المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : للأخوات فقـــــــــــط...


أم البنات
03-28-2005, 12:28 PM
مشاركة مشتاقة إلى الجنة

حبيباتي في الله.. أخواتي الغاليات في هذا المنتدى الكريم..

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته..

منذ فترة وأنا أفكر في شيء يجمعنا ويعزز أواصر المحبة أكثر فيما بيننا، لم يخطر في بالي الصيغة التي يمكن أن تحقق لنا ذلك، ولكن فكرت منذ قليل في فتح زاوية مخصصة لاهتمامات المـــــــــرأة.. والأمور التي تتعلق بالمرأة في ظل شرعنا العظيم.. عسى أن تستقطب هذه الزاوية جميع أخواتي الحبيبات اللواتي أتمنى أن يكون هناك تواصل دائم معهن.. وأتمنى أن تكون المشاركات المطروحة في هذا الموضوع مفيدة للجميــــــع..

والبداية ستكون مع الموضوع التالي.....

ولكن قبل ذلك أريد أن أهمس لكن جميعاً.. إني أحبكن في الله.... :)

أم البنات
03-28-2005, 12:29 PM
مشاركة مشتاقة إلى الجنة



الموضوع الأول... ريجيم المرأة المسلمة :cool:



سبق الاسلام العلم الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا إلى أهمية التوازن في تناول الطعام والشراب وحذر من أخطار الإسراف فيهما على صحة الإنسان


قال صلى الله عليه سلم ( ما ملأ آدمى وعاء شرا من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لابد فاعلا فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه ) رواه الإمام أحمد والترمذي وغيرهما وقوله ( المعدة بيت الداء ) قد توصل العلم إلى أن السمنة من الناحية الصحية تعتبر خللا في التمثيل الغذائي وذلك يرجع إلى تراكم الشحوم أو اضطراب الغدد الصماء .. والوراثة ليس لها دور كبير في السمنة كما يعتقد البعض وقد أكدت البحوث العلمية أن للبدانة عواقب وخيمة على جسم الإنسان وقد أصدرت إحدى شركات التأمين الأمريكية إحصائية تقرر أنه كلما طالـت خطوط حزام البطن قصرت خطوط العمر فالرجال الذين يزيد محيط بطونهم أكثر من محيط صدورهم يموتون بنسبة أكبر.

كما أثبتت البحوث أيضا أن مرض البول السكرى يصيب الشخص البدين غالبا أكثر من العادي كما أن البدانة تؤثر في أجهزة الجسم وبالذات القلب حيث تحل الدهون محل بعض خلايا عضلة القلب مما يؤثر بصورة مباشرة على وظيفته وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حذر من السمنة والتخمة فقال : ( المعدة بيت الداء ) وحذرت تلك البحوث من استخدام العقاقير لإنقاص الوزن لما تسببه من أضرار, وأشارت إلى أن العلاج الأمثل للبدانة والوقاية منها هواتباع ما أمرنا به الله سبحانه وتعالى بعد الإسراف في تناول الطعام واتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في تناول الطعام كما أوضح الحديث الذي نحن بصدده ... وجاء تطبيقا لقوله تعالى : ( يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ) سورة الأعراف : 31 وبهذا سبق الاسلام العلم الحديث منذ أكثر من أربعة عشر قرنا إلى أهمية التوازن في تناول الطعام والشراب وحذر من أخطار الإسراف فيهما على صحة الإنسان

فإن وقاية الجسم كله من التسمم الذاتي الذي ينشأ عن ( التخمة ) وامتلاء المعدة وتحميلها فوق طاقتها من الأغذية الثقيلة , وعن تناول الغذاء ثانية قبل هضم الغذاء الأول , الأمر الذي يحدث عسر هضم وتخمرات .. وبالتالي التهابات معدية حادة تصير مزمنة من جراء توطن الجراثيم المرضية في الأمعاء التي ترسل سمومها إلى الدورة الدموية , فتؤثر على الجهاز العصبي والجهاز التنفسي , وعلى الجهاز البولي الكلوي وغير ذلك من أجهزة حيوية في الجسم , الأمر الذي يسبب اختلال وظائفها . ومن هنا كانت المعجزة الطبية في إمكان التوصل إلى السبب الأساسي لكل داء وهو الإسراف في تناول الطعام الذي يسبب تخمة تؤدي إلى أمراض عديدة كما كشفتها البحوث الطبية الحديثة

((((الإعجاز العلمي في القرآن والسنة النبوية))))

أختي المسلمة :

إليكِ هذه المقالة التي تدلك علي علاج السمنة والنحافة

الرجيم الإسلامي

***********

كثر الحديث عن الرشاقة وأهميتها والريجيم وطرقه العديدة والأضرار الصحية والجمالية للبدانة.. وظهرت طرق لا حصر لها لإنقاص الوزن.. إلا أن غالبية هذه الطرق أدت إليى متاعب صحية وعصبية.. بل إلى زيادة في الوزن في آخر المطاف..

ولو أن كل مسلم ومسلمة حرصا على تعاليم الإسلام وعباداته وأسلوبه في الحياة لتحسنت حالته النفسية والعصبية والبدنية وتخلص من السمنة ورضي الله عنه ورسوله. يوم الدين..

* فهل تعلمي أختي المسلمة أن الإقبال على الله في الصلاة وإعطاء كل حركة حقها بالمحافظة على تمام الركوع وتمام السجود وتمام القيام بعدد الفرائض 17 ركعة ثم الحرص على السنن الراتبة اثنين قبل الصبح واثنين أو أربعة قبل الظهر، واثنين بعده واثنين قبل العصر، واثنين قبل المغرب واثنين بعده واثنين قبل العشاء واثنين بعده مع ثلاثة وتر بالإضافة إلى اثنين تحية المسجد يوم الجمعة قبل الصلاة واثنين في البيت أو أربعة في المسجد... ذلك بالإضافة إلى صلاة الضحى ومن أراد قيام الليل ليصلي 8 ركعات ثم الوتر

لو أننا حرصنا على ذلك لا نظن إلا أن نصل إلى المرونة والليونة والنشاط وتمام الحركة إلى كل مفاصل الجسم وذلك عبر نشاط الدورة الدموية.. والأعظم من ذلك رضا الله ثم رضا الإنسان عن نفسه..

* هل تعلمين أختي المسلمة لو أننا حرصنا على صيام الاثنين والخميس من كل أسبوع وصيام ثلاثة أيام من كل شهر عربي 13، 14، 15... وصمنا صيام التطوع قبل يوم عرفة ويوم عاشوراء وتحرينا أفضل الصيام بعد رمضان وذلك في شهر الله المحرم وصيام أكثر شعبان وأفضل من ذلك صيام دواد وهو صيام يوم وأفطار يوم وهو أفضل الصيام ولا أفضل منه... والله لو اتبعنا ذلك لحققنا السنة وأرحنا المعدة ونلنا خير الجزاء ويكفي الحديث القدسي "كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به " ولكن يجب الأخذ في الاعتبار أن النية هي مدار العمل فيجب أن تكون النية هي الطاعة أولا ثم تقويم أجسامنا بطريقة شرعية نثاب عليها بدلا من أن يكون رفض الطيبات من الرزق وحرمان النفس من المتع التي سخرها الله بلا ثواب بل نطيع ونؤجر من الله...

