المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الغيبة والنميمة..خطرها .. أشكالها.. كيفية الوقاية منها


جويرية
03-26-2005, 08:51 PM
مشاركة أم البنات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حوارنا للإسبوع القادم بإذن الله سيكون بعنوان:

الغيبة والنميمة..خطرها .. أشكالها.. كيفية الوقاية منها

ابتداء من السبت القادم الموافق 2/5 ولمدة أسبوع

ننتظر مشاركة الأخوات الكريمات

جويرية
03-26-2005, 08:51 PM
مشاركة أم البنات

بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتي العزيزات..
أحب أن أبدء مساحة الحوار لهذا الأسبوع بتعريف الغيبة والنميمة. أنقله لكم من سؤال وجِّه لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله رحمة واسعة وادخله فسيح جناته-


السؤال: أرجو من الله أن يمدكم بالصحة والعافية لمواصلة هذا الطريق الخير لمساعدة المسلمين على تجاوز مشكلاتهم ونظراً لأن لدي سؤال من شقين احترت بينهما وهو ما معنى الغيبة والنميمة وما معنى النهي عن المنكر هل من الغيبة والنميمة أن نقول للناس إن هذا الشخص فعل كذا ليحذره الناس وما جزاء من يقول مثل ذلك؟

الجواب

الشيخ: الغيبة ذكرك أخاك بما يكره في غيبته بأن تقول في غيبته إنه فاسق إنه متهاون بدين الله إن فيه كذا وكذا من العيوب الخِلْقية التي تعلق بالبدن إن فيه كذا وكذا من العيوب الخلقية التي تتعلق بالخلق فإذا ذكرت أخاك في غيبته بما يكره في دينه أو بدنه أو خُلقه فتكل هي الغيبة إن كان منه ماتقول أما إن لم يكن فيه ما تقول فإن ذلك غيبة وبهتان كما قال النبي عليه الصلاة والسلام حين سئل أراءيت يا رسول الله إن كان في أخي ما تقول قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته أي بهته بالاضافة إلى غيبته هذه هي الغيبة والغيبة إذا حصلت في حضور المغتاب صارت سباً وشتماً وأما النميمة فليست هي الغيبة النميمة نقل كلام الغير إلى من تكلم فيه بقصد الافساد بينهما مثل أن تذهب لشخص فتقول قال فيك فلان كذا وكذا لتفسد بينهما وهي أي النميمة من كبائر الذنوب كما إن الغيبة أيضاً من كبائر الذنوب عل القول الراجح سواء أي في النميمة كانوا الذين نِّمْتَ فيه قد قال ما قال أو لم يقل فلا يحل لأحد أن ينقل كلام أحد إلى من تكلم فيه فيلقى العداوة بينهما بل إذا تكلم أحدهما في شخص فانصحه وحذره من النميمة وقل له لا تنقل إليّ كلام الناس في وأتق الله حتى يدع النميمة واعلم أن من نمّ إليك نمّ منك فأحذره ولهذا قال الله تعالى (وَلا تُطِعْ كُلَّ حَلاَّفٍ مَهِينٍ * هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ * مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ * عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ) وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يدخل الجنة قتات أي نمام وثبت عنه أنه مر برجلين يعذبان في قبورهما فقال لأحدهما إنه يمشي بالنميمة وأعظم النميمة أن ينم الإنسان بين العلماء علماء الشرع فينقل عن هذا العالم إلى هذا العالم الكلام بينهما ليفسد بينهما ولاسيما إن كان كذباً فإنه يجمع بين النميمة والكذب يذهب إلى العالم ويقول إن فلاناً من أهل العلم يقول فيك كذا وكذا و كذا فإن هذا من كبائر الذنوب وفيه مفسدة عظيمة وايقاع للعداوة بين العلماء فيحصل في ذلك تفكك في المجتمع تبعاً لتفكك علمائهم هذا هو الفرق بين الغيبة والنميمة أما قول السائل هل من الغيبة أن يتكلم بأوصاف يعرف الناس المتصف بها بعينه من غير أن يسميه المتكلم فالجواب أن نقول نعم إذا تكلم الإنسان بأوصاف لا تنطبق إلا على شخص معين معلوم بين الناس فإن هذا من الغيبة لأن الناس قد يعلمونه بوصفة الذي لا يتصف به ألا هو ولكن إذا كان هذا الوصف الذي ذكره من الأمور التي يجب تغييرها لكونها منكراً فإنه لا حرج أن يتكلم على من أتصف بها وإن كان قد تُعلم عنه وقد كان من عادة النبي عليه الصلاة والسلام إذا خالف أحد من الناس شريعة الله أن يتحدث فيهم فيقول ما بال قوم أو ما بال رجال أو ما أشبه ذلك مع إنه ربما يعرف الناس من هؤلاء لتتبع ويتفرع من ذلك أن الإنسان لو اغتاب شخصاً داعية سوء وعينه باسمه ليحذر الناس منه فإن هذا لا بأس به بل قد يكون واجباً عليه لما في ذلك من إزالة الخطر على المسلمين حيث لا يعلمون عن حاله شيئاً.


