى وهم مفوضين هذين الملكين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس لغرض أخر.
ملكين على العينين :
وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري العين عليها حارس.
و أخيرا ملك على البلعوم :
لأنه ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالىجعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا.
رب اغفر لي ولوالدي ولوالد والدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب
فيا سبحان الله
الجواب/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً، بعضه صحيح جاءت به الأحاديث ، وبعضه ظن وقول على الله بغير عِلم . أما الصحيح فهو :
الملائكة التي تتعاقب على الإنسان في الليل والنهار ، وذلك في قوله تعالى : ( وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) .
وفي قوله صلى الله عليه وسلم : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم - وهو أعلم بهم - : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون . رواه البخاري ومسلم .
والْحَفَظة ، لقوله تعالى : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) . والْكَتَبَة ، الذين يكتبون الحسنات والسيئات ، لقوله تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) .
قال ابن المبارك : وُكِّل بابن آدم خمسة أملاك : مَلَكًا الليل ، ومَلَكًا النهار ، يجيئان ويذهبان ، والخامس لا يفارقه ليلاً ولا نهاراً . نقله ابن رجب في الفتح .
قال ابن كثير :
وقوله : (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) أي : للعبد ملائكة يتعاقبون عليه ، حَرَس بالليل وحَرَس بالنهار ، يحفظونه من الأسواء والحادثات، كما يتعاقب ملائكة آخرون لحفظ الأعمال مِن خير أو شر، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، فاثنان عن اليمين وعن الشمال يكتبان الأعمال ، صاحب اليمين يكتب الحسنات ، وصاحب الشمال يكتب السيئات ، وملكان آخران يحفظانه ويَحرسانه ، واحدا من ورائه وآخر من قُدّامه ، فهو بين أربعة أملاك بالنهار ، وأربعة آخرين بالليل بَدلاً حافظان وكاتبان ، كما جاء في الصحيح: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر .
أما الذي ذُكِر أنه يكون على الجبين فأين الدليل الصحيح عليه ؟ ولا يُمكن إثباته إلا بِنَـصّ صحيح ، لأنه مُتعلّق بِعالَم الغيب . وكذلك الذي العينين وعلى الشفتين وعلى البلعوم .وهذا مما يُعلَم بُطلانه ، لأنه لو كان كذلك ما عصى الله مؤمن !
قال ابن كثير : وقد روى الإمام أبو جعفر ابن جرير هاهنا حديثًا غريبا جدا ، فقال : حدثني المثنى ، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام بن صالح القشيري، حدثنا علي بن جرير، عن حماد بن سلمة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن كنانة العدوي قال : دخل عثمان بن عفان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله، أخبرني عن العبد ، كم معه من ملك ؟ فقال : " مَلَك على يمينك على حسناتك ، وهو آمِر على الذي على الشمال ، إذا عملت حسنة كتبت عشرا، فإذا عملت سيئة قال الذي على الشمال للذي على اليمين : اكتب ؟ قال : لا لعله يستغفر الله ويتوب . فإذا قال ثلاثا قال : نعم ، اكتب أراحنا الله منه ، فبئس القرين . ما أقل مراقبته لله وأقل استحياءه منا" . يقول الله : (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ، وملكان من بين يديك ومن خلفك، يقول الله : (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) ، وملك قابض على ناصيتك ، فإذا تواضعت لله رفعك ، وإذا تجبرت على الله قصمك ، وملكان على شفتيك ، ليس يحفظان عليك إلاّ الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم ، وملك قائم على فِيك لا يَدَع الحية أن تدخل في فِيك ، وملكان على عينيك فهؤلاء عشرة أملاك على كل آدمي ، ينزلون ملائكة الليل على ملائكة النهار؛ لأن ملائكة الليل سوى ملائكة النهار ، فهؤلاء عشرون مَلَكًا على كل آدمي وإبليس بالنهار وولده بالليل" . اهـ .