" اللهم اجعلنا من الصائمين والصائمات " آمين آمين آمين...

هل تعلمين أختي المسلمة أن إتقان العمل ما هو إلا رياضة ذهنية وبدنية. فإتقان العمل يحتاج إلى حركة جادة ومستقيمة ومحافظة على الوقت ونوم مبكر واستيقاظ مبكر ومجهود يبذله الإنسان بنفس راضية مرضية وفي نفس الوقت اتباع للرسول صلى الله عليه وسلم في الحث على إتقان العمل...

* ابتعدي تماما عما يسمي ريجيم النوع الواحد من الطعام فذلك يسبب اضطرابا كبيرا في سيطرة الفرد على أعصابه وأعماله المنزلية والخارجية وبعد مدة يبدأ الضعف والإصفرار والبقع البيضاء تظهر في الوجه. بل اتبعي الغذاء المتكامل دون إسراف أو تبذير.

* ابتعدي تماما عما يسمي ريجيم "بأقراص الشبع " والتي تعطي إشارات بالشبع الكاذب مع حدوث حالة من النشاط غير العادي في عدم الرغبة في النوم فهذه الأقراص تؤدي إلى الذبول والإرهاق والهالات السوداء وحول العين والاكتئاب.. فعليك بالغذاء الجيد المتوازن.

* إياك والألعاب الرياضية العنيفة لأنها تؤدي إلي آلام مبرحة في العمود الفقري أو تعريض الفقرات للانزلاق..

* وإياك والاعتماد علي ما يسمي "بريجيم الحوامض " والذي يعتمد على شرب كوب من الجريب فروت قبل الإفطار في الصباح.. فذلك يؤثر على جدار المعدة ويعرضها لآلام القرحة.


ولعلاج السمنة والنحافة يتبع الآتي

علينا بهذه الآية الكريمة {فلينظر الإنسان إلي طعامه} ثم تنفذ الوصايا الصحية الآتية:

1- لا تسرفي في الأكل كما ونوعا.

2- اشتمال الغذاء اليومي علي البروتين الحيواني أو النباتي.

3- اشتمال الغذاء اليومي علي الخضر والفاكهة الطازجة.

4- اشتمال الغذاء اليومي علي اللبن أو أحد منتجاته.

5- تجنبي كثرة الزيوت والدهون والأغذية الغنية بها.

6- تجنب كثرة الملح والأغذية الغنية به.

7- تجنب السكر والأغذية الغنية به.

8- مراقبة الوزن باستمرار.

9- تناول الغذاء برضا وعدم تسخط مع الحرص علي آداب الطعام الإسلامية كما في السنة الصحيحة وحمد الله علي هذه النعمة.

10- ذكر الله عند الطعام والشراب بالأحاديث الصحيحة في ذلك وأصحها ما رواه البخاري من حديث أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: "الحمد لله كثيرا طيبا مباركا فيه غير مكفي ولا مودع ولا مستغني عنه ربنا"



.................................................. ............
من كتاب العناية بجمال المرأة المسلمة وزينتها

أم البنات
03-28-2005, 12:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أختي الحبيبة مشتاقة إلى الجنة ..
في الحقيقة هو موضوع حساس بالنسبة للمرأة.. في الواقع هناك حالات مختلفة تختلف كل واحدة منا عن الأخرى..
نرى البعض يقبلون على تناول الطعام بشكل شره ولكن دون أن يتأثر أجسامهن بالسمنة وهذه نعمة تحسد عليها أخواتهن الآتي يحرمن على أنفسهن مما لذ وطاب ولكن دون أن يخسروا وزنا يرجع لهن الثقة في أنفسهن..
ولا أشك أن ديننا الحنيف يحثنا على ممارستها بشكل منتظم وذلك لأسباب صحية مثل تدفق الدم في الشرايين ولتقوية العظام والمفاصل.. نرى ذلك في حديث النبي صلى الله عليه وسلم حينما قال عليه الصلاة والسلام "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير" .. كما حبب إلينا السباحة وركوب الخيل والرماية في قوله صلى الله عليه وسلم "علموا أولادكم الرماية والسباحة وركوب الخيل " وإن كانت هذه الممارسات لأولاد فالمعنى أعتقد بلا شك يشمل الجنسين..

أما عن تناول الطعام فأنا لا أؤيد على الإطلاق حرمان الشخص نفسه من أي نوع من أنواع الطعام بحجة الريجيم إلا إذا كانت هناك أسباب صحية تستدعي ذلك وهو في الحقيقة ليس رأي وإنما حقيقة علمية :rolleyes:

الإعتدال في كل الأمور زينة.. نتلمس ديينا العظيم في آيات كثيرة تشير إلى جوانب متعددة في حياتنا اليومية , قال الله عز وجل" كلوا وشربوا ولا تسرفوا إن الله لا يحب المسرفين"
فجسم الإنسان بحاجة لكل أنواع الطعام.. نلاحظ هذه الحاجة عندما يمنع الإنسان نفسه من تناول (الشوكلاتة) مثلا يشعر بعد فترة بحالة من "النرفزة" وشد الأعصاب ..فتهدء الأعصاب بمجرد تناول مادة سكرية.. المراد من القول أن الله سبحانه جعل لجسم الإنسان حاجاته الضرورية لا نستطيع أن نلغيها.. ولكن كما قلت الإعتدال وخير الأمور الوسط..

وأحل الله للإنسان كل مافيه نفع لجسده ودينه وأخلاقه, ليكون قويا في دينه , قويا في عقيدته و قويا في أخلاقه.
القوة في العقيدة بالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر..
أما ما يتعلق بجسده : فقد أباح الله له كل ما فيه خير ونفع وقوة, قال تعالى:
" ياأيها الذين آمنوا كلوا من طيبات مارزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه تعبدون. إنما حرم الله عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل به لغير الله"

وقال تبارك وتعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين. وكلوا مما رزقكم الله حللا طيبا واتقوا الله الذي أنتم به مؤمنون"

للحياة طعم حين تعيشها لله..ولها طعم أجمل حين تعيشها لله مع أحباب في الله

أم البنات
03-28-2005, 12:30 PM
مشاركة نور القرآن

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا لما اقرا ما هو مكتوب
ولكن اسعد بمشاركتى لان المواضيع التى تهم المراة من رشاقة و موضة
هذا ايضا يكون رمزا للمراة المسلمة وتكريم الاسلام لهاوليست فقط امراة غير انسانة كما ينظروا لنا الغير مسلمين ان الاسلام لم يحترم حرياتها

أم البنات
03-28-2005, 12:31 PM
مشاركة مشتاقة إلى الجنة

أجدد الترحيب بك مرة أخرى أختي الغالية نور القرآن، وقد سبقتِ دعوتي لك بالانضمام إلى هذه الزاوية التي ستكون بإذن الله ملتقى خير لكل الأخوات الداعيات في هذا المنتدى.. لنكون أخوات متحابات في الله، فنضمن بذلك اجتماعاً في ظل الرحمن يوم لا ظل إلا ظله...