المصدر (http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_7793.shtml)

جويرية
03-26-2005, 08:52 PM
مشاركة أم البنات

بواعث الغيبة

يقول ابن تيمية رحمه الله في بواعث الغيبة :

(1) إن الإنسان قد يغتاب موافقة لجلسائه وأصحابه مع علمه أن المغتاب بريء مما يقولون أو فيه بعض ما يقولون، لكن يرى أنه لو أنكر عليهم لقطع المجلس واستثقله أهل المجلس .

(2) ومنهم من يخرج الغيبة في قالب ديانة وصلاح ويقول : ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير، ولا أحب الغيبة والكذب، وإنما أخبركم بأحواله، والله إنه مسكين، ورجل جيد، ولكن فيه كذا وكذا، وربما يقول : دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وقصده من ذلك استنقاصه .

(3) ومنهم من يخرج الغيبة في قالب سخرية ولعب ليضحك غيره بمحاكاته واستصغاره المستهزأ به .

(4) ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تعجب فيقول : تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت، ومن فلان كيف فعل كيت وكيت .

(5) ومنهم من يخرج الغيبة في قالب الاغتمام، فيقول: مسكين فلان غمَّني ما جرى له وما تم له، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به .

(6) ومنه من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر وقصده غير ما أظهر .

المصدر (http://saaid.net/female/r10.htm)

أسئل الله أن يحفظ لساننا عن الغيبة.. وآذاننا عن سماعها.. ويطهر نفوسنا ونياتنا.. ويعيننا على أن نرد على المغتاب ونذود عن من طاله لسناه .. وأن يحفظنا من الألسنة المغتابة والنفوس المريضة..

جويرية
03-26-2005, 08:53 PM
مشاركة أم البنات

أحب أن أضيف على ما ذكر سابقا عن بواعث الغيبة.. النظرة..

النظرة التي تلقينها قد تكون غيبة .. فالغيبة ليس بالكلام فقط..
فمثلا إذا مرت إحداهن أمامك فتلقين نظرة لإحدى الجليسات مع إبتسامة خافتة تقصدين ملبسها أو مشيها أو أنها تذكركن بموقف قد سبق لها معكن...
تغني عن الكلام فتقعين في الغيبة..

أسأل الله لي ولكن السلامة بحفظ قلوبنا وجوارحنا من كل شر..

جويرية
03-26-2005, 08:53 PM
مشاركة أم البنات

الأمور التي تساعد على النميمة:

إن مما يدفع الناس إلى النميمة بواعث خفية منها:

1_جهل البعض بحرمة النميمة وأنها من كبائر الذنوب وأنها تؤدي إلى شر مستطير وتفرق بين الأحبة.

2_ما في النفس من غل وحسد.

3_مسايرة الجلساء ومجاملتهم والتقرب إليهم وإرادة إيقاع السوء على من ينم عليه.

4_ أراد التصنع ومعرفة الأسرار والتفرس في أحوال الناس فينم عن فلان ويهتك ستر فلان.

من صفات النمام:

قال تعالى: ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم .

الأولى: أنه حلاف كثير الحلف ولا يكثر الحلف إلا إنسان غير صادق يدرك أن الناس يكذبونه ولا يثقون به فيحلف ليداري كذبه ويستجلب ثقة الناس.

الثانية: أنه مهين لا يحترم نفسه ولا يحترم الناس في قوله، وآية مهانته حاجته إلى الحلف، والمهانة صفة نفسية تلصق بالمرء ولو كان ذا مال وجاه.

الثالثة: أنه هماز يهمز الناس ويعيبهم بالقول والإشارة في حضورهم أو في غيبتهم على حد سواء.

الرابعة: أنه مشاء بنميم يمشي بين الناس بما يفسد قلوبهم ويقطع صلاتهم ويذهب بمودتهم وهو خلق ذميم لا يقدم عليه إلا من فسد طبعه وهانت نفسه.

الخامسة: أنه مناع للخير يمنع الخير عن نفسه وعن غيره.

السادس: أنه معتدٍ أي متجاوز للحق والعدل إطلاقاً.

