المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رسائل من زوجك... وأخرى مني!!


ذات النطاقين
08-17-2005, 02:30 AM
بسم الله اللرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
أخواتي الحبيبات
السلام عليكن ورحمة الله وبركاته
كثيرا ماراودني هذا السؤال ترى لو سألت رجل ماذا تريد من زوجتك؟؟؟
بماذا سيرد؟؟؟
حين نسمع عن الخلافات بين الأزواج أستغرب أنها لا تفرق بين أي من فئات المجتمع هناك في كل شريحة من المجتمع زوج يعاني أو زوجة تتأم حتى الملتزمين لم يسلمو منها أنا بلا شك لاأعني الخلافات اليومية
البسيطة والتي هي ملح الحياة الزوجية فهي أمر طبيعي_أنا فقط أريد أن اتوصل إلى السبب الذي يحول الزواج والبيت السعيد إلى جحيم؟؟؟ترى هل طلبات الأزواج ومن زوجاتهم وأحلام الزوجات ببيوت سعيدة كلها تعجيزية؟؟؟؟؟
أختي الحبيبة تذكري معي أيامك قبل الزواج كم كنت تحلمين ببيت سعيد ...كم عاهدت نفسك وربك إن وفقك لزوج صالح محب أن تجعلي له البيت جنة ...((أنا أعرف هذه المشاعر جيدا لأأني مازلت أعايشها)))
لماذا بعد أن تنقضي أيام الزواج الأولى يبدأ المنظر بالتغير لم أصبحت ترينه زوجك فقط ولم يعد حبيبك وحلم عشت تحلمين به وإن لم يكن وقتها حلما واضح المعالم؟؟؟
أنا هنا لاأتكلم عن من أساءت الأختيار ولاعن من فرض عليها الزوج لأي سبب(الأهل...القرابة...الظروف...العمر الذي يجري بلاتوقف...إلخ))مع أن ذالك ليس عذر لها حتى لاتسعى لإصلاح مايمكن إصلاحه
أني اتكلم عن من أختارت زوجها بكل قناعه وأحبته من شرايين قلبها.....
أتكلم على وجه الخصوص عن تلك الأخت العفيفة المنهمكة في الدعوة لله والتي طرق يوما بابها ذا الدين والخلق الذي طالما دعت الله أن يرزقها به وقبلته بكل رحابة صدر وتزوجته ولم تخذل لافي دينه ولا في خلقه فأحبته بعمق..... وتمضي السنون....قد لاتكون كثيرة كما يخيل لكن,,,, هي الآن لاتزال تحبه بلا شك فهو زوجها ووالد اطفالها وشريكها في الدعوة لله ....ولكن!!! هناك أمر مفقد هو لايزال يحبها ويحسن لها كعادته وهي تطيعه و تربي أولاده بما يرضي الله ,لكن لم تعد تناديه حبيبي ....لم تعد تحسها حتى !!! المودة موجودة ولكن أين تلك الشعلة الجميلة التي كانت تحسها في قلبها ..؟؟؟.اين الشوق الذي كان يعتريها في غيابه ؟؟؟؟أين الأنكسار والألم الذي كانت تحسه عند حزنه؟؟؟؟ أين الأثارة التي كانت تحسها يوم يطلب منها أكلة معينة يحبها فتدخل المطبخ وهي حريصة كل الحرص عليها وترقب ملامح وجهه بعد أول لقمة تريد أن تعرف رأيه لامن منطلق الواجب بل الحب..... وأين هو ذالك الحب ماهذا الفتور الذي صار بينهما ...لقد دخلت نبرة جديد ةفي حديثها معه بل نبرات..المللل....العناد...السخرية...التهكم....التح دي..
أنا لاأبرئ الزوج ,لا أدعي أنه منزه (حاشا لله)
أنا أريد فقط أن نتذكر جيد أن الود يستجلب بالود والمرأة هي مفتاح السعادة لبيتها ولزوجها أ،ا هنا لا أتحدث عن حقوق وواجبات بقدر ماأتحدث عن قلوب تكتسب بالود والعطاء
في هذه الصفحة أخواتي سأدرج العديد من الرسائل لكل مؤمنة من زوجها ورسائل أخرى أجمعها من اراء الخبراء على الشبكة العنكبوتية
أتمنى منكن المتابعة والمشاركة علنا نصل معا للطريق!!!
طريق السعادة الزوجية
مع خالص محبتي:ذات النطاقين

