تقوى_فلسطين
12-10-2007, 12:53 AM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
بسم الله الرحمان الرحيم
هذا ما شاهدته في رحلتي الى الاقصى
اخواتي لقد ترددت قبل ان اكتب قصتي هذه والتي تتحدث عن رحلتي الى الاقصى الحبيب والسبب ....اننا مللنا الكلام فلا من سامع ولا من مجيب
وكان الاذان اصابها الصمم والاعين اصابها العمى.....العرب يعيشون في ترف وملذات والاقصى ... يهود ويتعرض للهدم ويدنس من المجندات ؟؟ لم تعد الاذان تسمع صراخ الاقصى واناته الحزينه وبكاء ترابه واعمدته وجدرانه وهي تان وتنادي .. هل من مغيث ..مل من مجيب .. هل من سامع؟؟؟ا ولكن لا حياة لمن تنادي... انطلقنا في حافلتنا البسيطه من مدينتنا الصامده وكلنا شوق لرؤية الاقصى وامل ان يحالفنا الحظ وندخل مدينة القدس الحبيبه الجريحه ..انطلقنا وكلنا لهفه كلهفة الغائب الى موطنه والطائر الى عشه ..كلهفة الارض العطشا الى قطرات المطر ..لهفة العبد المحب الى لقاء ربه ..وكلما تقدمنا بضع اامتار واحهتنا الحواجز العسكريه ونقاط التفتيش والذل والاهانه ....التي لايراعون فيها حرمة لمؤمن ولا مسن ولاطفل ولا امرأه والسنتنا تلهج بالدعاء ان لا يعيدونا من حيث اتينا فاذا تجاوزنا الحاجز قلنا بصوت واحد نشهد ان لا اله الا الله وحسبنا الله ونعم الوكيل فلا نكاد ننتهي من نقطة تفتيش حتى تفاجئنا نقطة اخرى يصعد فيها الجندي لينظر الى الركاب نظرة المستهزيء العابث ليصدر اوامره باخد البطاقات ونزول الشباب من الحافله في اجواء البر د للصلب والتفتيش ثم نصعد مره اخرى وتمشي الحافله والاعين ترقب النقاط والالسن تلهج بالدعاء والاستغفار وتقول ((( اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ))) ...وما ان تنتهي نقاط التفتيش حتى نصل الى معبر قلندينا معبرالجحيم لنصطدم ونمنع من الدخول والحسره تملا القلوب ولكن العزيمه والاراده اقوى من كل الحواجز... تدفعنا لكي نسلك طرق وعره وخطره لكي نصل الى مدينة القدس في اجواء البرد القارص والسقيع وبعد ان نصل الى اطراف القدس واذا بنا نفاجأ بافعى ملتفه تخنق هذا الوطن الحبيب انه جدار الموت جدار الفصل العنصري الجدار الذي قسم الاهل والاحبه... وباعد الجار عن جاره والفلاح عن ارضه والقلوب عن الاقصى ولكن... الثقه بالله والاراده والعزيمه و التصميم سوف تعيننا على العبور ولن نياس من محاولات الدخول الى القدس فنتجه الى الاسلاك الشائكه ليقوم ابطالنا وشبابنا بقطعها لادخال النساء والاطفال لنعبر الطربق المقابل وبعدها ندخل القدس وقلوبنا ترتعش خوفا على شبابنا فتفاجئنا دوريات الاحتلال لتقبض على ابطال الرحله وتاخذهم الى حيث يعلم الله الى زنازين التحقيق والتهمه (( الارهاب)) ...وبعد هذا العناء نصل الى باب العامود البوابه الرئيسيه للااقصى وندخل والدموع تنهمر شوقا له والما لما نراه هناك فنسجد بداية شكرا لله على ان وصلنا واكرمنا بعد مشقة وجهاد ان نصلي فيه ...فلك الله يا اقصانا الحبيب...لك الله يا ارضنا الطهور ..صبرا يا اقصى... صبرا يا اهل فلسطين ..رغم كيد الخائنين والحاقدين ..رغم انف من يفكر ان يفرط بذرة تراب من تراب الاقصى ومن هذا الوطن.. النصر قادم والفجر ات وان غدا لناظره قريب
يا قدس طال النوم فاصطبري واشتدت الارزاء والبأس
ايعود للاسلام قادته وجنوده فتحرر القدس