فأهلاً بك بين أخواتك.. وننتظر مشاركاتك في كل مواضيع هذا الملتقى..

أم البنات
03-28-2005, 12:32 PM
مشاركة الجوهرة المصونة

جزاك الله خيرا

احبك الله الذي احببتنا فيه

مشكورة على هذا الموضوع القيم
ولي إضافة ...

الرطب والتمر
فيها من العناصر الغذائية الكثيرة وكل واحد بكميات مناسبة كما يحتاجها الجسم
وهذه حقيقة علمية قرأت عنها

ولو لاحظنا أمرا ...
أنه كان أغلب ما يأكلونه في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرطب والتمر
وبالنسبة للمشرب فهو الماء واللبن

وأنه عندما كانت مريم ام عيسى رضوان الله عليها في حالة المخاض
هزت بجذع النخلة لتساقط عليها رطبا جنيا

وفي هذا كله إشارة على أنه غني بكل العناصر الغذائية

أم البنات
03-28-2005, 12:33 PM
مشاركة مشتاقة إلى الجنة

إضافة مفيدة أختي الجوهرة المصونة.. بارك الله فيك....

وهذه مشاركة سابقة من أختي الغالية سفيرة الاسلام .. أتمنى أن نرى نشاطها بيننا في أقرب وقت:


***********

جزاك الله خيرا أختي وحبيبتي في الله .. مشتاقة إلى الجنة ..

وجمعك الله مع الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم كما جمعتنا في هذه الواحة اللطيفة..

وموضوعك الأول هام جدا بالفعل

وكانت لي فيه صولات وجولات في سبيل الرشاقة والصحة..

وسأشارككن فيها.. إذا سمحتن لي ....;)


******************


بداية...أبادلك أختي وحبيبتي في الله .. مشتاقة إلى الجنة .. حبك لنا أجمعين في الله بحب أكبر منه

كما أبادلك شوقك إلى الجنة.. وأتمنى لقياك وجميع الأخوة فيها.. آمين آمين آمين ..

ومن ثم أحب مشاركتك في هذا الموضوع الحساس الذي ولا بد كانت لكل منا تجربة فيه
فقد يجرب المرء اتباع أنظمة غذائية متعددة..ورغم الالتزام بآداب الإسلام في السلوك الغذائي إلا أن الشخص يكتسب الكيلوغرامات الزائدة دون وعي و فجأة.. وقد يرجع ذلك بشكل أو بآخر لاختلاف طبيعة اجسام كل منا..فالهرمونات وطبيعة تكوين الجسم وغيرها من العوامل تلعب دورا كبيرا في ذلك..

ربما يرجع ذلك إلى تذبذب الشهية واختلافها وفقا للحالة النفسية او الوضع الحالي (كأن يقوم المرء بمجهود زائد في عمل أو غيره فتفتح شهيته دون انتباهه).. :p

ولكن ما اعارضه بشدة هو تحول هذا الأمر الى هاجس يطارد كثيرا من النساء ويحول حياتهن الى كابوس لا يتوقف..فيلجأن الى طرق خاطئة ومؤذية للبدن..كأن تلجأ البعض الى تناول كميات مخيفة من الطعام ومن ثم العمد الى تقيؤها :rolleyes: وهو ما يعتبر استهتار بالنعمة اولا وانهاكا للجسم ثانيا..

أما الأخريات فقد تلجأن الى ابتلاع الحبوب التي يجهلن مكوناتها والتي أدت في كثير من دول العالم الى الوفاة :( ..

أما الهاجس الأكبر حاليا فهو عمليات تجميل الجسد بأنواعها..وكم من الأخطاء الشرعية والجسدية والصحية تقع اثناء تلك العمليات والتي أعارضها بشدة الا اذا ما تحول الأمر الى مرض يهدد حياة الانسان وكانت العملية ضمن الضوابط الشرعية

وختاما..علينا تغيير نظرتنا الى طعامنا بتقدير النعمة..والى اجسادنا باحترامها كيف ما كانت وتحسينها في سبيل حماية والحفاظ على صحتنا لا من أجل التشبه بهذه او تلك :rolleyes:

وعموما .. لا بد من جعل الريجيم نظام حياة.. لا فترة مؤقتة نعيشها ومن ثم نعود لعاداتنا الغذائية الخاطئة!!

أم البنات
03-28-2005, 12:34 PM
مشاركة مشتاقة إلى الجنة


أخواتي الحبيبات في الله: أم البنات.. سفيرة الاسلام.. نور القرآن.. الجوهرة المصونة... يسعدني أن نتواصل دوماً في هذه الزاوية التي نأمل أن تؤلف بين قلوبنا أكثر، منتظرين انضمام باقي أخواتنا الغاليات في المنتدى إلينا..

وكما قالت الأخت العزيزة أم البنات:

فللحياة طعم حين تعيشها لله..ولها طعم أجمل حين تعيشها لله مع أحباب في الله..

http://www.ta7meel.com/up/44/1092898681.jpg

أم البنات
03-28-2005, 12:36 PM
مشاركة مشتاقة إلى الجنة

الموضوع الثاني: كيف تزدادين تألقاً وجمالاً.... ;)


أخيتي الحبيبة:

مَن مِنَّا لا تبحث عن الجمال؟!!!! :rolleyes:

بل مَن مِنَّا لا تتمنى أن تصبح أجمل امرأة في العالَم؟!!!!

لقد فطر الله سبحانه المرأة على حب الزينة التي تعطيها أكبر قدر تستطيعه من الجمال،

وهو أمر طبيعي لا ينبغي إنكاره، لأن ديننا هو دين الفطرة السليمة،و" الله جميل

جميلٌ يحب الجمال" كما قال صلى الله عليه وسلم، و كان صلوات ربي وسلامه

عليه،-وهو قدوتنا ومعلمنا- يهتم كثيرا بترجيل شعره، ودهنه، والتطيب ، مع ان

عرقه –صلى الله عليه وسلم- كان أطيب من الطيب، وكان أيضاً يهتم بمظهره،

فيخصص حُلة لصلاة الجمعة وأخرى لمقابلة الوفود...إلخ.

إذن من غير المقبول أن تنصتي لمن يدَّعون أن الإسلام يحرمك من حب الجمال، و

اسمحي لي أن أتحفظ على قولٍ –قاله أحد خبراء التجميل- لعلك سمعتيه أيضاً،

وهو :" لا توجد إمرأة جميلة وأخرى غير جميلة، ولكن توجد امرأة جميلة وأخرى لا

تعرف كيف تُبرز جمالها"وتحفُّظي على الشق الأخير من الجملة الثانية ، فللمرأة أن

تسعى للجمال كما تشاء ، ولكن لا يجوز لامرأة تحب الله ورسوله أن تسعى لإبراز

جمالها ومفاتنها إلا لزوجها فقط!!!

ولذلك أرى أن نقوم بتعديل العبارة السابقة إلى:" هناك امرأة جميلة ، وأخرى لا

تعرف كيف تكون جميلة"..

فإذا كان حظك من الجمال متواضعاً، فتفضلي أخيتي بمتابعة القراءة لتعرفي كيف.