خدالقمر
08-17-2005, 06:29 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

مع اني لست متزوجه ولكن شدني كلامك المعبر السلس الجميل

بارك الله فيك
ننتظر الرسائل بفارغ الصبر

ذات النطاقين
08-17-2005, 10:05 AM
في الليلة الأولى للزواج والتي يطلق عليها ليلة الزفاف يكون الحذر والخوف هو المسيطر على الزوجين فكل واحد منهما دخل هذه الليلة بجملة من الوصايا التي أوصاه به من سبقه في هذا الدرب، ففي أغلب الأحيان يكون التفكير منصباً في المتعة الجسدية وما يدور حولها وينسى الزوجان أن هذه الليلة هي بداية لتكوين أسرة تكون نواة لأجيال قادمة يكون استقرارها مربوطاً باستقرار تلك النواة، بل وينسيان كثيراً من سنن هذه الليلة والتي تأتي في مقدمتها صلاة ركعتين عند دخول الزوجة.

فوضع النقاط على الحروف من أول يوم في الزواج يكون سبباً في استقرار الأسرة، سيما ونحن في عصر لا شيء يفتخر به المسلم سوى نسيجه الأسري المترابط، وأعني بالنقاط على الحروف أن يوضح كل زوج للآخر عاداته وتقاليده، ما يحبه وما يكرهه ولا يتركان هذا الأمر للاكتشاف اليومي وبالمثال يتضح المقال.

أورد الأبشيهي في كتابه المسمى "المستطرف في كل فن مستظرف" هذه القصة العجيبة والتي تكون خير مثال لما قلنا "عن الهيثم بن عدي الطائي عن الشعبي قال: لقيني شريح، فقال لي: يا شعبي عليك بنساء بني تميم، فإني رأيت لهن عقولا، فقلت وما رأيت من عقولهن؟ قال: أقبلت من جنازة ظهراً، فمررت بدورهن وإذا أنا بعجوز على باب دار وإلى جانبها جارية كأحسن ما رأيت من الجواري، فعدلت إليها، واستسقيت وما بي عطش.

فقالت لي: أي الشراب أحب إليك؟ قلت ما تيسر قالت: ويحك يا جارية ائتيه بلبن، فإني أظن الرجل غريباً، فقلت للعجوز ومن تكون هذه الجارية منك؟ قالت: هي زينب بنت جرير إحدى نساء بني حنظلة.

قلت: هي فارغة أم مشغولة؟ قالت: بل فارغة، قلت أتزوجنيها؟ قالت: إن كنت كفئاً ولم تقل كفوا، وهي بلغة بني تميم، فتركتها ومضيت إلى منزلي لأقيل فيه، فامتنعت مني القائلة، فلما صليت الظهر أخذت بيد إخواني من العرب الأشراف علقمة والأسي والمسيب، ومضيت أريد عمها، فاستقبلنا وقال: ما شأنك أبا أمية؟ قلت: زينب ابنة أخيك قال: ما بها عنك رغبة، فزوجنيها، فلما صارت في حبالي ندمت وقلت أي شيء صنعت بنساء بني تميم، وذكرت غلظ قلوبهن، فقلت أطلقها، ثم قلت: لا، ولكن أدخل بها، فإن رأيت ما أحب وإلا كان ذلك، فلو شهدتني يا شعبي وقد أقبلت نساؤها بهدينها حتى أدخلت علي.

فقلت: إن من السنة إذا دخلت المرأة على زوجها أن يقوم ويصلي ركعتين، ويسأل الله تعالى من خيرها ويتعوذ من شرها، فتوضأت، فإذا هي تتوضأ بوضوئي وصليت فإذا هي تصلي بصلاتي، فلما قضيت صلاتي أتتني جواريها فأخذن ثيابي وألبسني ملحفة قد صبغت بالزعفران فلما خلا البيت دنوت منها، فمددت يدي إلى ناصيتها، فقالت على رسلك أبا أميه، ثم قالت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله، أما بعد، فإني امرأة غريبة لا علم لي بأخلاقك فبين لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأجتنبه، فإنه قد كان لك منكح في قومك ولي في قومي مثل ذلك، ولكن إذا قضى الله أمراً كان مفعولاً، وقد ملكت، فاصنع ما أمرك الله تعالى به، إما إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أقول قولي هذا وأستغفر الله العظيم لي ولك ولجميع المسلمين.

قال: فأحوجتني والله يا شعبي إلى الخطبة في ذلك الموضع، فقلت: الحمد لله أحمده وأستعينه، وأصلي على محمد وآله أما بعد، فإنك قلت كلاماً إن ثبت عليه يكن ذلك حظاً لي، وإن تدعيه يكن حجة عليك، أحب كذا وأكره كذا، وما رأيت من حسنة فبثيها وما رأيت من سيئة فاستريها.