وهذا مُرْسَل ، والحديث الْمُرْسَل ضعيف ، فإن كنانة العدوي تابعي ، وهو يروي قصة دخول عثمان رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو يروي قصة لم يُدرِكها .
ووردَتْ أعداد أخرى ، فيها ذِكْر أعداد الملائكة التي تُحيط بالإنسان ، وقد أورَد بعضها الزيلعي في " نصب الراية " ولا يصحّ منها شيء .
وأسوأ ما في الحديث في التفسير التجريبي الدخول في عالم الغيب .فالذين يتكلّمون في الإعجاز العلمي لهم جهود مشكورة ، إلا أن بعضهم لا يقتصر على ما يتعلق بالأمور المشاهَدة ( عالم الشهادة ) وإنما يتعدّاه إلى الكلام في الأمور الغيبية ( عالم الغيب ) .
وهذا لا شك أنه خوض فيما لا يُحسنه الإنسان مهما أوتي من العلم . وبعضهم يخوض في مثل هذه الأمور ضاربا بكلام السلف وبتفسيرهم عرض الحائط ، بل قد يضرب بعقائد المسلمين من أكثر من ألف سنة عرض الحائط .
أحدهم خاض في قوله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )
فَزَعَم أن هذا في عالم الميكروبات ، وهذا لا شك أنه مُخالفة صريحة للقرآن ، وجهل بالعقيدة ، وجُرأة على القول على الله بغير عِلم .والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3474
------------ --------- --------- --------- --------- --------- -----
من إعجاز القران الكريم!!
المصباح في زجاجة
قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي, بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه, الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح, لتغطي السلك المتوهج, وتزيد من شدة الإضاءة, ويصبح المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس, ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات, لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة, كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب, وذلك مصداقاً لقوله تعالى: "الله نورالسماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري"
الجواب :
هذا ليس بصحيح ، وهو مأخوذ من كتاب " الحصن الحصين " ، وقد سُئل عنه الشيخ ابن باز رحمه الله ، وعن هذه الآيات وما جاء فيها ، فقال : هذا ليس بصحيح، و(الحصن الحصين) يجمع أحاديث ضعيفة وأحاديث غير صحيحة فلا يعتمد على ما يَذكر ، بل لا بد من المراجعة ، مراجعة الأحاديث في كتب الأصول ومراجعة كلام أهل العلم فيها ، حتى يعلم طالب العلم صحتها .
والله تعالى أعلم .
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=7965
------------ --------- --------- --------- --------- --------- -----
العرجون القديم
بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيرا من الجهد, وأنفقت كثيراً من المال, لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر, لتقرر بعد سنوات من البحث المضني والرحلات الفضائية, أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح القمر ولا ماء ولو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله, قبل ذلك, لكن قد وفر عليهم ما بذلوه, لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز: "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم"والعرجون القديم هو جذع الشجرة اليابس, الخالي من الماء والحياة.
الجواب/
الوقفة الأولى : أنه لا ينبغي الانسياق وراء النظريات أو الاكتشافات العلمية التي لا يسندها الدليل العلمي والعملي معاً .والسبب في ذلك .
أنه ربما جاء من ينقض تلك النظرية التي تشبّث بها هذا أو ذاك ، فيعود النقض على ما أُلحِق به مما له صِلة بالإعجاز أو المعجزات .
ثانياً : تلك المعجزة كانت لأقوام ، وقد رأوها ، وليس من شرط المعجزة أن تبقى حتى يراها آخر الخلق ! إلا القرآن فهو مُعجزة خالدة ، باقية محفوظة بحفظ الله .
فأكثر معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كانت في وقته ، بل أكثر معجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانت في وقتهم وزمانهم .
ثالثاً : مسألة نزول روّاد الفضاء على سطح القمر محل استهزاء وسُخرية من بعض الكتاب والمفكرين والخبراء الأمريكيين قبل غيرهم .
