أم البنات
07-04-2005, 07:03 AM
هل أنت مشروع لمأساة فيديو كليبية؟
بعد أن قرأت الرسائل السابقة لهذه التجارب غير الطيبة.. اكتشفي هل أنت في مأمن من المرور بمثل هذه التجارب أم أن الخطر قد طالك أيضاً لا سمح الله؟
لو كنت ترقصين أمام المرآة.. احذري أنت في خطر
1-هل تشعرين بالنقص أمام جمال فتيات الفيديو كليب؟
- نعم. - لا.
2-هل ترغبين في إظهار زينتك والتخلي عن الحجاب، ولكنك تخفين ذلك حتى عن أقرب صديقة وتخجلين من نفسك؟
- نعم. - لا.
3-هل ترغبين في تجربة مشاعر الحب التي ترويها الأغاني؟
- نعم. - لا.
4-هل تغلقين باب غرفتك وتقومين بالرقص أمام المرآة؟
- نعم. - لا.
5-هل تختارين ألوان ملابسك تبعاً لألوان ملابس مطربتك المفضلة؟
- نعم. - لا.
6-هل أصبحت الرشاقة والوسامة أهم شروطك لزوج المستقبل؟
- نعم. - لا.
7-هل تضعين موسيقى أغنيتك المفضلة على رنة هاتفك؟
- نعم. - لا.
8-هل ترسلين sms إلى قنوات الفيديو كليب؟
- نعم. - لا.
9-هل تفوتك بعض الصلوات جراء مشاهدة الفيديو كليب؟
- نعم. - لا.
10-هل تحفظين أكثر الأغاني الحديثة من الفيديو كليب؟
- نعم. - لا.
11-هل تعتقدين أن المشاعر في هذه الأغاني تعبر عن معنى الحب الحقيقي؟
- نعم. - لا.
12-هل يوجد ملصق poster لنجم/ نجمة غنائية في غرفتك؟
- نعم. - لا.
13-هل تدخلين مواقع نجوم الفيديو كليب على الإنترنت؟
- نعم. - لا.
14-هل تحصلين على علامات جيدة في اختباراتك الدراسية؟
- نعم. - لا.
لمعرفة النتائج احسبي
كل "نعم" = نقطتين.
كل " لا" = نقطة.
مأساة تحت التنفيذ
إذا كان مجموع نقاطك 20 : 28 فأنت في خطر حقيقي، تغيرت مفاهيمك وربما انتابها قصور خطير، لا تتركي الفيديو كليب يؤثر على شخصيتك وينفيك عن مجتمعك رغم وجودك فيه، راجعي نفسك فالفرصة دائماً متاحة للعودة إلى الصواب.
لا.. تترددي
إذا كان مجموع نقاطك من 16 : 20
فأنت في منتصف الطريق.. عودي فوراً إلى الخلف وثقي بمفاهيمك القديمة فهي الأصح وهي الملاذ الآمن.. تخلصي من ارتباطك بهذه الأغاني قبل الغرق فما زلت في بر الأمان.
أنت قوية
إذا كان مجموع نقاطك 14
فأنت بطلة لا تهتم بهذه الأغاني ولا تؤثر فيك هذه المعايير المشوهة التي تبثها هذه الأغاني فيمن يدمن على مشاهدتها، ولكن لا تغتري بذلك وحاولي مساعدة الأخريات على الفهم الصحيح لحقيقة هذه الأغاني.
هل مشاهدة الأفلام السينمائية حرام؟
أرسلت لنا القارئة ( مها طلال ) هذه الرسالة تقوم فيها: تناولتم في الأعداد السابقة تبصير القارئات بمخاطر الفيديو كليب وتفاعل معكن الكثير من القارئات في الحملة المباركة ( خليك راقي) ولكني أحب أن تتعرضوا ايضاً في حملتكم للآثار الضارة التي تفشيها السينما في المجتمع خصوصاً بعد أن انتشرت دور عرض السينما بصورة كبيرة، وكثر مرتادوها، واختلفت آراء الفقهاء حول حكمها الشرعي.. فهل نقاطع السينما أم نذهب إليها؟
وكان لزاماً علينا أن نرد على القارئة العزيزة " مها طلال " بفتوى الدكتور يوسف القرضاوي التالية:
لاشك أن " السينما " وما ماثلها أداة مهمة من أدوات التوجيه والترفيه، وشأنها شأن كل أداة فهي إما أن تستعمل في الخير أو تستعمل في الشر، فهي بذاتها لا بأس بها ولا شيء فيها، والحكم في شأنها يكون بحسب ما تؤديه وتقوم به.