فقالت: كيف محبتك لزيارة الأهل؟ قلت: ما أحب أن يملني أصهاري، قالت: فمن تحب من جيرانك يدخل دارك آذن له، ومن تكرهه أكرهه، قلت: بنو فلان قوم صالحون، وبنو فلان قوم سوء.

قال: فبت معها يا شعبي بأنعم ليلة، ومكثت معي حولاً لا أرى منها إلا ما أحب، فلما كان رأس الحول جئت من مجلس القضاء، وإذا أنا بعجوز في الدار تأمر وتنهى.

قلت: من هذه؟ قالوا فلانة أم حليلتك، قلت: مرحباً وأهلاً وسهلاً، فلما جلست أقبلت العجوز، فقالت: السلام عليك يا أبا أمية، فقلت وعليك السلام ومرحباً بك وأهلاً، قالت: كيف رأيت زوجتك؟.. قلت: خير زوجة وأوفق قرينة لقد أدبت فأحسنت الأدب، وريضت فأحسنت الرياضة، فجزاك الله خيراً، فقالت: أبا أمية إن المرأة لا يرى أسوأ حالاً منها في حالتين، قلت: وما هما: قالت: إذا ولدت غلاماً أو حظيت عند زوجها، فإن رابك مريب فعليك بالسوط، فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم أشر من الروعاء المدللة، فقلت: والله لقد أدبت، فأحسنت الأدب، وريضت فأحسنت الرياضة، قالت: كيف تحب أن يزورك أصهارك؟ قلت: ما شاءوا، فكانت تأتيني في رأس كل حول فتوصيني بتلك الوصية، فمكثت معي يا شعبي عشرين سنة لم أعب عليها شيئاً.

نظرة سريعة فيما سبق:

أولاً: الزوج وهو شريح القاضي: عندما أعجبته الجارية سأل عنها في الحال ثم أخذ أهله وذهب لخطبتها ولم يبحث عن طرق ملتوية للتقرب منها.

ثانيا: الزوجة: تأمل عقل وحكمة هذه الزوجة وكيف استطاعت أن تحافظ على بيتها عشرين سنة لم يعب زوجها عليها شيئاً.

ثالثاً: أم الزوجة التي لم تورث ابنتها كثير مال أو جاه وإنما أورثتها حكمة كانت سبباً في سعادتها مع زوجها وأسرتها.
منقول


رأي :من وجهة نظري قد تبدو هذه القصة مستحيلة التنفيذ في زماننا لا من نقص فيه ولكنه فينا
نعيب زماننا والعيب فينا ومالزماننا عيب سوانا


ولكن ألا تملك من أرتضت لنفسها طريق الدعوة لله_وهو طريق لم يفرش بالورود_ من الشجاعة والإيجابية ما يجعلها تحاول أن تتمثل ولو بعضا من فعل هذه المرأة العظيمة؟؟؟؟؟؟

أنا شخصيا عاهدت نفسي بإذن الله تعالى_بما أني لم أتزوج بعد_ أن احاول ذالك بجدية

أتمنى من أخواتي اللاتي لم يرتبطن بعد بأن يفكرن بجدية في هذا
مالمانع؟؟
الحياء؟؟؟ ولكن الحياء هو خلق يمنع من الفعل القبيح؟؟؟
هل من القبيح أن تسأل الزوجة زوجها عن مايسعده وتذكره بالسنة في أول يوم لهما؟؟؟
بالطبع لا
أنا اعرف أن الكلام سهل دائما وأن الخجل عادة مايغلب الفتاة في ذالك اليوم
ولكن الثواب عظيم ويستحق المحاولة والأمر ليس بالغ الصعوبة...

ذات النطاقين
08-17-2005, 10:09 AM
مشكورة أختي الحبيبة خد القمر على المجاملة الرقيقة
جزاك الله الجنه أنشالله
انا أيضا لست متزوجه بس مايضر نتعلم ونستعد:x030:

ذات النطاقين
08-17-2005, 10:33 AM
سلام نجم الدين الشرابي






قتلني صمته.. مللت سكوته، جربت كل الطرق التي قرأت عنها لأخرجه من هذا الصمت لكن دون جدوى!.. قالوا إنها قضية اختلاف طبع بين النساء والرجال ولا فائدة من كل ما تقومين به، استسلمي للأمر الواقع.. وليبق على صمته..

معاناة المرأة من صمت زوجها وعدم التعبير عن مشاعره بالكلام مشكلة أصبحت معروفة ومنتشرة، وكثيراً ما تم التطرق إلى حلول مختلفة ومتنوعة؛ هدفها انتزاع الكلمات من فم الزوج وتحريك الحجر الذي يقف صامتاً دون حراك وحل هذه المشكلة وما تخلفه من استياء وجمود وبرود في الحياة الزوجية..

