الآءالله
07-06-2005, 12:31 PM
الخطوات الناجحة لترغيب ابنك بقراءة القرآن
إن من أعظم ما امتنَّ الله به على عباده أن يسَّر حفظ هذا القرآن كلام الله الذي بين أيدينا ، ولكن لمن كانت نيته خالصة في ابتغاء مرضات الله والرِّفعة في الجنة ، من أجل ذلك دأب الأولون والآخرون على تحفيظ أبناءهم من الصغر لسهولته في ذلك الوقت ، وقبل أن يزدحم على الابن أعمالٌ أخرى تعيقه عن التقدم فيه وقد قيل وصدق القائل ( الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر ) ، وأريد هنا أن أبين بعض الوسائل التي ترغِّب أبناءنا في تلاوة القرآن وحفظه ، وهي كالتالي :
1 ـ النية الخالصة : فالوالدان وقبل إنجاب الأبناء يدعوان الله أن يهبهما ابناً صالحاً يحفظ القرآن ، فإذا جاء الابن وكبُر ، سَعَيا بكل طريقة لإتمام هدفهما في تحفيظ ابنهما للقرآن وأزاحا عن طريقه كل عائقٍ يعوقه عن هذا الهدف ، كيف لا والجزاء تاجٌ عظيم يلبسانه يوم القيامة ، كيف لا وهما يُنجيان ابنهما من النار ومن عذاب القبر ويكونان سبباً في رفعته في الجنة ، تلك والله هي النية الخالصة التي لا تشوبها شائبة والتي نتمنى من كل أبوين أن يجتهدا في تحصيله .
2 ـ تلاوة القرآن وسماعه أمام الابن فترة الحمل وبعد الولادة وحتى بلوغه الثانية من عمره مما يساعد على ذلك ، فالابن يكون قد سمع كلام الله لفترة طويلة مما جعل الذاكرة ممتلئاً بكلام الله وأكثر ما يرسخ في ذاكرة الطفل ما جاء مُلحَّناً من الكلام ، ثم بعد ذلك يعينانه على التلفظ ببعض آيات الله القصيرة ، ويتدرَّجان معه حتى يصبح لسانه قد تعوَّد على قراءة القرآن ، وقلبه مليء بنور وهدى كلام الله .
3 ـ العطايا والهدايا من أجمل ما يعين الوالدين في ترغيب ابنهما للقرآن ، فعندما يحفظ الابن ولو مقداراً قليلاً في البداية فإن الأبوين عندما يكافآنه عليها تكون النتيجة أن الابن سيرغب في حفظ المزيد من الآيات والسور ، وأحذر من الإكثار من العطايا فإنها إن زادت عن المطلوب فإن فاعليتها سوف تزول من قلب الابن .
4 ـ عمل بعض الجلسات القرآنية على مدار الأسبوع ولو يوماً أو يومين ، يُتداولُ في هذه الجلسة قراءة شيء من القرآن أو دراسة فضائله وربطه بدخول الجنة والنجاة من النار ، وكذلك عمل بعض المسابقات القرآنية كالأسئلة وأجمل تلاوة ووضع مسابقة لمن يحفظ أكثر من غيره خلال أسبوع أو شهر ، وهناك أفكارٌ لمثل هذه المسابقة لمن يرغب فيها يكون عن طريق المراسلة .
5 ـ إحضار استيريو خاص للابن مع ميكرفون : لأن هذه الوسيلة محبَّبة لدى الأبناء ، فكلٌ يرغب في سماع صوته من خلال مكبرات الصوت ، فتجد أحدهم يرفع صوته وترى الآخر يقلد أحد القراء وهكذا ، ولكن المهم أن الابن يجب أن يكون عنده علمٌ بأنه لا يستطيع استعماله إلا في قراءة القرآن .
المصدر : أسلم بن سعد الله المحمدي
قافله الداعيات
إن من أعظم ما امتنَّ الله به على عباده أن يسَّر حفظ هذا القرآن كلام الله الذي بين أيدينا ، ولكن لمن كانت نيته خالصة في ابتغاء مرضات الله والرِّفعة في الجنة ، من أجل ذلك دأب الأولون والآخرون على تحفيظ أبناءهم من الصغر لسهولته في ذلك الوقت ، وقبل أن يزدحم على الابن أعمالٌ أخرى تعيقه عن التقدم فيه وقد قيل وصدق القائل ( الحفظ في الصغر كالنقش على الحجر ) ، وأريد هنا أن أبين بعض الوسائل التي ترغِّب أبناءنا في تلاوة القرآن وحفظه ، وهي كالتالي :
1 ـ النية الخالصة : فالوالدان وقبل إنجاب الأبناء يدعوان الله أن يهبهما ابناً صالحاً يحفظ القرآن ، فإذا جاء الابن وكبُر ، سَعَيا بكل طريقة لإتمام هدفهما في تحفيظ ابنهما للقرآن وأزاحا عن طريقه كل عائقٍ يعوقه عن هذا الهدف ، كيف لا والجزاء تاجٌ عظيم يلبسانه يوم القيامة ، كيف لا وهما يُنجيان ابنهما من النار ومن عذاب القبر ويكونان سبباً في رفعته في الجنة ، تلك والله هي النية الخالصة التي لا تشوبها شائبة والتي نتمنى من كل أبوين أن يجتهدا في تحصيله .
2 ـ تلاوة القرآن وسماعه أمام الابن فترة الحمل وبعد الولادة وحتى بلوغه الثانية من عمره مما يساعد على ذلك ، فالابن يكون قد سمع كلام الله لفترة طويلة مما جعل الذاكرة ممتلئاً بكلام الله وأكثر ما يرسخ في ذاكرة الطفل ما جاء مُلحَّناً من الكلام ، ثم بعد ذلك يعينانه على التلفظ ببعض آيات الله القصيرة ، ويتدرَّجان معه حتى يصبح لسانه قد تعوَّد على قراءة القرآن ، وقلبه مليء بنور وهدى كلام الله .
3 ـ العطايا والهدايا من أجمل ما يعين الوالدين في ترغيب ابنهما للقرآن ، فعندما يحفظ الابن ولو مقداراً قليلاً في البداية فإن الأبوين عندما يكافآنه عليها تكون النتيجة أن الابن سيرغب في حفظ المزيد من الآيات والسور ، وأحذر من الإكثار من العطايا فإنها إن زادت عن المطلوب فإن فاعليتها سوف تزول من قلب الابن .
4 ـ عمل بعض الجلسات القرآنية على مدار الأسبوع ولو يوماً أو يومين ، يُتداولُ في هذه الجلسة قراءة شيء من القرآن أو دراسة فضائله وربطه بدخول الجنة والنجاة من النار ، وكذلك عمل بعض المسابقات القرآنية كالأسئلة وأجمل تلاوة ووضع مسابقة لمن يحفظ أكثر من غيره خلال أسبوع أو شهر ، وهناك أفكارٌ لمثل هذه المسابقة لمن يرغب فيها يكون عن طريق المراسلة .
5 ـ إحضار استيريو خاص للابن مع ميكرفون : لأن هذه الوسيلة محبَّبة لدى الأبناء ، فكلٌ يرغب في سماع صوته من خلال مكبرات الصوت ، فتجد أحدهم يرفع صوته وترى الآخر يقلد أحد القراء وهكذا ، ولكن المهم أن الابن يجب أن يكون عنده علمٌ بأنه لا يستطيع استعماله إلا في قراءة القرآن .
المصدر : أسلم بن سعد الله المحمدي
قافله الداعيات