وعللوا ذلك بعدة تعليلات ، منها :
1 - أن المركبة لما نزلت كان هناك مَن صوّرها عن بُعد ، فكيف تم ذلك ؟!
2 – أن العلم الأمريكي لما رُكِـز كان يُرفرف ! مع انعدام الجاذبية ؟!
3 – عزا بعض الكُتّاب ذلك إلى موقع مُعدّ مُسبقاً لذلك الغرض !
وهذه انتقادات كُتّاب وخبراء أمريكيين، فإذا أثبتنا صعودهم وهبوطهم على سطح القمر ، ثم نفوا ذلك فكيف يكون موقف المسلم الذي تشبّث بهذا ؟
رابعاً : ذُكِر في الخبر أن : " القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم " أقول : وهل هذا الانشقاق والالتحام مِن صُنع البشر حتى يبقى له أثر ؟أهي عملية جراحية حتى يبقى لها أثر ؟ أو هي رأب صدع حتى يبقى أثر الصدع ؟
إن الله سبحانه وتعالى خلق فأبدع ، وصنع فأتقن ( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) وإن إعادة الخلق عند الله سبحانه وتعالى أهون عليه ( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) وهو تبارك وتعالى يُعيد الخلق كما بدأه وقال جل شأنه : (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ )
وهذا الخبر قد وصلني قبل أيام عبر البريد ، ثم رأيته هنا فكانت هذه الوقفات . إن صواباً فمن الله ، وإن خطأ فمني ومن الشيطان . والله تعالى أعلى وأعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=4712
------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- -----
في ظلمات ثلاث
قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب, بعدة تجارب فاشلة في البداية, واستمر فشلهم لفترة طويلة, قبل أن يهتدي أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة, فقد كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين, ولما اخذوا برأيه واجروا تجاربهم في جو مظلم تماماً, تكللت تجاربهم بالنجاح. ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعلى, ووفروا على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة, لأن الله تعالى يقول: "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون"
والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي: ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي
(غشاء الأمنيون, والغشاء المشيمي, والغشاء الساقط).
ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.
ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم
مـــ ــــنــــ ـــقـــ ـــو ل
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت واليك انبت ،
اللهم أني أعوذ بعزتك ,لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت
دمتم بحفظ الله ورعايته
قرأته وتأثرت بما قرأت فرأيت أن أفيدكم
فإن حدث تكرارا في المواضيع فالتمسوا لي عذرا
وإن لم يحدث ذلك فهو توفيق من الله وحده
فعلى بركة الله نبدأ
الرجاء الاطلاع على الفتاوى التى تم وضعها تحث كل موضوع ,,, تم تحرير الموضوع لوضع الفتاوى ,,, المشرفه العامه :ـ بنى وليد
بثت قناة الفجر الفضائية معلومة جميلة جدا عن الملائكة التي تحيط بالإنسان أثناء يومه وعلمت أن رحمة الله بعباده في كل شئ حتى في النوم , وهذه المعلومة قالها الشيخ عبد الباسط , عضو لجنة الإعجاز العلمي والحقيقة
قال إن الملائكة التي تحيط بالإنسان
عددها ( 10 ) وتتبدل في وقت الفجر ووقت العصر , والله سبحانه وتعالي يسأل ملائكته وقت انتهاء عمل ملائكته وقت الفجر كيف تركتم عبادي , فترد الملائكة وتقول: تركناهم يصلون , لذلك ينصح دائما بصلاة البردين الفجر والعصر وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ترك صلاة العصر حبط عمله ).
وقد جعل الله عشرة أنواع من ملائكة تحيط بالإنسان كالتالي:
ملكين ملك عن اليمين وملك عن اليسار
الملك اليمين ليكتب الحسنات الملك الشمال ليكتب السيئات
ولكن حين يفعل الإنسان سيئة يقول ملك اليمين لملك اليسار اكتب هذه السيئة, فيرد ملك اليسار ويقول
أمهله لعله يستغفر, فإذا استغفر الإنسان لا يكتبها له.