ولكن ما رأيك في حل آخر وبأسلوب آخر بعيداً عن محاولات تغيير طبع زوجك، الذي أثبتت أبحاث علم النفس أنه يعتمد عادة الصمت؛ لأنه بعكس المرأة قليل الكلام يشغل تفكيره أكثر من لسانه.

عادة تحاول المرأة بكل الطرق، إن رأت زوجها صامتاً، جره إلى مشاركتها الحديث؛ كسؤاله عن عمله، ما صادفه في يومه، عن أصدقائه وذكر أسمائهم فرداً.. فرداً، استرجاع ذكريات قديمة، التحدث عن مشاريع جديدة من المهم القيام بها..

وتظن المرأة أنها بذلك ستحقق نجاحاً في إدخال زوجها في دائرة النقاش والكلام وقد تصيب مرة لكنها ستفشل مرات عندما تواجه كلماتها بهز الرأس لا أكثر أو بكلمة نعم أو لا على أحسن تقدير..

ولكن ما رأيك لو جربت طريقة مناقضة ومخالفة تماماً لذلك..

جربي أن تكوني صامتة..

لو أدركت المرأة قيمة السكوت لتسلحت به في كل تصرفاتها وتعاملاتها ولأحرزت نجاحاً واكتسبت احتراماً من زوجها.. ووطدت ثقته بها، هذا ما كشفته الدراسة التي أجراها المركز القومي للبحوث الاجتماعية في مصر.

قد تجدين في الأمر صعوبة ولكن إن عرفت فوائد الصمت لحاولت التطبع به؛ إن الصمت يكسبك ثقة زائدة في النفس في نظر الآخرين الذين يحارون في ردة فعلك ويصعب عليهم فهم ما تريدين قوله وما سيصدر عنك من تصرفات وبهذا تزدادين قوة وجاذبية.

الصمت عند الغضب: إن أصبح الصمت عادة لديك ستستطيعين استخدامه في أكثر المواقف حاجة له وفائدة، وذلك عند نشوب مشكلة بينك وبين زوجك، ويمكنك في هذه الحالة أن تكتفي بالتعبير عن غضبك واستيائك بنظرة معبرة من عينيك.

صمتك من شأنه أن يوقف الآخرين عند حدهم ويضع حداً للمشاكل والمجادلة، فالصمت يرتبط بالحذر ولهذا تأثيرات إيجابية على علاقتك بزوجك لأن المرأة الحذرة في كل كلمة تقولها تكسب احترامها لنفسها واحترام زوجها لها.

المرأة التي تطبق أسلوب الصمت عند الغضب تفسح لنفسها المجال أن تفكر ملياً قبل حصول ردة فعلها المفاجئة، وهكذا تتحكم في نفسها وتركز أكثر في الحبكة المنطقية لمحور النقاش مع الطرف الآخر، ولكن إذا بدأت بالكلام بطريقة انفعالية تقع في أخطاء وتصدر منها ألفاظ قد تندم عليها لاحقاً.

المرأة الصامتة في نظر زوجها أكثر ذكاء وأعمق تفكيراً ويعتبرها إنسانة جديرة بالاعتماد عليها في المواقف الصعبة.

من المعروف أن المرأة التي تجيد الصمت وتستمع أكثر مما تتكلم وترد بكلمات مقتضبة تعجب الرجل ويجذبه غموضها فيحاول التقرب منها لفك هذا الغموض واكتشاف أسرارها، خاصة أن الرجال يعانون من طبع يغلب على كثير من النساء، وهو ولعهن لجلسات القيل والقال والشائعات.

يرى الرجل في المرأة الصامتة مستودعاً أميناً لأسراره، الأمر الذي يجعله يثق بأن ما يقوله لن تعرفه الجارة أو الحماة وربما كل أفراد الحارة.

الصمت في المواقف الصعبة يولد الاحترام

الصمت يعلمك حسن الاستماع الذي تفقده نساء كثيرات

الصمت يدمر أسلحة الشجار لأنه يحرم الطرف الآخر من القدرة على مواصلة الكلام.

صمتك سيخرج زوجك عن صمته.. اعملي بهذه القاعدة لأنك حين تتحدثين وتكثرين الكلام ستخرجين وتفرغين كل ما لديك، بل إنك قد لا تفسحين له المجال للتحدث أو قول ما يريد، ولكن إن صمتت ستضطره إلى الكلام وإخراج ما لديه، وربما سيلجأ إلى ذلك لإخراجك أنت عن صمتك الذي لم يعتده.