السابعة: أنه أثيم يتناول المحرمات ويرتكب المعاصي حتى انطبق عليه الوصف الثابت والملازم له أثيم.

الثامنة: أنه عتل وهي صفة تجمع خصال القسوة والفضاضة فهو شخصية مكروهة غير مقبولة.

التاسعة: أنه زنيم وهذه خاتمة صفاته فهو شرير يحب الإيذاء ولا يسلم من شر لسانه أحد.

قصة في النميمة :

أن رجلا باع غلاما عنده فقال للمشتري: ليس فيه عيب إلا أنه نمام، فاستخفّه المشتري فاشتراه على ذلك العيب فمكث الغلام عنده أياما ثم قال لزوجة مولاه: إن زوجك لا يحبك وهو يريد أن يتسرى عليك، أفتريدين أن يعطف عليك؟ قالت: نعم، قال لها: خذي الموس واحلقي شعرات من باطن لحيته إذا نام، ثم جاء إلى الزوج، وقال: إن امرأتك اتخذت صاحبا وهي قاتلتك أتريد أن يتبين لك ذلك. قال: نعم، قال: فتناوم لها، فتناوم الرجل، فجاءت امرأته بالموس لتحلق الشعرات، فظن الزوج أنها تريد قتله، فأخذ منها الموس فقتلها، فجاء أولياؤها فقتلوه، وجاء أولياء الرجل ووقع القتال بين الفريقين.

أرأيتم ما تصنع النميمة كيف أودت بحياة رجل وزوجته وأوقعت المقتلة بين أقاربهما هذا صنيع ذي الوجهين دائما.


المصدر (http://www.islamcvoice.com/dros/show.php?lessid=161)

جويرية
03-26-2005, 08:54 PM
مشاركة أم البنات

ماذا نفعل اذا سمعنا أشخاص يسعون في النميمة؟

عدم الجلوس معهم ؛ لقول الله سبحانه وتعالى : وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ.
وقوله عز وجل : وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ .
وقول النبي صلى الله عليه وسلم : من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان.( خرجه الإمام مسلم في صحيحه .

عقابها:
جاء في الحديث: " لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ نَمَّامٌ" رواه البخاري ومسلم.

قال تعالى : (وَلَا تُطِعْ كُلَّ حَلَّافٍ مَهِينٍ . هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ) (سورة القلم:10،11)
النَّمَّامُ شُؤْمٌ لَا تَنْزِلُ الرَّحمة على قوم هو فيهم.

النميمة من الأسباب التي توجب عذاب القبر لما روى ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بقبرين فقال إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير ثم قال بلى كان أحدهما لا يستتر من بوله وكان الآخر يمشي بالنميمة متفق عليه .
في حديث أحمد: " شِرَارُ عباد الله المشَّاءون بالنَّميمة المُفرِّقون بين الأحبَّة البَاغون للبرآء العَيْب".

علاج النَّميمة:

يكون بتوعية النمَّام بخُطورة النميمة، بمثل ما سبق من الآيات والأحاديث والحكم، والتنفير منها بأنها صِفَة امرأة لوط، التي كانت تَدُل الفاسقين على الفجور، فعذَّبها الله كما عذَّبهم.

واجب السامع عدمُ تصْديق النَّميمة؛ لأنَّ النمَّام فاسق والفاسق مردود الشهادة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) (سورة الحجرات:6) كذلك يجب عليه أنْ يَنْصَحَهُ قِيامًا بالأمر بالمعروف والنهْي عن المنكر، وأن يَبْغضه لوجه الله؛ لأنه مبغوض من الله والناس، وألا يَظن سوءًا بمَن نَقل عنه الكلام، فالله يقول: (يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) ( سورة الحجرات (

أن يحفظ لسانه عن جميع الكلام إلا كلاما تظهر المصلحة فيه، ومتى استوى الكلام وتركه في المصلحة، فالسنة الإمساك عنه، لأنه قد ينجر الكلام المباح إلى حرام أو مكروه، بل هذا كثير وغالب في العادة وفي الحديث المتفق على صحته قال عليه الصلاة والسلام: ((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت((

قال الإمام الشافعي: إذا أراد الكلام فعليه أن يفكّر قبل كلامه فإن ظهرت المصلحة تكلم وإن شك لم يتكلم حتى يظهر.


ماذا يفعل الشخص اللذي به صفة النميمة والعياذ بالله ؟ وكيف يتخلص منها؟

أن يشغل لسانه ومجلسه بذكر الله وبما ينفع ويتذكر أمورا:

أولا: أنه متعرض لسخط الله ومقته وعقابه.

