نوره
07-12-2005, 11:31 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
حدثت في السنه الخامسة غزوة المريسيع على بني المصطلق
وفي هذه الغزوة حدثت
قصة الإفك
وذلك http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif أن عائشة رضي الله عنها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه بقرعة - وتلك كانت عادته مع نسائه - فلما رجعوا : نزل في طريقهم بعض المنازل . فخرجت عائشة لحاجتها ، ثم رجعت . ففقدت عقدا عليها . فرجعت تلتمسه . فجاء الذين يرحلون هودجها . فحملوه . وهم يظنونها فيه . لأنها صغيرة السن .
فرجعت - وقد أصابت العقد - إلى مكانهم . فإذا ليس به داع ولا مجيب . فقعدت في المنزل وظنت أنهم يفقدونها ، ويرجعون إليها . فغلبتها عيناها
فلم تستيقظ إلا بقول صفوان بن المعطل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
وكان صفوان قد عرس في أخريات الجيش لأنه كان كثير النوم. فلما رآها عرفها - وكان يراها قبل الحجاب - فاسترجع . وأناخ راحلته فركبت وما كلمها كلمة واحدة . ولم تسمع منه إلا استرجاعه . ثم سار يقود بها ، حتى قدم بها . وقد نزل الجيش في نحر الظهيرة . فلما رأى ذلك الناس تكلم كل منهم بشاكلته.
ووجد رأس المنافقين عدو الله عبد الله بن أبي متنفسا . فتنفس من كرب النفاق والحسد . فجعل يستحكي الإفك ويجمعه ويفرقه . وكان أصحابه يتقربون إليه به.
فلما قدموا المدينة : أفاض أهل الإفك في الحديث، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم . ثم استشار في فراقها. فأشار عليه علي بفراقها ، وأشار عليه أسامة بإمساكها.
واقتضى تمام الابتلاء أن حبس الله عن رسوله الوحي شهرا في شأنها ، ليزداد المؤمنون إيمانا ، وثباتا على العدل والصدق . ويزداد المنافقون إفكا ونفاقا ولتتم العبودية المرادة من الصديقة وأبويها ، وتتم نعمة الله عليهم ولينقطع رجاؤها من المخلوق وتيأس من حصول النصر والفرج إلا من الله .
فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندها أبواها . فحمد الله وأثنى عليه ثم قال " يا عائشة إن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت قد ألممت بذنب فاستغفري . فإن العبد إذا اعترف بذنبه . ثم تاب تاب الله عليه " .
قالت لأبيها : أجب عني رسول الله . قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله .
فقالت لأمها مثل ذلك وقالت أمها مثل ذلك .
قالت فقلت : إن قلت إني بريئة - والله يعلم أني بريئة - لا تصدقوني
ولا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حيث قال ( 12 : 18 )http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif فصبر جميل والله المستعان على ما تصفونhttp://sirah.al-islam.com/media/b1.gif
قالت فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأما أنا : فعلمت أن الله لا يقول إلا الحق . وأما أبواي فوالذي ذهب بأنفاسهما ، ما أقلع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خفت أن أرواحهما ستخرجان .
فكان أول كلمة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الله يا عائشة فقد برأك
فقال أبوي قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله "
وكان حسان رضي الله عنه ممن قيل عنه إنه يتكلم مع أهل الإفك فقال يعتذر إلى عائشة . ويمدحها :
حصان رزان ما تزن بريبة
=وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
عقيلة حي من لؤي بن غالب
=كرام المساعي مجدهم غير زائل
مهذبة قد طيب الله خيمها
=وطهرها من كل سوء وباطل
لإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم
=فلا رفعت سوطي إلي أناملي
وكيف وودي ما حييت ونصرتي
=لآل رسول الله زين المحافل
له رتب عال على الناس كلهم
= تقاصر عنه سورة المتطاول
فإن الذي قد قيل ليس بلائط
=ولكنه قول امرئ بي ماحل
فأنزل الله تعالى في هذه القصة أول سورة النور من قوله ( 24 : 1 - 26 ) http://sirah.al-islam.com/media/b2.gifالذين جاءوا بالإفك عصبة منكمhttp://sirah.al-islam.com/media/b1.gif http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif إلى آخر القصة
فهذه قصيدة حسان رضي الله عنه
بصوت مشاري بن راشد العفاسي
بعدها بعض المعاني لبعض الألفاظ الغريبة التي بهذه القصيده
أتمنى أن تعجبكم هذه القصيدة الرائعه :)
http://media.islamway.com/lessons/MsharyAL3afasy//7a9an_razan.rpm
أختكم في الله
نــــوره
حدثت في السنه الخامسة غزوة المريسيع على بني المصطلق
وفي هذه الغزوة حدثت
قصة الإفك
وذلك http://sirah.al-islam.com/media/h2.gif أن عائشة رضي الله عنها خرج بها رسول الله صلى الله عليه وسلم معه بقرعة - وتلك كانت عادته مع نسائه - فلما رجعوا : نزل في طريقهم بعض المنازل . فخرجت عائشة لحاجتها ، ثم رجعت . ففقدت عقدا عليها . فرجعت تلتمسه . فجاء الذين يرحلون هودجها . فحملوه . وهم يظنونها فيه . لأنها صغيرة السن .