منقول



رأي: أجده حل رائعا أنا أستخدمه أحيانا مع أختي الهادئة والتي كثير ا ماتستفزني بهدوئها



نصيحة:اتمنى ان لا تفهمن أخواتي أن الصمت هنا بمعنى المقاطعة الأمر مختلف كليا
عليك أختي الحبيبة أن تراعي مايلي عند أستخدامك لهذه الفكرة:
1_لا يمنعك صمتك أن تمرري لزوجك بعض النظرات الودودة والأبتسامات الحانية حتى لا يخيل له أنك غاضبة (خاصة إن لم يكن معتادا منك على الصمت)
2_أجيبي على أسألته بمودة وتوسط(أي بلاأقتضاب يوحي بالجفاء ولا إسهاب يحوي بالخواء)
3_لا تجعلي الصمت أسلوبا دائما لحياتك ولكن ساعة وساعة
4_أياك والصمت حين يكون زوجك متحمسا لأمر ما ويأتيك ملهوفا لتشاركيه حماسه برأيك ومشورتك فالصمت هنا جفاء واضح لا تحمد عاقبته
5_لا تجلسي مقابلة له وأنت صامة إن وجدت يوما أنه يفضل الهدوء فتشاغلي بأمر ماوأحترمي إرادته
6_ بقي أن أذكرك أختي الحبيبة أنك أعلم الناس بطبيعة زوجك وما يجدي معه ففي بعض الحالات يكون الصمت سلاح ذو حدين
مع أمنياتي لكن بالتوفيق والسعادة:ذات النطاقين

ذات النطاقين
08-20-2005, 08:24 AM
http://www.lahaonline.com/media/images/articles//HerandHim/candle.jpg



أريد أن أبدو جميلة ومشرقة هذا المساء.. أخذتني متاعب الحياة ومسؤولياتها حتى نسيت أني امرأة.. وكل ما أخشاه أن ينسى زوجي أني امرأة.. ويبحث عن أخرى.

قد لا تستطيع المرأة في كثير من الأحيان أن تنفصل عن مشاكلها العائلية ومسؤولياتها لتكون صورة مختلفة مفعمة بالحياة كما يحب أن يراها الرجل.

وقد لا توقن خطورة انغماسها في المشاكل بعيداً عن أجواء الرومانسية التي يجب أن تشعلها في المنزل..

الرومانسية في زمن الجفاف

تميل المرأة عموماً إلى الرومانسية؛ فالمرأة بطبيعتها حالمة، عاطفية، حساسة رقيقة.. لكنها- للأسف- قد تنسى ذلك في خضم الحياة ومتطلباتها، وتسلى ما فيها من صفات أنثوية مميزة، ثم بعد ذلك تسأل وتتعجب إن فقدت الحرارة في حياتها الزوجية واستيقظت في يوم من الأيام على خبر مفاده أن زوجها يبحث عن عروس يجدد معها حياته..

الرومانسية هل تحتل مكان في حياتك، وما هي الطريقة إلى العودة إلى الرومانسية..؟

إن الرومانسية هي أسلوب حياة وطريقة تفكير تتسم بالإبداع بالجمال بالحب وبالحياة.. وتتجلى في ممارسات معينة تساهم في التخفيف من حدة الرتابة والملل وإضفاء جو حالم في عش الزوجية..

-عليك أولاً أن تنظري إلى زوجك ليس على أنه زوج فقط، وإنما على أنه الحبيب والصديق، الأخ والأب وحتى الابن.. هذه المشاعر ستساعدك على إشاعة جو الرومانسية في حياتكما..

-يجب أن تعرفي وتوقني أن الحب فعل إرادي، يمكننا أن نصنعه في بيوتنا، فلا نتحجج بأن الطرف الآخر يقوم بممارسات تمنعنا من حبه، أو أنه لا يقدم لنا ما يجعلنا نتفاعل معه.. يمكننا أن نصنع الحب وننشر عبقه لكل من حولنا.. ربما لن تأتي النتائج بالسرعة التي نتمناها إلا أنها ستجدي نفعاًً بإذن الله.

-الكلمات الرقيقة.. بكل الأحوال نحن نتكلم والحروف تخرج من أفواهنا، فلما لا ننتقيها بعناية، فنجعلها تحول العلاقة الزوجية إلى عالم من الحروف المتناغمة العذبة التي تشيع الفرح والحب وتأجج العواطف والمشاعر.

-القيام بالأفعال المحببة التي تعبر عن تلاقي العواطف والقلوب والعيون.

