المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عزوف الأبناء عن الحديث مع الآباء ... كيف نعالجه؟


أم البنات
03-28-2005, 05:02 AM
عزوف الأبناء عن الحديث مع الآباء ... كيف نعالجه؟

مع عودة الأبناء للدراسة تبدأ كثير من الأمهات في الشكوى والانزعاج من عزوف الأبناء عن الحديث معهن عن أمور الدراسة والمدرسين وما يمرون به من أحداث في اليوم الدراسي، ورغم الانزعاج والاستياء الواضحين على الأمهات من جراء هذا العزوف، إلا أنه حقيقة منتشرة ببين معظم التلاميذ .. وأرجع بعض الباحثين هذا العزوف إلى أن الأبناء يفسرون أن كثرة الأسئلة من آبائهم هي عدم ثقة فيهم أو في قدراتهم ... ويؤكد الباحثون أيضًا أنه إذا فسرنا رغبة الطفل في الخصوصية بأنه علامة على صمته وإخفاء أشياء معينة نكون في الوقت ذاته نعطيهم رسالة مؤلمة معناها [أنت وحدك]، وبالتالي كلما كبر الطفل صعب على الوالدين معرفة إذا كان متضايقًا أو قلقًا من شيء في المدرسة.

ـ خطوات التشجيع على الحوار:
ومن أجل تشجيع الأبناء على الحوار دون إشعارهم بأننا نتدخل في حياتهم إليك هذه النقاط:

1ـ اختيار الوقت المناسب: أهم شيء أن يخبرك الطفل عندما يكون مستعدًا للحديث إليك، وأحيانًا يقرر الطفل أن يتحدث في الوقت الذي لا نستطيع ذلك، وفي هذا الموقف يمكنك أن تقول له: ليس لدي وقت الليلة، لنحدد موعدًا للحديث في وقت لاحق، وعندها تأكد من متابعة الأمر والتنفيذ! وستجد أن تأجيل بعض حاجاتك للحديث مع طفلك أمر مهم ويستحق التضحية؟ الكثير من الأطفال أكثر انفتاحًا بعد المدرسة، حيث يكون كل شيء حاضرًا وواضحًا في أذهانهم، فإذا كنت أبًا أو أمًا عاملة، حاول عمل محادثة تليفونية مع أولادك في هذا الوقت بشكل منتظم. أما بعض الأطفال فيفضل أن يحصل على فترة من الراحة والهدوء بعد المدرسة فإذا كان ابنك من هؤلاء الأطفال فامنحه فرصة للحديث، إما على مائدة الطعام أو قبل النوم.

2ـ أسئلة محددة: لتكن أسئلتك محددة ومباشرة مثل: كيف حال يومك؟ سؤال عمومي قد لا يجد ما يرد به، لذا عليك طرح أسئلة محددة مثل: كيف كانت القراءة اليوم؟ ما الكتاب الذي قرأته اليوم؟ كيف استطعت حل مشكلة الحساب الصعبة؟ أي لا تسأل أسئلة عامة، حدد أسئلتك، ولكن هناك بعض الأسئلة لا يجب طرحها أبدًا: من حصل على أعلى درجة؟ ماذا حصل صديقك من علامات؟ هذه الأسئلة وغيرها قد تشعر الطفل بالنقص والضعف.

3ـ استرخاء وراحة: إذا لم يشعر الطفل بالحرج من موضوع ما أو الخوف من توبيخك أو صراخك عليه يكون أكثر استرخاءً وراحة، والسبب في ذلك أن الكثير من الآباء يكون لديهم أحاديث ودية مع أطفالهم عندما يكون وحده في السيارة أو في البيت ليلاً، وتقول إحدى الأمهات: أفضل كلامي مع طفلي في أثناء إعداد الطعام. وإذا كان ابنك كثير التحدث فأنت من الآباء القلائل المحظوظين: فحاول كثيرًا أن تمتدحه بعبارات تشجيع فأنت في أحيان كثيرة ستحتاج إلى هذه التفاصيل.

4ـ نغمة صوتك: نغمة الصوت التي تطرح السؤال لها تأثير كبير في دفع ابنك للإجابة عن أسئلتك أو تجنبها، فمثلاً قد يأتي سؤالك، هل صرخ المدرس في وجهك اليوم؟ بنغمة عالية دالة على الاتهام في الوقت الذي ترى أنه مجرد سؤال عادي من الآباء يبدأ حديثًا ودودًا ثم يتحول إلى نغمة مختلفة يشعر الابن معها بمشاعر مختلفة أغلبها مختفية لا تظهر إلا فجأة وهذا ما سيجعله يتحاشى الحديث معك في المستقبل.