ايعود للاسلام شوكته ايطول هذا الحال يا قدس ؟؟][/RIGHT]
بسم الله الرحمان الرحيم
هذا ما شاهدته في رحلتي الى الاقصى
اخواتي لقد ترددت قبل ان اكتب قصتي هذه والتي تتحدث عن رحلتي الى الاقصى الحبيب والسبب ....اننا مللنا الكلام فلا من سامع ولا من مجيب
وكان الاذان اصابها الصمم والاعين اصابها العمى.....العرب يعيشون في ترف وملذات والاقصى ... يهود ويتعرض للهدم ويدنس من المجندات ؟؟ لم تعد الاذان تسمع صراخ الاقصى واناته الحزينه وبكاء ترابه واعمدته وجدرانه وهي تان وتنادي .. هل من مغيث ..مل من مجيب .. هل من سامع؟؟؟ا ولكن لا حياة لمن تنادي... انطلقنا في حافلتنا البسيطه من مدينتنا الصامده وكلنا شوق لرؤية الاقصى وامل ان يحالفنا الحظ وندخل مدينة القدس الحبيبه الجريحه ..انطلقنا وكلنا لهفه كلهفة الغائب الى موطنه والطائر الى عشه ..كلهفة الارض العطشا الى قطرات المطر ..لهفة العبد المحب الى لقاء ربه ..وكلما تقدمنا بضع اامتار واحهتنا الحواجز العسكريه ونقاط التفتيش والذل والاهانه ....التي لايراعون فيها حرمة لمؤمن ولا مسن ولاطفل ولا امرأه والسنتنا تلهج بالدعاء ان لا يعيدونا من حيث اتينا فاذا تجاوزنا الحاجز قلنا بصوت واحد نشهد ان لا اله الا الله وحسبنا الله ونعم الوكيل فلا نكاد ننتهي من نقطة تفتيش حتى تفاجئنا نقطة اخرى يصعد فيها الجندي لينظر الى الركاب نظرة المستهزيء العابث ليصدر اوامره باخد البطاقات ونزول الشباب من الحافله في اجواء البر د للصلب والتفتيش ثم نصعد مره اخرى وتمشي الحافله والاعين ترقب النقاط والالسن تلهج بالدعاء والاستغفار وتقول ((( اللهم انا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم ))) ...وما ان تنتهي نقاط التفتيش حتى نصل الى معبر قلندينا معبرالجحيم لنصطدم ونمنع من الدخول والحسره تملا القلوب ولكن العزيمه والاراده اقوى من كل الحواجز... تدفعنا لكي نسلك طرق وعره وخطره لكي نصل الى مدينة القدس في اجواء البرد القارص والسقيع وبعد ان نصل الى اطراف القدس واذا بنا نفاجأ بافعى ملتفه تخنق هذا الوطن الحبيب انه جدار الموت جدار الفصل العنصري الجدار الذي قسم الاهل والاحبه... وباعد الجار عن جاره والفلاح عن ارضه والقلوب عن الاقصى ولكن... الثقه بالله والاراده والعزيمه و التصميم سوف تعيننا على العبور ولن نياس من محاولات الدخول الى القدس فنتجه الى الاسلاك الشائكه ليقوم ابطالنا وشبابنا بقطعها لادخال النساء والاطفال لنعبر الطربق المقابل وبعدها ندخل القدس وقلوبنا ترتعش خوفا على شبابنا فتفاجئنا دوريات الاحتلال لتقبض على ابطال الرحله وتاخذهم الى حيث يعلم الله الى زنازين التحقيق والتهمه (( الارهاب)) ...وبعد هذا العناء نصل الى باب العامود البوابه الرئيسيه للااقصى وندخل والدموع تنهمر شوقا له والما لما نراه هناك فنسجد بداية شكرا لله على ان وصلنا واكرمنا بعد مشقة وجهاد ان نصلي فيه ...فلك الله يا اقصانا الحبيب...لك الله يا ارضنا الطهور ..صبرا يا اقصى... صبرا يا اهل فلسطين ..رغم كيد الخائنين والحاقدين ..رغم انف من يفكر ان يفرط بذرة تراب من تراب الاقصى ومن هذا الوطن.. النصر قادم والفجر ات وان غدا لناظره قريب
يا قدس طال النوم فاصطبري واشتدت الارزاء والبأس
ايعود للاسلام قادته وجنوده فتحرر القدس
ايعود للاسلام شوكته ايطول هذا الحال يا قدس ؟؟][/RIGHT]