-إعداد المنزل بين الحين والآخر ليلائم ليلة رومانسية مميزة تتألقين فيها لزوجك..

-نثر الزهور مختلفة الألوان في أرجاء المنزل، وإعطاؤها الفرصة لتتحدث بلغة عبقها عن حب لا ينتهي.

-إضاءة الشموع وتوزيعها بشكل متناغم يضفي أجواء دافئة من الرومانسية داخل المنزل.

-للعطر والبخور سحر خاص في تهدئة الأعصاب وإثارة المشاعر الطيبة.

-للهدايا طابعها الجميل الذي تضفيه على العلاقات الاجتماعية عموماً وبين الأزواج خصوصاً.. قدمي له هدية ودعيها تخبره كم أنت تحبينه.

-البعد عن كل ما يمكن أن ينغص جلستكما الشاعرية، كرنين الهاتف، وإغلاق الهواتف المحمولة والذهاب بالأطفال إلى بيت الجد.

-العودة بين الحين والآخر إلى الذكريات الجميلة في الأيام الأولى من الزواج.

-قوما برحلة سفر سوياً أنت وزوجك فقط، اختارا البحر لتغوصا في أمواجه، وتبحرا في صفائه، بعيداً عن ماديات الحياة ومشاكلها.

-أخيراً يجب أن نعلم أن الرومانسية لتنجح في حياتنا الزوجية يجب أن تقوم على المودة والرحمة بين الزوجين كما علمنا ديننا الحنيف



منقول

ذات النطاقين
08-20-2005, 08:33 AM
قناع القبح.. كثيراً ما تستخدمينه!

سلام الشرابي

لم تكن تلك المرة الأولى التي يقولها أو يلمح بها "أنت نكدية.. مللت حياة النكد..".

لم أكن أعير كلماته اهتماماً، ربما لأني كنت أحسبها مجرد كلمات تخرج في ثورة غضب لا أكثر.

ولأني أعرف أن الزوج كثيراً ما يتهم زوجته بالنكد، كما تتهمه هي بالبخل، وإن لم يكن كلاهما يحملان تلك الخصال، لكن كلماته الليلة استوقفتني ولم تمر بي كما مر غيرها، ربما لأنه لم يقلها في ثورة غضب، وربما لأنه لم يخاطبني بها بشكل مباشر.

كان ذلك حين دخل البيت ورأى طفلتنا الصغيرة تبكي، حاول إسكاتها دون جدوى، فحملها إلى غرفة النوم وأوقفها أمام المرآة ثم قال لها: انظري إلى وجهك كيف تختفي من ملامحه معالم الجمال حين تبكين؟! صمتت الصغيرة.. ثم قال لها: اضحكي فضحكت، قال لها: انظري إليه الآن كم هو جميل وهادئ!

خرج بها إلى الصالة وهو يلاعبها ويمازحها، بينما وقفت أنا أمام المرآة أصطنع الغضب لأرى تقاسيم وجهي، ثم أصطنع الضحك لأرى الاختلاف.

وكان الاختلاف واضحاً.. خاطبت نفسي حينها..

كانت هي المرة الأولى التي أرى فيها نفسي بالمرآة وأنا غاضبة، ولم أكن أتخيل أن تنقلب سحنتي بهذه الطريقة! لعلنا نحن النساء لا ننظر إلى المرآة إلا ونحن نبتسم، فليتنا ننظر إلى أزواجنا ومن حولنا بهذه الابتسامة التي نطلقها بسخاء من أنفسنا إلى أنفسنا عبر المرآة.

والمفارقة الغريبة التي لا أظن أنها خطرت في بال امرأة، ولو أنها خطرت لما تركت الغضب يرسم ملامحه على وجهها يوماً، أن تحرص المرأة على التزين لزوجها ليراها بأحسن حال وبأجمل وجه، فتقف أمام المرآة ربما لساعات وهي ترسم العينين والشفتين ثم تضع قناع القبح بغضبها وعبوسها فتغطي جمالها الحقيقي والجمال الذي أضافته مساحيق التجميل إلى وجهها!

ولو أن كل امرأة رأت قبح وجهها حين تغضب لاستغنت عن كل مستحضرات التجميل التي لن تفيد وقتها في شيء.. وأطلقت الابتسامة في وجهها.

بل إن من النساء من ذهبت بعيداً إلى العمليات التجميلية وغيرها، وتركت تجميل ابتسامتها التي لا تخطئ سهامها.

نظرت إلى المرآة من جديد.. ابتسمت ثم قلت: "اللهم أنت أحسنت خلقي، فأحسن خُلقي وحرم وجهي على النار"..