أما إن كان حظك من الجمال موفوراً ، فلك أيضا ان تتابعي القراءة لعلك تزدادين

جمالاً.

وقبل أن أبدأ في عرض الأسباب التي تزيد من الجمال-نفعك الله بها- أرجو منك أن

تنظري في المرآة قبل وبعد الأخذ بهذه الأسباب لتلاحظي الفرق!!!!



أولاً: الأسباب ذات النتائج السريعة:

1- الوضوء: لعلك تعلمين أن الماء يتسبب في انتعاش البشرة، ونضارتها...خاصة

إذا غسل الماء مواضع الوضوء التي اختارها خالق هذا الكون وخالق هذا الجمال،

وهو أدرى وأعلم بخلقه.

2- الذكر،وتلاوة القرآن الكريم: لعلك سمعتِ عن الملائكة التي تجوب الطُرقات

يلتمسون مجالس الذكر ، فيحفُّوا من يذكر الله بأجنحتهم وُيشهدهم الله أنه قد غفر

للذاكرين، هذا عن الذكر بشكل عام،أما القرآن الكريم فإن الملائكة تحف قارءه أيضا

لتستمع إلى القرآن... فإذا حفَّتك الملائكة وأنت تقرأين كلام الله وقد غفر الله لك

ورضي، مع العلم بأن هذه الملائكة مخلوقة من نور...أفلا تزدادين نوراً وبهاءً؟

3- الدعاء بدعاء النبي صلى الله عليه وسلم: " اللهم اجعل لي نوراً في قلبي ونوراً

في قبري، ونوراً في سمعي،ونوراً في بصري،ونوراً في شعري،ونوراً في بَشَري،

ونوراً في لحمي ونوراً في دمي ،ونوراً في عظامي،ونوراً في وجهي،ونوراً بين يدَيَّ

ونوراً من خلفي،ونوراً عن يميني ونوراً عن شِمالي،ونوراً من فوقي، ونوراً من

تحتي،اللهم اعطني نوراً و زِِدني نوراً "

4-الغُسل: إذا علمتِ أن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، فاغتسلي بشكل دوري،

مع أهمية استحضار النية،ومراعاة سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الغُسل،فإنه

ذلك يطهِّر بدنك ويهدىء أعصابك، وينشِّط دورتك الدموية ، والأهم من ذلك أنك

تكتسبين حب الله، فإذا أحبك الله ظهر علامات ذلك! على وجهك .

5- قيام الليل: لعلك تعلمين غاليتي أن الله تعالى يتجلى على عباده في الثُلُث الأخير

من الليل فيجيب دعاءهم ويكسوهم نوراً ومن نوره وبهاءً من بهاءه، لذلك تجدين

المحافظين على قيام الليل حِسان الوجوه!!!

6-الحجاب: هل جربتِ مرة أن تقارني بين صورة لصديقتك قبل أن ترتدي حجابها،

وبين وجهها بعد الحجاب ؟؟؟!!!! هل تعرفين السبب ؟ إنها الآن محاطة بالملائكة

لأنها امتثلت لأمر الله ،وأطاعته ، بينما هزمت هواها والشيطان ... ولعلك تعرفين

أن مَن ترك شيئاً لله عوَّضه الله خيرا منه، وأن مِن آثار الطاعة:نور في الوجه، وأن

من آثار المعصية: ظُلمة في الوجه،والعياذ بالله!!!

7- العمرة والحج: هل قارنتِ شكل وجهك- أو وجه أي أحد - قبل ذهابه لأداء

العمرة أو الحج،وبعد عودته؟ هل تريدين معرفة السر؟ إن العبد إذا زار كريماً في

بيته، فحقٌ على المَزور أن يُكرم زائره ...فإذا كان المَزور هو الكريم المنَّان،خالق

الكرم والجود ؟ فكيف يكون عطاؤه لضيفه؟؟!!! إن الإنسان يعود بصحيفته بيضاء،

كيوم ولدته أمه إلا من حقوق العباد...فكيف يزور ربه ولا يعود بهيَّ الوجه؟؟!!!

والآن أخيتي دعيني أحدثك عن الأسباب التي تحتاج لبعض الوقت كي تظهر نتائجها :




ثانياً : الأسباب التي تحتاج نتائجها لبعض الوقت

1-الاسترخاء: إن الاسترخاء هو الجمال الحقيقي ليس في الوجه فقط وإنما في

الحركات والتصرفات، والاسترخاء الحقيقي يأتي نتيجة صلاة خاشعة تستشعري

فيها أنك في لقاء حقيقي مع ربك، فإذا لم تستطيعين الوصول إلى هذه الدرجة ، فلك

أن تستمعي إلى درس عن الخشوع في الصلاة ، كالمتاح،أو أن تقرأي كتاباً يفيدك

في هذا المجال(من أفضلهم كتاب "كيف تخشعين في الصلاة ؟" للدكتورة "رقية المحارب")

ولكي تتمكني من الاسترخاء في الفترة التي لا تؤدين فيها الصلاة ، فيمكنك قراءة

أحد الكتب التي تتحدث عن اليوجا لتمارسي تمرينات التنفس التي تعد خير معين

على الاسترخاء، ولا تندهشي إذا اكتشفتِ أن أحد أوضاع اليوجا-ويسمى"الورقة

المُنثَنية"- هو وضع السجود في صلاة المسلمين، فالقرآن والحديث هما أصل كل

العلوم.

2- نقاء السريرة: وهو أمر ليس بالسهل ، ولكن إتقانه يأتي بالتمرين، ومع الوقت..

بأن تسامحي كل من أساء إليك واحداً تلو الآخر،وأنت تستحضرين ثواب العفو عند

الله ، ويكفيك مدحه للعافين عن الناس في قوله تعالى:" والكاظمين الغيظ والعافين

عن الناس واللهُ يحب المُحسنين"،وقوله:"وأن تعفوا أقرب للتقوى" ، وقوله:" فمَن

عفا وأصلح فأجره على الله" ولك أن تتأملي ما قاله ابن القيم –رحمه الله- في مدارج

السالكين :" والجود عشرمراتب، ثم ذكرها فقال : والسابعة الجود بالعِرض، كجود

أبي ضمضم من الصحابة، كان إذا أصبح قال : "اللهم لا مال لي أتصدق به على

الناس فمَن شتمني أو قذفني ، فهو في حِل،وقد تصدَّقتُ عليهم بِعِرضي"،

فقال النبي صلى الله عليه وسلم للصحابة الكرام:" مَن يستطيع منكم أن يكون كأبي

ضمضم؟؟!!"

3- الرضا: إن الشعور بالرضا يبعث في النفس الارتياح والتسليم بقضاء الله- بدون

سلبية- ولا تنسي أن الرضا بقضاء الله وق! دَره أحد أركان الإيمان، فإذا حاولتِ

ذلك مستحضرة ثوابه كان لك الأجر في الآخرة والسعادة، ومن ثم الجمال في الدنيا

إن شاء الله.