وهكذا نرى في السينما: هي حلال طيب، بل قد تستوجب وتطلب إذا توفرت لها الشروط الآتية:
أولاً: أن تتنزه موضوعاتها التي تعرض فيها عن المجون والفسق وكل ما ينافي عقائد الإسلام وشرائعه وآدابه، فأما الروايات التي تثير الغرائز الدنيا أو تحرض على الإثم أو تغري بالجريمة أو تدعو لأفكار منحرفة، أو تروج لعقائد باطلة، إلى آخر ما تعرف، فهي حرام لا يحل للمسلم أن يشاهدها أو يشجعها.
ثانياً: ألا تشغله عن واجب ديني أو دنيوي، وفي طليعة الواجبات الصلوات الخمس التي فرضها الله كل يوم على المسلم، فلا يجوز للمسلم أن يضيع صلاة مكتوبة- كصلاة المغرب – من أجل رواية يشاهدها قال تعالى: ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) سورة الماعون: 4-5 .
وفسر السهو عنها بتأخيرها حتى يفوت وقتها، وقد جعل القرآن من جملة أسباب تحريم الخمر والميسر أنها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة.
ثالثاً: أن يتجنب مرتادها الملاصقة والاختلاط المثير بين الرجال والنساء الأجنبيات، منعا للفتنة، ودرءاً للشبهة، ولا سيما أن المشاهدة لا تتم إلا تحت ستار الظلام وقد جاء في الحديث: " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ".
مجلة فتاة تحت العشرين
بعد أن قرأت الرسائل السابقة لهذه التجارب غير الطيبة.. اكتشفي هل أنت في مأمن من المرور بمثل هذه التجارب أم أن الخطر قد طالك أيضاً لا سمح الله؟
لو كنت ترقصين أمام المرآة.. احذري أنت في خطر
1-هل تشعرين بالنقص أمام جمال فتيات الفيديو كليب؟
- نعم. - لا.
2-هل ترغبين في إظهار زينتك والتخلي عن الحجاب، ولكنك تخفين ذلك حتى عن أقرب صديقة وتخجلين من نفسك؟
- نعم. - لا.
3-هل ترغبين في تجربة مشاعر الحب التي ترويها الأغاني؟
- نعم. - لا.
4-هل تغلقين باب غرفتك وتقومين بالرقص أمام المرآة؟
- نعم. - لا.
5-هل تختارين ألوان ملابسك تبعاً لألوان ملابس مطربتك المفضلة؟
- نعم. - لا.
6-هل أصبحت الرشاقة والوسامة أهم شروطك لزوج المستقبل؟
- نعم. - لا.
7-هل تضعين موسيقى أغنيتك المفضلة على رنة هاتفك؟
- نعم. - لا.
8-هل ترسلين sms إلى قنوات الفيديو كليب؟
- نعم. - لا.
9-هل تفوتك بعض الصلوات جراء مشاهدة الفيديو كليب؟
- نعم. - لا.
10-هل تحفظين أكثر الأغاني الحديثة من الفيديو كليب؟
- نعم. - لا.
11-هل تعتقدين أن المشاعر في هذه الأغاني تعبر عن معنى الحب الحقيقي؟
- نعم. - لا.
12-هل يوجد ملصق poster لنجم/ نجمة غنائية في غرفتك؟
- نعم. - لا.
13-هل تدخلين مواقع نجوم الفيديو كليب على الإنترنت؟
- نعم. - لا.