خرجت من الغرفة وأنا مبتسمة وقررت أن أبتسم دائماً وأبتعد عن النكد، وأن أتذكر كيف كانت تقاسيم وجهي وأنا غاضبة كلما لاح لي طيف النكد من بعيد.

لماذا تلجأ المرأة إلى النكد؟

من المعروف أن للمرأة سلاحا تستخدمه ببراعة "الدموع"، وبعضهم يرى في جمال المرأة وأنوثتها سلاحا لا يقهر، إلا أن المرأة بعد الزواج ومرور السنين الأولى منه تعتقد بأن هذين السلاحين لن يجديا نفعاً، فتلجأ إلى سلاح آخر"النكد" والذي يأتي عادة تفسيراً لعدم وجود الاستقرار النفسي نتيجة ظروف معينة تعيشها المرأة، فالمرأة ليست نكدية بطبعها ما لم تساهم الظروف والمشكلات في وجود هذه الصفة.

وتستخدم المرأة هذا السلاح عندما تريد أن تقول شيئاً ما لزوجها تفترض مسبقاً أو من خلال تجاربها الحياتية معه بأنه لن يستوعب طلبها أو لن يفهم مقصدها.

وكثيراً ما يؤدي غياب لغة الحوار بين الزوجين إلى لجوء المرأة لافتعال المشاكل لإثارة هذا الرجل الصامت الذي لا يحرك ساكناً ولا يعبأ بكل ما يحدث حوله.

ومن المعروف عن المرأة بأنها لا تقوى على كتمان مشاعرها؛ إذ إنها سريعة التأثر وسرعان ما تعبر عما في داخلها من ضغوطات ومشاعر، سواء سلبية أو إيجابية، وربما هذا ما يجعل تصرفاتها تصنف في قائمة النكد.

والبعض يرجع حالة النكد التي تسببها المرأة إلى معاناتها من النظرة الدونية من قبل الرجل وإحساسها بأن حقوقها مهضومة باعتبارها امرأة، وأنها غير قادرة على الحصول على هذه الحقوق، مما يجعلها تلجأ للشكوى وتصبح كثيرة التذمر والصراخ لعلها تجد متنفساً عن مشاعرها.

ولاشك أن للأشياء الموروثة والمكتسبة من الأسرة علاقة بهذا الموضوع؛ إذ إن التي تكبر وهي تشاهد أمها تستخدم هذا الأسلوب مع والدها تتشرب هذه المعاملة وتبدأ لا شعورياً بتقليد أمها، وتلعب نصائح الصديقات التي لا يجب الأخذ بها دوماً دوراً في استخدام النكد كأسلوب لتحصل المرأة على ما تريد من زوجها.

وتتسبب الرتابة والملل الذي يدخل عش الزوجية في إشاعة جو النكد كما يساهم الضعف أو البرود الجنسي في وجوده بقوة.

كما أن طبيعة المرأة العاطفية الحالمة تجعلها تصدم بالواقع حين تواجه الحياة حيث تعتقد الكثيرات أن الزواج شهر عسل دائم، ورومانسية لا تنتهي، وحين تدخل هذا العالم وتلمس حجم المسؤوليات الملقاة عليها وصعوبة الحياة بشكل عام يصيبها الاكتئاب ويدخل النكد في حياتها، الذي ينعكس تباعاً على الزوج والبيت والأطفال أيضاً.

كيف نعيش بعيداً عن النكد؟

لا يمر النكد في بيوتنا مرور الكرام، فإن دخلها لابد أن يهدد استقرار الحياة الزوجية، فالزوج الذي يرى أن النكد هو سيد الموقف يستقبله كلما دخل بيته الذي ينشد فيه الراحة والهدوء يهرب منه وينشد الراحة خارجه، وهو ما لا ترغب به أي امرأة، لذلك على المرأة أن تعي خطورة النكد الذي قد تتسبب فيه، وهنا لا نبرئ الرجل من كونه قد يسبب النكد في بعض الأحيان، إلا أن المرأة بضحكتها العذبة وابتسامتها الرقيقة يمكن أن تذيب أي خلاف أو سوء تفاهم يداهم عشها الصغير.

وأول ما يجب أن تنطلق منه أي امرأة تنوي حياة زوجية سعيدة الالتزام الصحيح بدين الله سبحانه وتعالى، وهو وقاية من حياة النكد والشقاء، وتطبيق سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكلنا يعرف ما جاء في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما سئل عن خير النساء ]الذي تسره إذا نظر وتطيعه إذا أمر ولاتخالفه في نفسها ولاماله بما يكره[.