5ـ التدريب المستمر: [أ...م م م م]: تدرب على الاستماع الجيد، وذلك بتكرار ما يقول أو بتكرار أ... م م م م وتحدث بأسلوب متفهم حتى سؤالك له [وماذا حدث؟]، قد يحمل بعض القلق وبدلاً منه اساله [احكِ لي عن ذلك] وإذا قابلك أيضًا بصمت يمكن طرح سؤال بريء ومحايد مثل: يا ترى ما شعور الأطفال عندما يكون مدرسهم كثير الصراخ؟

6ـ لمس المشاعر!!: ما يحتاجه الابن بالرغم من عدم إدراكه لهذا هو لمس المشاعر، فإما أن ينسحب ويرفض الحديث أو ينفتح ويكمل الحديث، فمثلاً أسئلة متفهمة مثل السؤال السابق يمكن أن تكون إجابته: لقد كان يومًا مؤلمًا .. لقد صرخت المدرسة في دون سبب. لقد كان موقفًا سيئًا جدًا، وحتى إذا لم يتكلم فقد سجلت عندها حيادك وتعاطفك وعدم إلحاحك في السؤال وتوجيه الاتهام ... في أي موقف حاول أن تتخيل نفسك مكان ابنك وتخيل ما يشعر به ولا تتعجل في طرح الحلول التي قد تؤدي إلى مزيد من الانسحاب.

المصدر : مجلة الفرقان

أم البنات
03-28-2005, 05:03 AM
مشاركة أنسام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......... أختي في الله أم البنات جزاك الله خيرا على طرح هذا الموضوع الذي نحن جميعا بحاجة إليه وفعلا هذه المشكلة يعاني منها معظم الآباء ختى أن الطفل يكون عنده استعداد للحديث والحوار مع أقرانه أكثر من أمه وأبيه والسبب أنه يشعر أن أقرانه متفاهمين معه أكثر لأن كثير من الآباء يفتقد لغة الحوار مع أبنائه ولا يكون البيت سوى معسكر لإلقاء الأوامر وافعل هذا ولا تفعل ذلك

أم البنات
03-28-2005, 05:04 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

حياك الله أختي العزيزة أنسام..
بالفعل هذه ظاهرة خطيرة في زمن كثر في الفساد الأخلاقي لأسباب عديدة منها وسائل الإعلام ...
على الأباء التقرب من الأبناء وفتح صدوهم لمشاكلهم وتقبل مشاكلهم وآرئهم مهما تعارضت مع آراء الآباء وفتح باب حوار "سلمي" و" هادئ" ولكن من يطبق؟!!.. ومن يفهم أهمية وخطورة الأمر؟!!..

قرأت منذ قليل تقرير في إحدى صحفنا المحلية حول التحرشات الجنسية .. فكان أن البعض وهم ما بين سن العاشرة والرابعة عشر الذين تعرضوا لإعتداءات جنسية يهددون الضحايا بالتقل لو كشف المجني عليه أمرهم .. والنتيجة هي أن الطفل ينجرف في هذا الطريق خشية من المعتدين. أسأل لو كان باب الحوار بين هؤلاء الأطفال وبين آبائهم مفتوحا هل كان للوضع أن يزيد سوءا ويزيد الطين بل؟؟!!

الأمر لا يقتصر على هذا.. بل يجب – من وجهة نظري- توصيل رسالة بشكل لطيف وبإسلوب حذر إلى الأبناء لبعض الأمور التي قد يقع فيها الطفل من حيث خطورتها وأضرارها وما عليه القيام به في حال شعوره بأمر غير طبيعي يدور من حوله لتوخي الحذر قبل وقوع الضرر. مع وضع ضوابط للعلاقات الإجتماعية وبالأخص بين الجنسين وفق الشريعة الإسلامية للحفاظ على سلامة أبناءنا حاضرا ومستقبلا.

أم إسلام
12-02-2005, 02:44 AM
جزاك الله خيرا أختى أم البنات0000وبارك الله فيك ومعا على الطريق أضيف الى هذا الموضوع الطيب00ضرورة أن يكون الأب والأم دائما قدوة لأبنائهم فى طاعة الله .. وأن يقرؤا كثيرا فى فن التربية النبويه للطفل فهو فرض عين على كل متزوج أنجب أطفالا .. وأن يعامل الزوج زوجته بما يرضى الله من العطف والحب والرحمه والموده وحسن العشره وهى كذلك ويتعمدا ظهور هذا الجانب الطيب من حياتهم أمام أبنائهم .. فإن لذلك مفعول السحر فى نفوس الأطفال .. ومرة أخرى جزيت خيرا أختى أم البنات .