ملكين ملك أمام الإنسان وملك خلفه ,
حتى يدفع عنه السيئة التي تصيبه وتحفظه, مثال لذلك : كالذي تصيبه سيارة وينجوا من الحادث , هذه الملائكة تحفظ هذا الإنسان , ولكن إذا كتب الله سبحانه وتعالي أن يموت في الحادث باللوح المحفوظ فسوف يموت.
ملك على الجبين :
للتواضع وعدم الكبر.
ملكين علي الشفتين :
ملك على الشفة العليا و ملك على السفلى وهم مفوضين هذين الملكين لتسجيل الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم فقط وليس لغرض أخر.
ملكين على العينين :
وهم لغض البصر وحماية العينان من الأذى وكما يقول المثل العامي المصري العين عليها حارس.
و أخيرا ملك على البلعوم :
لأنه ممكن أن يدخل في فم النائم أي شئ يؤذيه فالله سبحانه وتعالىجعل ملك يحرس البلعوم حتى إذا دخل أي شئ بفم النائم ممكن أن يلفظه تلقائيا.
رب اغفر لي ولوالدي ولوالد والدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
الأحياء منهم والأموات يوم يقوم الحساب
فيا سبحان الله
الجواب/ وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيراً، بعضه صحيح جاءت به الأحاديث ، وبعضه ظن وقول على الله بغير عِلم . أما الصحيح فهو :
الملائكة التي تتعاقب على الإنسان في الليل والنهار ، وذلك في قوله تعالى : ( وَقُرْآَنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآَنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) .
وفي قوله صلى الله عليه وسلم : يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ، ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم - وهو أعلم بهم - : كيف تركتم عبادي ؟ فيقولون : تركناهم وهم يصلون ، وأتيناهم وهم يصلون . رواه البخاري ومسلم .
والْحَفَظة ، لقوله تعالى : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) . والْكَتَبَة ، الذين يكتبون الحسنات والسيئات ، لقوله تعالى : ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) .
قال ابن المبارك : وُكِّل بابن آدم خمسة أملاك : مَلَكًا الليل ، ومَلَكًا النهار ، يجيئان ويذهبان ، والخامس لا يفارقه ليلاً ولا نهاراً . نقله ابن رجب في الفتح .
قال ابن كثير :
وقوله : (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) أي : للعبد ملائكة يتعاقبون عليه ، حَرَس بالليل وحَرَس بالنهار ، يحفظونه من الأسواء والحادثات، كما يتعاقب ملائكة آخرون لحفظ الأعمال مِن خير أو شر، ملائكة بالليل وملائكة بالنهار، فاثنان عن اليمين وعن الشمال يكتبان الأعمال ، صاحب اليمين يكتب الحسنات ، وصاحب الشمال يكتب السيئات ، وملكان آخران يحفظانه ويَحرسانه ، واحدا من ورائه وآخر من قُدّامه ، فهو بين أربعة أملاك بالنهار ، وأربعة آخرين بالليل بَدلاً حافظان وكاتبان ، كما جاء في الصحيح: "يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ، ويجتمعون في صلاة الصبح وصلاة العصر .
أما الذي ذُكِر أنه يكون على الجبين فأين الدليل الصحيح عليه ؟ ولا يُمكن إثباته إلا بِنَـصّ صحيح ، لأنه مُتعلّق بِعالَم الغيب . وكذلك الذي العينين وعلى الشفتين وعلى البلعوم .وهذا مما يُعلَم بُطلانه ، لأنه لو كان كذلك ما عصى الله مؤمن !