ولاشك أن الملل قد يدخل الحياة الزوجية، وهذا ما قد تفرضه الحياة علينا نتيجة كثرة المسؤوليات والواجبات؛ لذا عليك أن تبدئي أنت برحلة التجديد في حياتك، افعلي شيئاً مختلفاً، حضّري المفاجئات لزوجك، أعدي عشاءً على ضوء الشموع ناقشي خلاله ما تريدينه بصراحة مغلفة باللباقة، وبمقدمة تمتدحين حياتك فيها مع زوجك وتمتدحين خصاله، فهذا سيكون جواز سفرك إلى عقله وقلبه معاً، وبذلك تضمنين عدم عودتك من رحلتك خائبة.

ابتعدي عن الشكوى المستمرة، سواء من الأحوال المادية أو مسؤولية الأولاد أو الأعمال المنزلية، واعلمي أن لزوجك مشاكله التي قد لا يبوح لك بها؛ لأن طبيعة الرجل تختلف عن طبيعة المرأة، فهو يكتم هذه المشاكل لئلا يحملك عبأً فوق أعبائك، بينما تقذفين أنت في وجهه شكواك، والأسوأ من كونك تكثرين الشكوى أنك قد تحملينه مسؤولية ما تعانينه وإن كان خارج دائرة معاناتك، وهو ما يجعله يصد عما تقولينه، ولو أنك عرضتها بمعزل عنه وبطريقة هادئة لفكر معك في حل لها ولوجدت منه تعاطفاً يرضيك.

لا تستسلمي للهم والقلق وكوني طلقة الوجه، بشوشة، متفائلة، فلكل مشكلة حل؛ لذا فكري بحل لمشكلاتك التي تعترض حياتك، لا في وجودها وحسب.

ابتعدي عن الخيال وواجهي الحياة بواقعية، فعالم الأحلام لا ينطبق على الواقع.

عليك بالرضا والقناعة وعدم مقارنة حالك مع الآخرين، فإن قنعت بما قسمه الله لك ملكت مفاتيح السعادة.

لا تفكري بهموم الغد فكما يقال: لكل وقت أذان.

وعليك أخيراً.. أن تعلمي أن إسعاد الطرف الآخر يجب أن يكون غاية كل زوجين، لا العكس كما يحدث في كثير من البيوت.

منقول وهو بقلم:سلام نجم الدين الشرابي

ذات النطاقين
08-21-2005, 09:50 AM
قال الشيخ ناصر العمر في شريط بيوت مطمئنة:

كان عندي أحد الإخوان من طلاب العلم يقول: حدثت مشكلة بيني وبين زوجتي فغضبت وخرجت إلى المسجد.

يقول: لما جلست في المسجد دقائق ما استقر بي المقام فرجعت إلى البيت وأنا قد تغير صدري وانشرح صدري، يقول: فإذا زوجتي تستقبلني وتبتسم ...

تقول لي: تدري ما الذي جاء بك؟

قلت: لا...

قالت: الاستغفار...... منذ خرجت وأنا أستغفر الله؛ لأنني أخطأت في حقك فأنا كنت على يقين أن الاستغفار سيردك يقول: ما استقريت في المسجد، وقد كنت غضبان لما خرجت من البيت ، ولكن جائني شعور داخلي يدعوني للرجوع إلى البيت فرجعت فإذا زوجتي تستقبلني ....

وإذا هي التي تستغفر وتتوب إلى الله، فإذا الله - سبحانه وتعالى - يرده عليها .

قلت - أبو جهاد - : صدق الله ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا )


منقول

أم الشهداء 3
06-07-2006, 06:07 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة لاأعرف ماذا أقول لكِ غير الدعاء أن تكوني زوجة صالحة بإذن الله لآنكِ تحاولين أن تكوني كذلك وهذا هو أول الطريق الصحيح .... الكلام رائع ويجب تدبره والبدء بالعمل به خاصة للمتزوجات أمثالي

أم الشهيد
06-24-2006, 04:57 PM
جزاكي الله خيرا اخيتي
و وفقك الله

شيماء تبكي
12-14-2006, 04:03 PM
السلام عليكم أخواتي أريد أن أقول لكم شيء والله علاج لكل المشاكل الزوجية يا أخيتي لا تنامي يوم وزوجك غاضب عليكي ليس خوفا منه ولا محبة له ولكن خوفا من الله أن يغضب واجعليها نيتك والله ما تنامي ليلة ومشكلة بينك وبين زوجك لم تحل الا ويطبع منها الجرح في القلب حتى لو حلت بعد ذلك والله يا أحبتي نصيحة مجرب لا تنسوني من صالح الدعاء فقد مسني وزوجي الضر