لؤلؤة الشرق
10-28-2008, 05:22 PM
لما أنت سجين الجدران أتعرف كيف تلقى الصباح ولا تجزع من القضاء والقدر ..
أتحب إحتراف الصمت ووضع قناع على وجهك يجنبك النظر في عيوني !
لكن لـمّـا طال إنتظاري ..ونفذ صبري ..
حملت بين مقلتي حزني ووضعـت بين يديك مصيري ..آهاتي ..وكل طموحي وأملي
وسألتك : هل تحب السفر في عيوني والغوص في روحي المحبة ..كما كنت تفعل دائما؟!
أجبتني بالصمت وعيونك تذرف الدموع ..
عيونك تروي ألف حكاية وحكاية ..بدايتها ونهايتها بين يديك
لما طال إنتظاري ..وأنا أرى في عيونك ذلك الجريح يتقطع حزنا على فقداني !!
لكن لما هذا الفراق ؟!
أتخيلك تهرع إلى السرير حاملا الهم والغم ..
أتخيلك تجلس تارة في المكتب ساهرا وتارة يغلبك النعاس !
فتنهض مسرعاً تقاوم تقاسيمي التي تزورك في الأحلام دائما وتبشرك بصباحات أفضل ..
تحمل القلم وتعاود الكتابة بالأسود ..
وأنت تنتظر أن أبعث لك رسائل أرجوانية وأخرى تحمل لون الحياء -كما كنت تدعوها –
وأنا بدوري أنتظر نفس الرسائـل الزاهية الألوان كما كنت ترسلها من قبل ..
وهكذا حالنا منذ البوح الأول .. فكلانا عجز عن الإفصـاح .. عن البوح الأخـير الذي يحدد مصيرنا
وننام وأقلامنا معلقة بين أصابعنا ..ولا ندري متى تشرق الشمس ... !!!
أتحب إحتراف الصمت ووضع قناع على وجهك يجنبك النظر في عيوني !
لكن لـمّـا طال إنتظاري ..ونفذ صبري ..
حملت بين مقلتي حزني ووضعـت بين يديك مصيري ..آهاتي ..وكل طموحي وأملي
وسألتك : هل تحب السفر في عيوني والغوص في روحي المحبة ..كما كنت تفعل دائما؟!
أجبتني بالصمت وعيونك تذرف الدموع ..
عيونك تروي ألف حكاية وحكاية ..بدايتها ونهايتها بين يديك
لما طال إنتظاري ..وأنا أرى في عيونك ذلك الجريح يتقطع حزنا على فقداني !!
لكن لما هذا الفراق ؟!
أتخيلك تهرع إلى السرير حاملا الهم والغم ..
أتخيلك تجلس تارة في المكتب ساهرا وتارة يغلبك النعاس !
فتنهض مسرعاً تقاوم تقاسيمي التي تزورك في الأحلام دائما وتبشرك بصباحات أفضل ..
تحمل القلم وتعاود الكتابة بالأسود ..
وأنت تنتظر أن أبعث لك رسائل أرجوانية وأخرى تحمل لون الحياء -كما كنت تدعوها –
وأنا بدوري أنتظر نفس الرسائـل الزاهية الألوان كما كنت ترسلها من قبل ..
وهكذا حالنا منذ البوح الأول .. فكلانا عجز عن الإفصـاح .. عن البوح الأخـير الذي يحدد مصيرنا
وننام وأقلامنا معلقة بين أصابعنا ..ولا ندري متى تشرق الشمس ... !!!