ولعلك تعلمين أن الله سبحانه قد قسَّم عطاءه لعباده بالعدل ،لأنه هو العدل نفسه،

أليس العدل من أسماء الله الحسنى؟؟؟

فقد أعطى سبحانه لكل من عبيده نصيبه بمقدار أربعة وعشرين قيراطا، فمن أُُعطي

قيراطاً من الصحة قد ينقص في المال، ومن أُعطي قيراطاً من الجمال قد ينقص في

الذكاء أو التوفيق والقبول، ومن أُعطي قيراطاً من المال قد ينقص في راحة البال...

وهكذا فابحثي عن النعم التي منَّ الله سبحانه بها عليك واحمديه عليها واستفيدي

منها،لأنك مهما فعلتِ فلن تأخذي أكثر من القيراطات المقسومة لك بعلم وخبرة من

خلقك، وتذكري أنه لا توجد سعادة كاملة في الدنيا،لأنها جنة الكافر وسجن المؤمن..

وإذا كنت غير قانعة بما لديك ، فاحلمي بالجنة واسعَي إليها، ففيها ما لا عين رأت

ولا أ ُذُن! ٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر، وأنك هناك ستكونين أجمل من الحور

العين!!! هل تعرفي لماذا؟

لأنك صبرتِ على طاعة الله وجاهدتِ نفسك وهواك والشيطان، بينما خُلقت هي طائعة!!

كما لا يجب أن تنسي أن نعيم الدنيا فانٍ ونعيم الجنة خالد بإذن الله، فأيهما تختارين؟!

4- عدم القلق: فالمؤمن لا يخشى مصائب الحياة ، فكل أمره خير .. يقول عليه

الصلاة والسلام : " عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا

للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان

خيراً له " رواه مسلم وأحمد .

ويقول تعالى : ( وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئا وهو

شرٌ لكم ، والله يعلم وأنتم لا تعلمون ) فالقلق أخيتي يفرز سموماً في الدم تنعكس

سلبياً على الصحة ، ومن ثم على الجمال.

5- إسعاد الآخرين: إن من عظمة الإسلام أن أعطى جزيل الثواب على مساعدة

الآخرين وقضاء حوائجهم، ومن ثم إسعادهم!!! فقد قال صلى الله عليه وسلم في ذلك

أحاديث كثيرة منها على سبيل المثال:" مَن مشى في حاجة أخيه حتى يقضيها له

فكأنما اعتكف في مسجدي هذا شهراً"، ومنها أيضاً :" خيرُالناس أنفعهم للناس"

أرأيتِ؟؟!!! ولعلك تعلمين أن إسعادك للآخرين له فضلٌ آخر غير الثواب الجزيل،

وهو أن سعادتهم سوف تفيض عليك راحة ورضا وسعادة أيضاً، ومن ثم : جمالاً

روحيا لا ُيوصَف!!!!

6- الثقة بالنفس: لعلك أخيتي الفاضلة تعلمين أن الثقة بالنفس جمال من نوع خاص

لأنه يمتزج بالجاذبية، ومن أهم مصادر الثقة بالنفس هو يقينك بنصر الله مادمت

مؤمنة، وأنه- سبحانه - معك أينما كُنتِ، وأنك على الحق بانتماءك للإسلام، ومما

يعينك على ذلك أيضاً أن تكتشفي مواهبك التي منحك الله إياها وتستغلينها فيما يعود

بالنفع عليك وعلى مَن حولك، و من خلالها تقومين بإنجازات تُشعرك بقيمة ذاتك،

فيتحول ذلك في النهاية إلى انشراحٍ في الصدر، وبهاء، وتألق ٍ في الوجه،بل وقوة

في البدن ايضاً.

7- ممارسة الرياضة: للرياضة -التي حث عليها الإسلام- فوائد جمة لجسم الإنسان،

منها أنها تنشط الدورة الدموية وتعين أعضاء الجسم على القيام بوظائفها بشكل

سليم، مما ينعكس ذلك على لون بشرتك ونقاءها، خاصة إذامارستيها في هواء نقي،

فإن لم يتوفر لك ممارسة نوع معين من الرياضة، فلك أن تمارسي تمرينات اللياقة

البدنية بالاطلاع عليها في كتاب أو بممارستها مع شربط فيديو،أو برنامج تلفزيون،

أو أن تمارسي رياضة المشي بشكل منتظم .


8-أطعمة الجمال: لعلك تعرفينها،إنها الأطعمة التي تحتوي على الحديد،الذي يمنح

الدم لونه القاني(كما يقول الدكتور طارق يوسف ، مؤلف كتاب كنوز طب

الأعشاب) ومن ثم يعطي البشرة لونها الوردي !!! فالدم النقي هو أهم أدوات

التجميل ، لذا يجب أن تأكلي قدراً كافياً من الأطعمة التي تحتوي عليه بشكل كبير

مثل: العسل الأسود -الذي يقولون عنه أنه حديد سائل- والعدس والبازلاء، والبنجر،

والكبدة،والبيض،والسبانخ،والخرشوف، والرمان،.

هذا بالإضافة إلى تناول الخضر والفاكهة الطازجة ، ومنها على وجه الخصوص:

الجزر والتفاح، ومنتجات الألبان، خاصة الزبادي والجبن القريش؛ هذا مع الاعتدال

في تناول النشويات والسكريات واللحوم.

وبعد أخيتي الجميلة: فلعلك لاحظتِ ذات يوم امرأةً متواضعة الجمال قد تزوجت من

رجل غاية في الوسامة !!!! والسبب يا غاليتي يكمن في أنه يرى فيها جمالاً آخر

غير جمال الوجه، لعله طباعها المُريحة، أوأخلاقها الحميدة،أو مواقفها النبيلة معه...أو غير ذلك.

ولو أنك سألتيه لقال لك: " آهٍٍ لو رأيتيها بعيوني" !!!!! ;)



منقـــــ :) ــــــــول ....

أم البنات
03-28-2005, 12:37 PM
- كتبت الأخت العزيزة سفيرة الاسلام -

السلام عليكن ورحمة الله وبركاته

مع الحب في الله نلتقي..وفي سبيل مرضاته نعمل..

أما موضوعك أختى مشتاقة..فهو قمة في الجمال والفتنة

فمن منا لا تحب الجمال النابع من الداخل

فهو أوضح وأبلغ وأقرب للقلوب...وهو أصدق مرآة تظهر صفاء القلب ونقاء الروح

ونصيحتي لكن كلكن.....الإبتسامة الدائمة....... :)

فلها مفعول السحر في التأثير عليكن أولا وعلى من تحبون ثانياً

ولنا خير قدوة في الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم..الذي عرف عنه انه كان ضحاكا..أي يُضحك من حوله

وكان الصحابة الكرام يضحكون ويضحكون ويضحكون..والإيمان راسخ في قلوبهم كالجبال..

فقد قرأت في بحث نشر مؤخرا أن البسمة..وان كانت غير نابعة من القلب او وجدت وكان الشخص مهموما وتعيسا من الداخل..فإن لها انعكاسا ايجابيا على صاحبها..فهي تؤثر في نفسيته وتغيرها بمفعول كالسحر..وهو ما ثبت علميا حيث انها تبث هرمونا ينبه الدماغ لتتغير المشاعر وتتحول الى السعادة وبالتالي الجمال

أما نحن الفتيات المسلمات..فلنا وضع خاص..

