المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكمة غض البصر


nanale.lolen
11-01-2007, 12:22 PM
الحكمة الإلهية من غض البصر

--------------------------------------------------------------------------------

>يقول تعالى في كتابه الكريم: [ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون، وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن] (النور 30-31).

ويقول الله تعالى في كتابه العزيز:( ألم نجعل له عينين ولساناً وشفتين وهديناه النجدين )(البلد).

العين هي الدرة الثمينة التي لا تقدر بثمن، وقد سماها الله تعالى الحبيبة والكريمة، كما جاء في حديث رواه البخاري والترمذي وابن حبان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل قال: إذا أخذت كريمتي عبدي ـ وفي رواية حبيبتي عبدي ـ فصبر واحتسب لم أرض له ثوابا دون الجنة".

وخلق العين من أعظم أسرار قدرة الخالق عز وجل، فهي برغم صغرها بالنسبة إلى كل المخلوقات من حولها، فإنها تتسع لرؤية كل هذا الكون الضخم بما فيه من سماوات وأراضين وبحار وكل المخلوقات.

وحاسة البصر تأتي في المرتبة الثانية من الأهمية بعد السمع، فيقول تعالى: [ إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا] (الإنسان 2)

والبصر مرآة الجسم، وآلة التمييز، وهو النافذة التي يطل منها على العالم الخارجي، ويكشف بها عن أسرار الأشكال والأحجام والألوان، وهو وسيلة الإنسان للإبصار والتفكر في خلق السماوات والأرض والكائنات بشكل عام [ قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة،إن الله على كل شئ قدير] ( العنكبوت 20)

ولأن العين كما قلنا أغلى ما يمتلكه الإنسان، فإنه من الواجب عليه أن يعتني بها ويصونها ويدرأ بها عن أي سوء قد يصيبها.

ومن أهم الأمور التي تحفظ للعين صحتها وقوتها هو عدم استخدامها في معصية الله وهي النعمة التي أنعم علينا بها سبحانه وتعالى، كإرهاقها بالنظر والتحديق إلى البرامج والأفلام المثيرة في جهاز "التلفاز"، والله تعالى يقول في كتابه الكريم:
[ إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ] (الإسراء 36) فلا يجب على المسلم أن يصرف حواسه ويستهلكها فيما لا يرضي الله وفيما لا يفيد، فالتحديق بالبصر فيما يجلب الفتنة والشهوة للنفس الإنسانية شيء يتنافى تماما مع الفطرة السليمة التي فطرنا الله عليها.

وقد روى الطبراني والحاكم عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: "النظرة سهم مسموم من سهام إبليس من تركها من مخافتي أبدلته إيمانا يجد حلاوته في قلبه".


العين من أعظم نعم الله على الإنسان فيجب علينا أن نستعملها بما يرضي الله تعالى

غض البصر وأثره على صحة الإنسان

والسؤال الذي يطرح نفسه الآن هو: هل في غض البصر عن المحرمات أثر على صحة الإنسان قد ثبت علميا بالأبحاث والدراسات الطبية أن تكرار النظر بشهوة إلى الجنس الآخر وما يصاحبه من تولد رغبات جامحة لإشباع الغرائز المكبوتة، كل ذلك يفضي بالشخص إلى مشاكل عديدة قد تصل إلى إصابة جهازه التناسلي بأمراض وخيمة مثل احتقان البروستاتا، أو الضعف الجنسي وأحيانا العقم الكلي .

كما أثبتت بعض الدراسات الاجتماعية في المجتمعات الغربية أن عدم غض البصر يورث الاكتئاب والأمراض النفسية، وأن التفسخ الأخلاقي والتحلل الجنسي في تلك المجتمعات إنما هي بعض من نتائج عدم وجود دستور ديني أو قيود أدبية أخلاقية ينظم عمل هذه الحاسة النبيلة ويرشد استخدامها في الحياة بما يتوافق مع صحة الإنسان البدنية والنفسية.