فرجعت - وقد أصابت العقد - إلى مكانهم . فإذا ليس به داع ولا مجيب . فقعدت في المنزل وظنت أنهم يفقدونها ، ويرجعون إليها . فغلبتها عيناها
فلم تستيقظ إلا بقول صفوان بن المعطل : إنا لله وإنا إليه راجعون ، زوجة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
وكان صفوان قد عرس في أخريات الجيش لأنه كان كثير النوم. فلما رآها عرفها - وكان يراها قبل الحجاب - فاسترجع . وأناخ راحلته فركبت وما كلمها كلمة واحدة . ولم تسمع منه إلا استرجاعه . ثم سار يقود بها ، حتى قدم بها . وقد نزل الجيش في نحر الظهيرة . فلما رأى ذلك الناس تكلم كل منهم بشاكلته.
ووجد رأس المنافقين عدو الله عبد الله بن أبي متنفسا . فتنفس من كرب النفاق والحسد . فجعل يستحكي الإفك ويجمعه ويفرقه . وكان أصحابه يتقربون إليه به.
فلما قدموا المدينة : أفاض أهل الإفك في الحديث، ورسول الله صلى الله عليه وسلم ساكت لا يتكلم . ثم استشار في فراقها. فأشار عليه علي بفراقها ، وأشار عليه أسامة بإمساكها.
واقتضى تمام الابتلاء أن حبس الله عن رسوله الوحي شهرا في شأنها ، ليزداد المؤمنون إيمانا ، وثباتا على العدل والصدق . ويزداد المنافقون إفكا ونفاقا ولتتم العبودية المرادة من الصديقة وأبويها ، وتتم نعمة الله عليهم ولينقطع رجاؤها من المخلوق وتيأس من حصول النصر والفرج إلا من الله .
فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندها أبواها . فحمد الله وأثنى عليه ثم قال " يا عائشة إن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت قد ألممت بذنب فاستغفري . فإن العبد إذا اعترف بذنبه . ثم تاب تاب الله عليه " .
قالت لأبيها : أجب عني رسول الله . قال والله ما أدري ما أقول لرسول الله .
فقالت لأمها مثل ذلك وقالت أمها مثل ذلك .
قالت فقلت : إن قلت إني بريئة - والله يعلم أني بريئة - لا تصدقوني
ولا أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف حيث قال ( 12 : 18 )http://sirah.al-islam.com/media/b2.gif فصبر جميل والله المستعان على ما تصفونhttp://sirah.al-islam.com/media/b1.gif
قالت فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فأما أنا : فعلمت أن الله لا يقول إلا الحق . وأما أبواي فوالذي ذهب بأنفاسهما ، ما أقلع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا خفت أن أرواحهما ستخرجان .
فكان أول كلمة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم أما الله يا عائشة فقد برأك
فقال أبوي قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت والله لا أقوم إليه ولا أحمد إلا الله "
وكان حسان رضي الله عنه ممن قيل عنه إنه يتكلم مع أهل الإفك فقال يعتذر إلى عائشة . ويمدحها :
حصان رزان ما تزن بريبة
=وتصبح غرثى من لحوم الغوافل
عقيلة حي من لؤي بن غالب
=كرام المساعي مجدهم غير زائل
مهذبة قد طيب الله خيمها
=وطهرها من كل سوء وباطل
لإن كنت قد قلت الذي قد زعمتم
=فلا رفعت سوطي إلي أناملي
وكيف وودي ما حييت ونصرتي
=لآل رسول الله زين المحافل
له رتب عال على الناس كلهم
= تقاصر عنه سورة المتطاول
فإن الذي قد قيل ليس بلائط
=ولكنه قول امرئ بي ماحل
فأنزل الله تعالى في هذه القصة أول سورة النور من قوله ( 24 : 1 - 26 ) http://sirah.al-islam.com/media/b2.gifالذين جاءوا بالإفك عصبة منكمhttp://sirah.al-islam.com/media/b1.gif http://sirah.al-islam.com/media/h1.gif إلى آخر القصة
فهذه قصيدة حسان رضي الله عنه
بصوت مشاري بن راشد العفاسي
بعدها بعض المعاني لبعض الألفاظ الغريبة التي بهذه القصيده
أتمنى أن تعجبكم هذه القصيدة الرائعه :)
http://media.islamway.com/lessons/MsharyAL3afasy//7a9an_razan.rpm
أختكم في الله
نــــوره