ثانيا: أن يستشعر عظيم إفساده للقلوب وخطر وشايته في تفّرق الأحبة وهدم البيوت.

ثالثا: أن يتذكر الآيات والأحاديث الواردة وعليه أن يحبس لسانه.

رابعا: عليه إشاعة المحبة بين المسلمين وذكر محاسنهم.

خامسا: أن يعلم أنه إن حفظ لسانه كان ذلك سببا في دخوله الجنة.

سادسا: أن من تتبع عورات الناس تتبع الله عورته وفضحه ولو في جوف بيته.

سابعا: عليه بالرفقة الصالحة التي تدله على الخير وتكون مجالسهم مجالس خير وذكر.

ثامنا: ليوقن أن من يتحدث فيهم وينمّ عنهم اليوم هم خصماؤه يوم القيامة.

تاسعا: أن يتذكر الموت وقصر الدنيا وقرب الأجل وسرعة الانتقال إلى الدار الآخرة .

******************************

جويرية
03-26-2005, 08:55 PM
مشاركة أم أحمد

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..

مشكورة أختي "أم البنات" على هالموضوع..
مفيد جدا..
و بالذات يوم نعرف انه أكثر الناس في النار هم النساء..
ليش؟؟
بسبت لسانهم..

المشكلة انه البعض ما يقدر يفرق بين الغيبة و الكلام العادي اللي ينقال في غضب عن شخص...
يتحرون انه في فرق من بين هالشيئين.. مع انهم نفس الشيء...

أنا ما بنكر..انه يوم كنت أزعل من استاذ ولا أحد من أهلي.. كنت أشكي الحال عند ربيعتي الروح بالروح.. بس عقب فترة تمت تقولي..وفاء أخاف نكون يالسين نغتاب فلان.. و ألحين الحمدلله أنا أحسن عن قبل بوايد..
لأنه أنا قبل ما كنت أعرف من الأساس معنى الغيبة و النميمة..

بقولكم شيء.. عن تجربة شخصية..
في وحدة كنت أعرفها منذ الطفولة.. أعرفها عدل... من فترة طوييييلة ما رمستها.. اتصلت عقب غيبة طويلة.. تعرفون ليش؟؟ عشان تغتاب ربيعتها.. ذكرت أشياء وايد عن البنت.. أنا شفقت على ربيعتها.. لأنها وثقت في الشخص اللي يالس يطعنها و هي ما تعرف.. شخص يغتابها عند كل حد و هي ماتعرف..
عقب ما سكرت عنها.. تميت أفكر.. سألت عمري هالسؤال..
"يا ترى هل هي تغتاني عند حد مثل ما اغتابت ربيعتها الروح بالروح؟"

و هاللي بس بغيت أقوله..

وتسلمين يا "أم البنات" عطيتيني الفؤصة اني أعبر عن رايي" ;)

جويرية
03-26-2005, 08:56 PM
مشاركة أم البنات

الله يبارك فيك أختي أم أحمد...

الغيبة ظاهرة منتشرة .. لها صور وأشكال .. تكون أحيانا دقيقة خفية كالتي قلت عنها سابقا بالنظرة المقصودة... لا نعيرها اهتماما فتكب صاحبها على وجهه في النار والعياذ بالله..

لتكون لنا قاعدة أن لا نتكلم عن غيرنا بما نظن أو نشك بأن هذا قد يضايقه بأي شكل من الأشكال.. لا نذكر شخصا بما نكره أن يذكره أحد عنا أمام الغير..

وعلينا بالتصدي للغيبة.. نغلق آذاننا عن المغتاب.. نقفه عند حده أو نبدي له الإنزعاج وعدم الرضا من كلامه.. أو على الأقل نذكر في المقابل من أغتابه بالخير..

لا يجوز السكوت عن الخطأ وبيدنا رده بأي وسيلة.. مع الأسف الشديد منا من يخجل أن يرد الحرام فيقع فيه إما بالإبتسامة للمغتاب أو بذكر بعض العبارات التي توحي بالرضا لما يسمع..

أسأل الله لي ولكم العافية من كل شر

جويرية
03-26-2005, 08:56 PM
مشاركة أم أحمد

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ..

بصراحة يا "أم البنات" الكل قام يسكت عن الغلط.. لأنه الناس تعودوا على هالشيء..
و أنا عن نفسي .. قبل كنت أستحي.. (لأنه أنا أصلا خجولة) بس عقب ما قريت موضوعج.. فكرت في العواقب..
فبحاول إن شاءالله .. و بإذن الله أوقفهم عند حدهم.. لأنه هو لصالحهم.. و لصالحي..

و سلامتج..

الله يجزيج الخير..