فنحن لا نبتسم لأي كان ولا نضحك في أي مكان هكذا عبثا..وانما الفتاة المسلمة تعرف متى تكون جدية وصارمة ..حتى لا يطمع الذي في قلبه مرض..ومتى تبتسم.. ;)

أحب أن أسمع من الأخوات الأعرف و الأعمق مني دينيا عن هذا الأمر

فما هي ضوابطه وحدوده؟؟ وكيف تحتفظ المرأة بالحدود الشرعية لعلاقتها مع الرجل وفي نفس الوقت تبقى بشوشة ضحاكة؟؟

وجزاكن الله خيرا

أم البنات
03-28-2005, 01:01 PM
بارك الله فيك أختي الحبيبة سفيرة.. مشاركتك متميزة كما هو حضورك.. أشكر

لك ما خطته يداك وما جاد به فكرك.. جزاك الله خيراً ..

و كما أن هذه الواحة اللطيفة تجمعنا ، فأريد أن أهمس لباقي الأخوات في المنتدى

أن بجانبنا وفي قلوبنا أماكن محجوزة لهن بانتظارهن.. نأمل مشاركة البقية

معنا لنشد رباط الألفة بيننا .. ونعلن تجمعاً للداعيات، تتشابك فيه أيدينا،وتتقارب

فيه أرواحنا، ونعلنها مسيرة واحدة تنطلق بها أخوات تواجدن في مكان واحد

تجسيداً للداعية المسلمة التي يعتز الاسلام بوجودها ونشاطها وعملها الحثيث

لنشر كلمة الحق..

.................................................. ...

وعودتي الآن إلى موضوعنا الجديد.. جمال المرأة المسلمة.. ;)

أستطيع أن أجمع رأيي في الموضوع في نقاط عدة..

فأولاً، لا بد أننا نتفق كمسلمات ملتزمات أن الجمال الذي من حقنا إبدائه لن يكون

للأجانب عنا، فإن كانت ظروف دراستنا أو عملنا أو بيئتنا قد فرضت علينا

الاختلاط، فإن ديننا قد أمرنا بالالتزام وجهاد النفس قدر الامكان… إن كانت

البسمة تضفي جمالاً ساحراً على المرأة، بل على المرأة والرجل سواء، فإن ذلك

مباح لها في بيئة الأهل والمحارم ومع الزوج والأولاد والصديقات.. أما في أجواء

الاختلاطات فالمرأة عليها بالجدية والالتزام قدر الامكان..

النقطة الثانية، وهي وجوب حسن المظهر،،، وربما قد يختلط على البعض الأمر،

ويظنون أن حسن المظهر قد يتمثل بالسفور أو يتمثل بالتبرج أو يتمثل بإبراز

مفاتن المرأة،،، مع إدراكنا أن كل ذلك قد نهانا عنه ديننا ، لا ليظلم المرأة بذلك

أو يضيّق عليها، وإنما ليكرمها بذلك ويصونها ويحفظها.. أما حسن المظهر فأنا

أراه في أن يجتمع حجاب المرأة الكامل الذي يستر جسدها ، مع حسن خلق وأدب

يرفع من قدرها، مع سلوك راقٍ يجذب كل بنات جنسها لاتخاذها قدوة بقلبها

وقالبها......

وأرى أن لا تعارض بين حجاب المرأة الملتزمة وبين حسن هندامها، فلا يعني

التزام المرأة أن تهمل الشكل الذي تظهر به بين الناس، وإنما ما أمرها به دينها

هو أن تتقي الفتنة بالتستر ولكن دون أن يكون ذلك بإهمالها لمظهرها وترتيب

هندامها… فهي كملتزمة مكلفة أن تكون قدوة صالحة لمن حولها، تظهر بأفضل

شكل ممكن لكن بعد مراعاة حدود الله في الدرجة الأولى..

النقطة الثالثة، الرضى بقدر الله.. فإن كان الله قد ابتلى المرأة بنقص في الجمال

الخارجي، فهذا لا يعني أنها لن تحظى بأن يقال عنها جميلة.. قد تكون نظرة

الكثير من الناس إلى بشرة وعيون وثغر وقامة وغيره من قشور لا تغني عن

اللب أبداً، فالسعادة الحقيقية لا تبنى أبداً على القشور.. فاللب هو الأصل،

سواء في حياة زوجية أو في حياة أسرية وغيره.. وإن كنا نرى في مجتمعاتنا

ظلماً للفتاة عندما يتم تقييمها حسب صفات خَلقية لا يد لها فيها، حيث أن الله

هو من اختار لها قامتها وعيونها وبشرتها وجاذبيتها ووووو ، فإن ذلك يجب

ألا يكون عثرة في وجه اعتنائها بالجمال الخُلُقي الذي أكرمها الله بمقدرتها على

تجميله والاستزادة منه بدون وضع أي حدود أو قيود على ذلك.. وليكن اعتزاز

صاحبة الجمال الخُلقي بنفسها كبيراً، فهي تمتلك الجمال الأهم والأقوى من

جمال القشور، ولتكن ثقتها بأن جمالها الداخلي هو حتماً من أمتن أسس

السعادة التي ستخلقها في الجو الذي تعيش فيه..

النقطة الرابعة، وفيها ألخص وجهة نظري فيما أراه من أفضل كريمات التجميل

وأكثرها فعالية………. لكنها كريمات النوع الآخر من الجمال… جمال

الروح والنفس… فأرى ذلك أولاً في التقرب إلى الله ومحبته ومحبة الأعمال

التي تقرب إليه، فإن ذلك يعطي إشعاعاً وبريقاً في الروح يفوق بكثيـر تلك

الكريمات التي تضفي لمعاناً مزيفاً على البشرة لا يلبث أن يزول..

وأما كريم التجميل الثاني فأراه في المحبة الصادقة للبشر.. حب الخير لهم..

حب إسعادهم.. حب هدايتهم إلى الطريق الصحيح.. ذلك الحب سيفجر طاقة

عجيبة في النفس لا بد وأن تؤثر فيمن حولها- ولو بعد حين-..

وأما الكريم الثالث الذي أحب أن أراه يزين كل أخواتي،ليظهر أنوثتهن وطهرهن،،

فهو الحيـــاء..

والخيارات مفتوحة أمام الجميع، كل واحدة تتزود بكل ما في استطاعتها لبلوغ

جمالها غير المحدود..ستساعدها الكلمة الطيبة في ذلك، وتساعدها الابتسامة

الصادقة، يساعدها موقف ايثار مع من حولها، ويساعدها تنمية المسامحة في

قلبها، يساعدها تنمية ثقافتها وعلمها، ويساعدها حسن خلقها وسلوكها.. والكثير

الكثير سيساعدها.. يساعدها لا لكي تكون جميلة فحسب.. بل يساعدها على أن

تتوج ملكة جمال ولكن ….من النوع الآخر.. ;)

أم البنات
03-28-2005, 01:02 PM
-مشاركة أخرى من الأخت سفيرة الاسلام-


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,

ما شاء الله..تصاميم جميلة وافكار أجمل..وجاذبية أراها بروحي وقلبي..