فحاسة النظر أقوى الحواس على الإطلاق من ناحية الاستجابة للإثارة الجنسية، ومعنى أن يستخدمها الإنسان بلا وعي ولا نظام في النظر على كل مثير للشهوة فإن هذا يعني ببساطة أن صاحبها يبددها دون أن يدري، ويتبعها في هذا تبديد توازنه النفسي وبلا طائل يجنيه سوى توهم المتعة بما يرى.
وخير علاج لمرض النظر الشهواني إلى الجنس الآخر هو تذكر الله في كل وقت، وتذكير النفس دائما أنه سبحانه وتعالى يرانا ولا نراه، فأين لنا بمكان يمكن أن نعصيه فيه دون أن يرانا أين هو هذا المكان ؟!!

ولنتذكر فضل الله وثوابه على من يغض البصر خشية له سبحانه واتباعا لأوامره.فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه أحمد والطبراني: " ما من مسلم ينظر إلى محاسن امرأة ثم يغض بصره إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه ".

يقول (س . أ) من إحدى المدن الساحلية: " كانت متعتي الوحيدة أيام شبابي في أوقات فراغي وفي الإجازات الصيفية الخروج إلى الطرقات وإلى شاطئ البحر مع بعض أصدقائي والنظر إلى وجوه الجميلات من الفتيات والنساء المتبرجات، فكنت أشعر بمتعة كبيرة في بادئ الأمر، ثم ومع مرور الوقت تحولت هذه الهواية لدي إلى ما يشبه الإدمان حتى أني تأخرت كثيرا في الدراسة، وكانت صور النساء اللاتي تقع عليهن عيناي تنطبع في ذاكرتي ولا تفارقها في نومي واستيقاظي

وأحلامي، وبدأت أحيا في عالم عجيب من اختلاط الواقع بالحلم".
"وفي الجامعة فشلت في إقامة علاقة زمالة واحدة مع أية فتاة كباقي أقراني، وازدادت حالتي النفسية سوءا وبدأت أتردد على الأطباء النفسيين وأعالج بالمهدئات حتى نصحني أحدهم بأن أتزوج بأي شكل"
"وفعلا تزوجت وظن الجميع بي كما ظننت بنفسي أنى سأنتهي تماما من متاعبي، وأفرغ رغباتي المكبوتة بشكل فطري طبيعي، ولكن هيهات، فقد فوجئت ببرود رهيب لدرجة لم أتخيلها أبدا. واسودت الدنيا في عيني وكنت أبكي كالأطفال في كل ليلة "

"مع مرور الأيام عاد الهدوء إلى نفسي مع الانتظام في قراءة القرآن والصلاة، وكان يوم قرأت في سورة النور [ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ] يوما عظيما في حياتي، فقد أيقنت تماما أن هذا الكتاب لا يمكن أن يضعه إلا خالق هذا الكون، لقد أحببت الله كثيرا منذ ذلك اليوم، وازددت حبا لكتابه الكريم، ذلك الكتاب الذي تلمس حروفه وكلماته كل حنايا النفس البشرية فتوجهها إلى النور والطهر والاستقامة، وعدت مع طاعتي لله إلى حالتي الطبيعية.
منقول

التواقة إلى الله
11-02-2007, 06:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك غاليتي نانال على الطرح الطيب
جزاك سبحانه وتعالى خير الجزاء

أم الشهيد
11-02-2007, 10:53 PM
جعله الله في ميزان حسناتك وبارك الله لك

خادمة القرءان
11-06-2007, 02:17 PM
جزاكى الله خيرا
غض البصر نعمه ويورث القلب التقوى
اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه

زاد القلوب
11-06-2007, 03:34 PM
جزاك الله خيراً على هذا الموضوع الرائع والمهم في حياتنا ويحضرني قصتين من شريط اسلامي منذ سنوات عديدة لذا لا أذكرها بالضبط ولكن للفائدة أحاول أتذكر منها ما يفيد
الأولى :ــ
إنه في القديم وأيام الغوص عندما كان الغواصين ينتهون من موسم الغوص كانوا يذهبون باللؤلؤ للهتد وبيع ما كانوا قد استخرجوه من هذا البحر العظيم وغيرها من التجارة وكان من بين هؤلاء الناس شاب نشأفي رحاب الايمان بين صلاة وعبادة فعندما ذهب إلى الهند جميع من على ظهر السفينة للتسلية والمشاركة بالمهرجانات التي كانت تقام بالهند آنذاك وسيرك وغيرها من الألعاب البهلوانية وكان هذا الشاب الوحيد الذي لا يغادر السفينة يجلس كي يفقل الأحبال ويهيئها فقال له أحدهم من الذين يرافقونهم لماذا كلما جئنا إلى هنا لا تغادر السفينة ونحن نذهب ونتسلى وانت قابع هنا فلتأتي معنا لتتسلى وترفه عن نفسك قليلا فلم يكن يستمع لهم الا من الضغط عليه كل يوم قبل بمغادرة المكان وقال فلنرى ما هذه التسلية فلما صاحب هذا الرجل فقال له صاحبه انتظرني هنا قليلا سوف أذهب لتلك الغرفة وسأعود وكان يسمع الشاب المتدين في تلك الغرفة أصواتا ترتفع بالضحكات والقهقه فأخذه الفضول لمعرفة ماذا يحدث وراء تلك الأبواب فإذا به يخط خطوات رويدا رويدا نحو هذا الباب الموصد فيرى فتحة صغيرة وينظر نت خلالها وإذا به ...... ماذا يرى ؟؟؟؟؟ ياللهول ؟؟؟؟؟ وإذا به يدفع الباب بقوة ويشارك بهذه النظرات والخوض في المعاصي .................الخ فيقوم صاحبه ليهم بالخروج ويطلب منه مرافقته ويأتي الرد من الشاب المتدين بالرفض وإذا به يلتصق بالنساء واللعب كلما أرادوا اقتلاعه يسحبونها معه فلم يستطيعوا ثنيه حتى حملوه قهرا والقوا به على ظهر السفينة وبدأ يئن ويئن ويئن حتى سمع النوخذة صوتا يرتفع بأنات فعندما اقترب منه وهو يحمل معه السراج ليراه ويسأله ما بالك ايها الشاب أين ايمانك اين قرآنك اين آذانك وصلاتك فإذا بهول مايرى فإذا به يكشف عن عورته وإذا بالدود يسقط منها أجلكم الله لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ويتركه النوخذة على هذا الحال حتى أتوا عليه بالصباح واذا بروحه قد فاضت الى بارئها وهو يعض بأسنانه على خشب المحمل (السفينة ) ومات على سوء خاتمة وهذا بسبب ........... نظرة وهي سهم من سهام ابليس
اللهم أحسن خاتمتنا

أما القصة الثانية كانت في بغداد حيث كان هناك شاب نشأ متدينا طيلة حياته وكان هو المؤذن في حيه وقريته ولم يكن آنذاك المايكروفونات فيصعدوا الى أعلى المبنى ليسمعوا جميع الناس وكان شيخهم الكبير يقول لهم إذا همّ أحدكم بالآذان ووصل الى حي على الصلاة حي على الفلاح اديروا رؤوسكم يمنة ويسرة لكي ينتقل الصوت بجميع الأنحاء وإذا فعلتم هذا أغمضوا أعينكم حتى لا تقع على محرم أو على أعراض وعورات النساء لأنهم كانوا ينكشفون من أعلى السطح فيعملون بما أمرهم شيخهم وإذا به يوما من الأيام يزن في أذنيه الشيطان ويقول له إلى متى ستغمض عينيك أفتحهما ولو للحظة مذا سيحث يعني لو فتحتهم مرة واحدة فإذا به يلبي نداء هذا الشيطان اللعين أعاذنا الله منه فإذا بعينه تسقط على تلك المرأة البغدادية ويهم بالنزول ولم يعد يأذن ويهرول ويسرع بأقصى سرعة لتلك الدروب ويطرق على ذويها الباب وتخرج هي لتلتقي به ويخطبها فتقول له ان الأمر بيد أبي وليس لي على نفسي سلطان فإذا جاء أبي تعالى ثانية لتخطبني منه وعندما عاد والدها طلب يدها فإذا بالطامة الكبرى ويكتشف أنها مسيحية وقال له الأب إذا أردت موافقتي يجب عليك أن تتنصر وتعتنق المسيحية والأدهى والأمر إنه لم يتردد للحظة واحدة أن يكون كذلك فإذا بهذا اليوم الأسود يأتي ويلبسونه الصليب في يوم عرسه في بالطامة الكبرى وهو يضع ذلك الصليب على صدره فتفيض روحه إلى بارئها وهي مرتدة عن الإسلام ويختم له بسوء الخاتمة ؟؟؟؟
اللهم اجعل في أبصارنا نورا
اللهم آمين ........
سامحوني على الإطالة ولكن وددت أن أبين مخاطر النظرة المحرمة