قال ابن كثير : وقد روى الإمام أبو جعفر ابن جرير هاهنا حديثًا غريبا جدا ، فقال : حدثني المثنى ، حدثنا إبراهيم بن عبد السلام بن صالح القشيري، حدثنا علي بن جرير، عن حماد بن سلمة، عن عبد الحميد بن جعفر، عن كنانة العدوي قال : دخل عثمان بن عفان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله، أخبرني عن العبد ، كم معه من ملك ؟ فقال : " مَلَك على يمينك على حسناتك ، وهو آمِر على الذي على الشمال ، إذا عملت حسنة كتبت عشرا، فإذا عملت سيئة قال الذي على الشمال للذي على اليمين : اكتب ؟ قال : لا لعله يستغفر الله ويتوب . فإذا قال ثلاثا قال : نعم ، اكتب أراحنا الله منه ، فبئس القرين . ما أقل مراقبته لله وأقل استحياءه منا" . يقول الله : (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ، وملكان من بين يديك ومن خلفك، يقول الله : (لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ) ، وملك قابض على ناصيتك ، فإذا تواضعت لله رفعك ، وإذا تجبرت على الله قصمك ، وملكان على شفتيك ، ليس يحفظان عليك إلاّ الصلاة على محمد صلى الله عليه وسلم ، وملك قائم على فِيك لا يَدَع الحية أن تدخل في فِيك ، وملكان على عينيك فهؤلاء عشرة أملاك على كل آدمي ، ينزلون ملائكة الليل على ملائكة النهار؛ لأن ملائكة الليل سوى ملائكة النهار ، فهؤلاء عشرون مَلَكًا على كل آدمي وإبليس بالنهار وولده بالليل" . اهـ .
وهذا مُرْسَل ، والحديث الْمُرْسَل ضعيف ، فإن كنانة العدوي تابعي ، وهو يروي قصة دخول عثمان رضي الله عنه على النبي صلى الله عليه وسلم ، فهو يروي قصة لم يُدرِكها .
ووردَتْ أعداد أخرى ، فيها ذِكْر أعداد الملائكة التي تُحيط بالإنسان ، وقد أورَد بعضها الزيلعي في " نصب الراية " ولا يصحّ منها شيء .
وأسوأ ما في الحديث في التفسير التجريبي الدخول في عالم الغيب .فالذين يتكلّمون في الإعجاز العلمي لهم جهود مشكورة ، إلا أن بعضهم لا يقتصر على ما يتعلق بالأمور المشاهَدة ( عالم الشهادة ) وإنما يتعدّاه إلى الكلام في الأمور الغيبية ( عالم الغيب ) .
وهذا لا شك أنه خوض فيما لا يُحسنه الإنسان مهما أوتي من العلم . وبعضهم يخوض في مثل هذه الأمور ضاربا بكلام السلف وبتفسيرهم عرض الحائط ، بل قد يضرب بعقائد المسلمين من أكثر من ألف سنة عرض الحائط .
أحدهم خاض في قوله تعالى : ( الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ )
فَزَعَم أن هذا في عالم الميكروبات ، وهذا لا شك أنه مُخالفة صريحة للقرآن ، وجهل بالعقيدة ، وجُرأة على القول على الله بغير عِلم .والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=3474
------------ --------- --------- --------- --------- --------- -----
من إعجاز القران الكريم!!
المصباح في زجاجة
قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي, بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه, الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح, لتغطي السلك المتوهج, وتزيد من شدة الإضاءة, ويصبح المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس, ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات, لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة, كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب, وذلك مصداقاً لقوله تعالى: "الله نورالسماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري"
الجواب :
هذا ليس بصحيح ، وهو مأخوذ من كتاب " الحصن الحصين " ، وقد سُئل عنه الشيخ ابن باز رحمه الله ، وعن هذه الآيات وما جاء فيها ، فقال : هذا ليس بصحيح، و(الحصن الحصين) يجمع أحاديث ضعيفة وأحاديث غير صحيحة فلا يعتمد على ما يَذكر ، بل لا بد من المراجعة ، مراجعة الأحاديث في كتب الأصول ومراجعة كلام أهل العلم فيها ، حتى يعلم طالب العلم صحتها .
والله تعالى أعلم .