بداية أضم صوتي لصوتك في دعوة بقية الأخوات لنا بالفعل نفتقد أصواتهن وكلماتهن ولو بالتشجيع والمؤازرة..

وأحب فقط أن أذكر بعمل الرسول الحبيب صلى الله عليه وسلم حين كان ينظر في المرآة فيقول

(اللهم كما حسنت خَلقي فحسن خُلُقي)

وهو الدعاء الأهم لنا كفتيات على الأخص..لأن الأخلاق والالتزام أهم لنا بكثير من المظهر الزائل والجسد الفاني الذي سينتهي تحت التراب

وأرى أيضا أن تنشغل الفتاة بعمل مفيد ..كالذكر والعبادة..أو التعلم والاستفادة من علوم الدنيا..وبذلك لا يبقى لديها الوقت لتسمع حديث هذا وذاك عن شكلها ولا تنشغل بزينتها ومظهرها بشكل مفرط

والله أعلم

وأدعو الجميع لضم صوتهن وابداء آرائهن فورا ;) .. وجزاكن الله خيرا..

أم البنات
03-28-2005, 01:06 PM
جزاك الله خيرا أختي الحبيبة مشتاقة إلى الجنة على هذا الموضوع الشيق الجميل..
في كل ماقلتيه أرى تأثيره على جانب آخر غير جمال الوجه. فجمال الوجه يزول ويبقى جمال الروح.. نعم هو الجمال الحقيقي الذي يجب علينا الحفاظ عليه.. كيييييييف؟
بكل النقاط التي ذكرتيها.. من ذكر وتوكل وثقة بالله وغيرها من الأمور الروحانية.. فمن حرم نفسه أسباب التقرب إلى الله فقد جمال روحه وعكس على وجه حتى نراه جاهما متبلدا.. :eek:

الأخت الغالية سفيرة الإسلام.. ( إشتقنا لك )
سؤال حساس وفعلا تقع في "مطبه" الكثير من الأخوات.. ولا أرمي هنا الغير ملتزمات هداهن الله .. ولكن أقصد الملتزمة من غلب طباعها على كلامها أو في معاملتها مع الرجال دون قصد.. سؤالك جدير بالإجابة عليه؟ ماذا تفعل؟ فهي المحافظة تخاف الله ولكنها أيضا البشوشة المرحة ..
أقول لها ناصحة ... ما دام أنك تعرفين الحرام والحلال وتخافين الله وتعرفين حدودك فهذا أمره هين فبالدعاء ومراقبة النفس وعتابها ستكونين أحسن حالا في تعاملك مع الرجال وستبقى ابتسامتك وروحك المرحة الجميلة " في محلها" أكثر اشراقا وتألقا بنعمة من الله عليك جزاء خوفك منه وطمعا في مرضاته ..

للمؤمن أحباب لا يرى جمال الدنيابدونهم ولا يشعر بألمها مع دعائهم

الله يرزقني واياكم جمال الروح ;)

أم البنات
03-28-2005, 01:08 PM
مشاركة مشتاقة إلى الجنة

بارك الله فيك أختنا الغالية أم البنات على كلماتك الطيبة..

إننا نحبك في الله..

لك دعواتنا..

أم البنات
03-28-2005, 01:09 PM
مشاركة مشتاقة إلى الجنة

يا من لم تتزوج بعد


لــــــــم تـــتــــزوجــــــــي بـــعـــــد و قـــــد تــــقـــــدم بـــــك الـــــــعـــــمـــــــر ...



هذه كلمات أكتبها لك أختي الكريمة يا من لم تتزوج بعد ، و أصارحك فيها، وكلي أمل أن تتسلل لعقلك ، و تجد مكانها في قلبك وقد وصلتني من غيور

إلى من لم تتزوج بعد ، و جعلت الهم رفيقها ، و غلفت بالحزن قلبها ، و جعلت اليأس يدب في نفسها ، وكل هذا لأنها لم ترزق بالزوج بعد

رفقاً بنفسك أيتها الكريمة ... فالزواج ليس فريضة يهدم دينك إن لم تفعليه ، بل هو سنة الله في خلقه ، يكتبها لمن يشاء ، و يرزق بها من يشاء ، ولا راد لقضاء الله ، فكم من عالم وعالمه أثروا التاريخ الإسلامي بالأبحاث و الكتب ، و لم يكتب الله لهم أن يتزوجوا ، و مع هذا ذاع صيتهم ، وخلفوا وراءهم كنوز فكريه ثمينه ، خيرٌ من كنوز الذهب و الأحجار الكريمة ، ولم يقلل هذا من شأنهم أبداً .


أختي الكريمة ... لماذا تعتزلين الناس ؟ أو تكوني معهم بقلب حزين يائس ، و كل ذلك بسبب عدم زواجك ، وهذا فيه اعتراض على قضاء الله ، فيا أختي .... أنتِ لا تدرين ! قد يكون في بقاءك دون زواج رحمة بك ، فاشكري الله على أي حال ، ولا تحزني أو تعتزلي الناس ، فهذا معناه شعورك بالنقص و كأن عدم الزواج ، يخل في عقيدتك أو ينقص من إيمانك و كرامتك
أختاه تعالي لأخبرك كيف يكون عدم الزواج رحمة بك

إن كنتِ متدينة ، فهذا من نعم الله عليك ، و كم من فتاة كانت في مثل حالك و تزوجت و فتنها زوجها فأبعدها عن دينها و انتكس حالها ، فخسرت في الدنيا و الآخرة ، وقد حدث هذا حقاً ، فهذه فتاة تربت في بيت متدين و على طاعة الله ، و بعد زواجها أشتكى الجيران من حالها و حال زوجها بسبب أصوات الغناء المزعجة و العالية الخارجة من منزلهما ، و لا تسألين عن حال أبيها وهو يسمع بشكوى الجيران والله المستعان ، الآن يا أختي أليس الله لطيف بك و أنت مثل هذه الفتاة التي كانت تدعوا الله بالزوج الصالح ، فكانت هذه هي نهاية حالها ! إذاً اشكري الله أن فضلك على كثير من خلقه ، و قدر لك هذا الحال لحكمة لا تعلميها .. ولعل فيها تخفيف لذنوبك .
{ ذلك أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته و يعظم له أجراً }


لن أنسى الجانب الهام ، والذي هو سبب رغبة الفتيات في الزواج ، وهو الإنجاب و إشباع عاطفة الأمومة بداخلها ، وهنا أيتها الكريمة أتمنى منك أن تنظري حولك و ترين حال من تزوجت و قدر الله عليها عدم الإنجاب ، تخيلي شعورها و كيف هو حالها ؟ فهي والله في شقاء و عذاب لأنها حُرمت من شئ هام ، تسعى له كل امرأة ، و الحزن يملئ نفسها بالتأكيد ، والله يرحم حالها و يفرج عنها ، ويرزقها بالذرية الصالحة .

أختاه أليس حالك أفضل من حالها ، فأنتِ محرومة من هذه العاطفة ، بينما تلك المرأة محرومة و فوق ذلك تشعر بالحزن ، لأنها سبباً في حرمان زوجها من عاطفة الأبوه ، وهذا يُشكل ضغطاً نفسياً كبيراً عليها .