14-هل تحصلين على علامات جيدة في اختباراتك الدراسية؟
- نعم. - لا.
لمعرفة النتائج احسبي
كل "نعم" = نقطتين.
كل " لا" = نقطة.
مأساة تحت التنفيذ
إذا كان مجموع نقاطك 20 : 28 فأنت في خطر حقيقي، تغيرت مفاهيمك وربما انتابها قصور خطير، لا تتركي الفيديو كليب يؤثر على شخصيتك وينفيك عن مجتمعك رغم وجودك فيه، راجعي نفسك فالفرصة دائماً متاحة للعودة إلى الصواب.
لا.. تترددي
إذا كان مجموع نقاطك من 16 : 20
فأنت في منتصف الطريق.. عودي فوراً إلى الخلف وثقي بمفاهيمك القديمة فهي الأصح وهي الملاذ الآمن.. تخلصي من ارتباطك بهذه الأغاني قبل الغرق فما زلت في بر الأمان.
أنت قوية
إذا كان مجموع نقاطك 14
فأنت بطلة لا تهتم بهذه الأغاني ولا تؤثر فيك هذه المعايير المشوهة التي تبثها هذه الأغاني فيمن يدمن على مشاهدتها، ولكن لا تغتري بذلك وحاولي مساعدة الأخريات على الفهم الصحيح لحقيقة هذه الأغاني.
هل مشاهدة الأفلام السينمائية حرام؟
أرسلت لنا القارئة ( مها طلال ) هذه الرسالة تقوم فيها: تناولتم في الأعداد السابقة تبصير القارئات بمخاطر الفيديو كليب وتفاعل معكن الكثير من القارئات في الحملة المباركة ( خليك راقي) ولكني أحب أن تتعرضوا ايضاً في حملتكم للآثار الضارة التي تفشيها السينما في المجتمع خصوصاً بعد أن انتشرت دور عرض السينما بصورة كبيرة، وكثر مرتادوها، واختلفت آراء الفقهاء حول حكمها الشرعي.. فهل نقاطع السينما أم نذهب إليها؟
وكان لزاماً علينا أن نرد على القارئة العزيزة " مها طلال " بفتوى الدكتور يوسف القرضاوي التالية:
لاشك أن " السينما " وما ماثلها أداة مهمة من أدوات التوجيه والترفيه، وشأنها شأن كل أداة فهي إما أن تستعمل في الخير أو تستعمل في الشر، فهي بذاتها لا بأس بها ولا شيء فيها، والحكم في شأنها يكون بحسب ما تؤديه وتقوم به.
وهكذا نرى في السينما: هي حلال طيب، بل قد تستوجب وتطلب إذا توفرت لها الشروط الآتية:
أولاً: أن تتنزه موضوعاتها التي تعرض فيها عن المجون والفسق وكل ما ينافي عقائد الإسلام وشرائعه وآدابه، فأما الروايات التي تثير الغرائز الدنيا أو تحرض على الإثم أو تغري بالجريمة أو تدعو لأفكار منحرفة، أو تروج لعقائد باطلة، إلى آخر ما تعرف، فهي حرام لا يحل للمسلم أن يشاهدها أو يشجعها.
ثانياً: ألا تشغله عن واجب ديني أو دنيوي، وفي طليعة الواجبات الصلوات الخمس التي فرضها الله كل يوم على المسلم، فلا يجوز للمسلم أن يضيع صلاة مكتوبة- كصلاة المغرب – من أجل رواية يشاهدها قال تعالى: ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ) سورة الماعون: 4-5 .
وفسر السهو عنها بتأخيرها حتى يفوت وقتها، وقد جعل القرآن من جملة أسباب تحريم الخمر والميسر أنها تصد عن ذكر الله وعن الصلاة.
ثالثاً: أن يتجنب مرتادها الملاصقة والاختلاط المثير بين الرجال والنساء الأجنبيات، منعا للفتنة، ودرءاً للشبهة، ولا سيما أن المشاهدة لا تتم إلا تحت ستار الظلام وقد جاء في الحديث: " لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له ".
مجلة فتاة تحت العشرين