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=7965
------------ --------- --------- --------- --------- --------- -----
العرجون القديم
بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيرا من الجهد, وأنفقت كثيراً من المال, لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر, لتقرر بعد سنوات من البحث المضني والرحلات الفضائية, أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح القمر ولا ماء ولو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله, قبل ذلك, لكن قد وفر عليهم ما بذلوه, لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز: "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم"والعرجون القديم هو جذع الشجرة اليابس, الخالي من الماء والحياة.
الجواب/
الوقفة الأولى : أنه لا ينبغي الانسياق وراء النظريات أو الاكتشافات العلمية التي لا يسندها الدليل العلمي والعملي معاً .والسبب في ذلك .
أنه ربما جاء من ينقض تلك النظرية التي تشبّث بها هذا أو ذاك ، فيعود النقض على ما أُلحِق به مما له صِلة بالإعجاز أو المعجزات .
ثانياً : تلك المعجزة كانت لأقوام ، وقد رأوها ، وليس من شرط المعجزة أن تبقى حتى يراها آخر الخلق ! إلا القرآن فهو مُعجزة خالدة ، باقية محفوظة بحفظ الله .
فأكثر معجزات النبي صلى الله عليه وسلم كانت في وقته ، بل أكثر معجزات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام كانت في وقتهم وزمانهم .
ثالثاً : مسألة نزول روّاد الفضاء على سطح القمر محل استهزاء وسُخرية من بعض الكتاب والمفكرين والخبراء الأمريكيين قبل غيرهم .
وعللوا ذلك بعدة تعليلات ، منها :
1 - أن المركبة لما نزلت كان هناك مَن صوّرها عن بُعد ، فكيف تم ذلك ؟!
2 – أن العلم الأمريكي لما رُكِـز كان يُرفرف ! مع انعدام الجاذبية ؟!
3 – عزا بعض الكُتّاب ذلك إلى موقع مُعدّ مُسبقاً لذلك الغرض !
وهذه انتقادات كُتّاب وخبراء أمريكيين، فإذا أثبتنا صعودهم وهبوطهم على سطح القمر ، ثم نفوا ذلك فكيف يكون موقف المسلم الذي تشبّث بهذا ؟
رابعاً : ذُكِر في الخبر أن : " القمر انشق في يوم من الأيام ثم التحم " أقول : وهل هذا الانشقاق والالتحام مِن صُنع البشر حتى يبقى له أثر ؟أهي عملية جراحية حتى يبقى لها أثر ؟ أو هي رأب صدع حتى يبقى أثر الصدع ؟
إن الله سبحانه وتعالى خلق فأبدع ، وصنع فأتقن ( صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ) وإن إعادة الخلق عند الله سبحانه وتعالى أهون عليه ( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) وهو تبارك وتعالى يُعيد الخلق كما بدأه وقال جل شأنه : (كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُّعِيدُهُ )
وهذا الخبر قد وصلني قبل أيام عبر البريد ، ثم رأيته هنا فكانت هذه الوقفات . إن صواباً فمن الله ، وإن خطأ فمني ومن الشيطان . والله تعالى أعلى وأعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=4712
------------ --------- --------- --------- --------- --------- --------- --------- -----
في ظلمات ثلاث
قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب, بعدة تجارب فاشلة في البداية, واستمر فشلهم لفترة طويلة, قبل أن يهتدي أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة, فقد كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين, ولما اخذوا برأيه واجروا تجاربهم في جو مظلم تماماً, تكللت تجاربهم بالنجاح. ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعلى, ووفروا على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة, لأن الله تعالى يقول: "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون"
والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي: ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي
(غشاء الأمنيون, والغشاء المشيمي, والغشاء الساقط).
ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.
ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم
مـــ ــــنــــ ـــقـــ ـــو ل
اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت واليك انبت ،
اللهم أني أعوذ بعزتك ,لا إله إلا أنت الحي الذي لا يموت
دمتم بحفظ الله ورعايته