أنتِ لديك أبناء اخوتك و أقربائك ، فوجهي عاطفتك نحوهم ، وعلميهم و ساعدي في تنشئتهم على أحسن الأخلاق و على طاعة الله ، و قد تكوني معلمة و لديك فرصة لتربي من هم بين يديك خير تربية فأنتِ مربيه أولا و معلمه ثانياً ، وقد تكونين طبيبة فتساهمي في شفاء طفل - بإذن الله - و تكوني سبباً لسعادته ، المهم في كل هذا أن تحتسبي الأجر عند الله ، و سيمتلئ قلبك بالسعادة الحقيقية و معها الأجر العظيم .

أختي العزيزة ..... إن كنتِ تشعرين بأن عمرك يمضي و يحترق ، فلا تجعليه يحترق فيكون هباء منثوراً ، كعود الخشب اليابس ، بل أجعليه يحترق كالشمعة التي تحترق لتنير الدرب للآخرين ، و تضئ للآخرين حياتهم ، وهدفها ابتغاء وجه رباً كريم .

أما أن كنتِ تنشدين المودة و الرحمة في الزواج ، فلا يخفى عليك ذلك الحرمان والشقاء و الجفاء الذي تعيشه كثير من النساء في ظل أزواج قصروا في حقوقهن ولم يراعوا شرع الله ، فكان الزواج وبالاً عليهن ، لذا عليك شكر الله فأنتِ لا تعلمين عن حالك بعد الزواج كيف سيكون .

لا تجعلي كل تفكيرك محصور في الزواج ، فهكذا سيمضي العمر سريعاً و موحشاً عليك ، بل اصرفي هذا التفكير عن بالك ، وتوكلي على خالقك ، و اجعلي همك رضى الله وتعلم دين الله ، فأنتِ أن لم تكوني عالمه بكتاب الله وحافظه له فقد فاتك الكثير ، فعليك بطلب العلم الشرعي وابتغاء وجه الله الكريم ، و هكذا سيمر العمر و أنتِ كلك ثقة بنفسك وبالله لأنك توكلت على الله .

أختاه ......

لا تبالي بتلك الأوصاف التي تطلق عليك ، فالعنوسه الآن تشمل الشباب قبل الفتيات ، و لدي خمس قريبات في الثلاثين من أعمارهن ، تزوجن بشباب تتراوح أعمارهم ما بين الثلاثين والخامسة والثلاثين ، وفي هذا التأخير حكمه عظيمة شعرن بها هؤلاء الفتيات و الشباب معاً ، وهي أنهن عرفن قيمة الزواج ، و جعلهن هذا الأمر يقدرن الحياة الزوجية ، وكان دافعاً لهن لقيامهن بواجباتهن على اكمل وجه ابتغاء مرضاة الله ، ولتعويض ما فاتهن ،
و سبحان من يوزع الأرزاق كما يشاء ، وغيرهن كثيرات من تزوجن وهن في منتصف الثلاثينات بل وحتى في الأربعين ، و عشن في سعادة وهناء ، فليس المهم طول الحياة الزوجية ، المهم وقت السعادة الحقيقية فيها .


أختي .... اجعلي كلمة عانس رمزاً لعزتك وافتخارك بنفسك ، و لا تجعليها خنجراً مسموماً تغرسينه بيديك في قلبك إن شعر الآخرين بعظم شخصيتك ونجاحك وعلو قدرك ، فسيخجلون من توجيه هذه الكلمة لك ، ولو حدث ووجهوا لك هذه الكلمة ، فهذا لن يهز ثقتك بنفسك و ثقتك بمن خلقك وصورك وشق سمعك وبصرك ، فمن أنعم عليك بهذا قادر على أن ينعم عليك بما هو خير لك .

انظري للراهبات النصرانيات ، كيف أعرضن عن هذه الحياة بكل ما فيها و اشتغلن بخدمة دينهن و مجتمعهن ، و أوجدن لأنفسهن غاية و هدف ، ولم تتوقف الحياة أو يدب اليأس في نفوسهن ، وهذا الأمر الأولى أن تقوم به بفتاة الإسلام ، مع فارق التشبيه وهو أن الراهبات يمتنعن عن الزواج ، لكن الغرض هو التأمل في كيفية شغلهن لأوقاتهن ، ولله الحمد تاريخنا الإسلامي فيه من الأمثلة الكثير لنساء ترملن في سن صغيره و بعضهن لم يتزوجن ، و جعلن هدفهن نشر العلم ، والرقي بأنفسهن و مجتمعاتهن ، ولم يجعلن الحياة تتوقف لأنهن بلا أزواج ، فما ابشع الحياة لو عشناها في انتظار مجهول ، قد يأتي أو لا يأتي .


يا فتاتي .... بأي عمر كنتِ ، في العشرين أوالثلاثين أوالأربعين أو حتى أكثر ، أتعلمين بماذا أشبه حالك ؟
حالك كحال تلك اللؤلؤة الثمينة ، الساكنة في أعماق البحار ، لا أحد يراها ، فهي محفوظة في تلك الأصداف ، والتي لم تستخرج بعد ! و أقول ( بعد ) لأنه لم يأتي ذلك الصياد الماهر الذي يعرف كيف يستخرج الجواهر الثمينة ، أو بسبب وجودها في أماكن بعيدة وعميقه يصعب على الصيادين الوصول إليها ، و ما أكثر اللؤلؤ الذي لم يُستخرج بعد من أصدافه ، لأي سبباً كان ، فهل يعني هذا بأنه رخيص أو ثمنه قليل ؟

يا فتاتي ... فافرحي ، و أخرجي للناس ، و ارفعي رأسك عالياً ليس من أجل العباد ، بل من أجل رب العباد ، و املئي قلبك بالعزة و الرضى بقضاء الله ، و اجعلي هذا اليوم هو البداية الحقيقة لك ، و توجهي فيه لله ، و أدعيه أن يعينك على ذكره وشكره وحُسن عبادته ، و أن ييسر أمرك ، و يفقهك في أمور دينك ، ويجعلك نوراً لمن حولك ، و اكثري من هذا الدعاء و ردديه صبحاً و مساء

( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك ، وبفضلك عمن سواك ) ....

يا فتاتي ... لا يحزنك وصفهم لك بأقبح الصفات ، و تذكري أنك لؤلؤه مكنونة ، في صدفة محفوظة ، تعيش حياة ساكنه في أعماق البحار ، و عدم اصطيادها ، لا يقلل من قيمتها أبداً .
وفق الله فتيات و شباب الإسلام لما فيه الخير في دينهم و دنياهم


كتبه- فضيلة الدكتور يحيى الغوثاني..

ام باسل
09-10-2009, 05:29 AM
مشاركة من ام باسل :
من احسن العدة لاغتنام العشرطلب العون من الله تعالى في اغتنام ساعاته ولحظاته .
قال ابن القيم :إذاأراد الله بالعبد خير أعانه بالوقت وجعل وقته مساعداله,وإذاارادبه شرا جعل وقته عليه وناكده وقته,
فكلما اراد التأهب للمسير لم يساعده الوقت
إذا صح عون الخالق للمرءلم يجد عسيرا من الأمال إلا ميسرافاللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسنا عبادتك