المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاختلاط بين الجنسين.. بين مؤيد ومعارض


أم البنات
06-17-2005, 12:13 AM
http://www.jewelsuae.com/sh3arat/jewelst-r7eb1.gif

أخواتي الحبيبات

سيكون موضوع حوارنا للإسبوع القادم بإذن الله بعنوان

الاختلاط بين الجنسين.. بين مؤيد ومعارض

إبتداء من تاريخ 18/6/2005 إلى تاريخ 24/6/2005

نترقب مشاركاتكن

وفقكن الله

الآءالله
06-17-2005, 01:44 AM
حوار ممتاز وشيق اخت ام البنات
سأبداباذن الله بطرح راي في الختلاط بين الجنسين انا:x002:
سواء كان في الطفوله من الناحيه التعليميه او عند الكبر ففي الطفوله يتعود كلا الجنسين علي بعض كأطفال فلا يوجد بينهم حواجز وعندما يكبر كلا الطفلين معا لا يشعرون بالكبر والفروق التي يجب ان تتخذ بينهم وهذاما قد يجده البعض من مشكلات في فتره المراهقه بين الجنسين هذا من الناحيه التعليميه وحتي فيي فتره الجامعه

اما في العمل اذا اضطرت المرأه للعمل فعليها ان تلتزم بالضوابط الشرعيه عند التعامل
وللحديث بقيه باذن الله

شمعة أمل
06-17-2005, 07:06 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

موضوع جميل.. :)
بارك الله فيكِ أختي الكريمة..
أنا ضد فكرة الإختلاط.. خاصة في الجامعات..
وأنا أيضا أتضايق عندما أرى شاب ملتزم أو شابة ملتزمة في جامعة مختلطة بين الفسوق..
فعليهم الإبتعاد من الشبهات..
يقول البعض "نحن هدفنا الدراسة.. ونريد أن نضمن العمل بعد التخرج إلى الجامعة سمعتها جيدة و قوية" نعم.. هدفكم الدراسة.. ولكن هناك جامعات عديدة تقوم بنفس الواجب.. و عن العمل..
كل شيء بيد الله.. هناك الكثير من الخريجين من أشهر الجامعات و أقواها.. و حتى الآن هم جلوس في المنزل,,
فلا أعتبر هذا عذر..

وسبب فتحي لهذا الموضوع هو لأنني رأيت هذا المنظر في جامعة مختلطة..
مع أن ماشاءالله كانوا يغضون أبصارهم (الفتيات و الرجال) و لكن من حولهم الفسق..
فقد بدون قصد ينظر إلى معصية..

أم البنات
06-17-2005, 08:30 AM
جزاكما الله كل خير أختي الآءالله وأم أحمد على مداخلاتكما الطيبة..

نعم أختي الآءالله.. عندما يعتاد الأطفال على بعضهم البعض ذكورا وإناث منذ الصغر يكبران ويتعاملان مع بعض بنفس الإسلوب بدون حواجز وضوابط ..

أختي أم أحمد.. بعض البلدان العربية لا يوجد فيها جامعات خاصة بالبنات .. فما هو الحل إذا؟
وبعض البلدان فيها جامعات للبنات ولكنها خاصة ورسومها تكون عالية جدا.. لا يستطيع متوسط الدخل أن يلحق إبنته في هذه الجامعات..

أنا برأيي أن الفصل أفضل وأولى طبعا ولكن التربية الشرعية تأتي في المقام الأول ..
لو تربى البنت و الولد تربية إسلامية وحدد لهما الضوابط الشرعية في التعامل مع الجنس الآخر مع المراقبة المستمرة .. وتكوين صداقة طيبة بين البنت وأمها والأب وولده .. سيكون الأبناء بإذن الله في أمن من أي مزلق..
فلا ننسى أن هناك من يعيش في بلاد غير إسلامية يعني ليس أمام ولي الأمر إلا المدارس المختلطة..

شمعة أمل
06-17-2005, 10:12 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أختي "أم البنات"
كلامكِ صحيح..
ولكن الجامعات المختطلة هنا.. في دولتنا العربية..
أغلى بكثيييير من الجامعات الأخرى..
لهذا السبب تحدثت عن هذا الموضوع.. :)

عندنا.. هنا الجامعات المختلطة.. أعوذ بالله .. تقولين مرقص..
أو شيء كهذا.. أغاني هابطة.. ملابس عارية..
فالشباب و الفتيات بختلطن على أساس أنهم أصحاب في الجامعة في بعض الأحيان..
فأصبح الإختلاط عندهم شيء عادي .. للأسف..

أما المضطر..
فهو مضطر.. ولكن لا يعني أن عليه أن يأخذ راحته في الإختلاط.. كل شيء له حدود..

((أنا متحمسة كثيرا مع هذا الموضوع.. هههههه))

هبة الله
06-19-2005, 09:18 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع جميل جدا ، جزاكى الله خيرا أم البنات.
أود أن أعلق على كلام أخواتى العزيزات آلاء الله وأم أحمد بأننى لست ضد الاختلاط (ذو الضوابط) بين الجنسين.
وفى رأيى إذا كان الإسلام ينهى تماما عن الاختلاط لما كان قد وضع الكثير من الضوابط من أجل هذا الاختلاط الذى تفرضه الضرورة فى أحيان كثيرة.
والقضية هى فى مدى التزامنا بهذه الضوابط.
وأود أن اشارككم فى فتوى قرأتها عن هذا الموضوع لفضيلة الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي لأنها تغطى هذا الموضوع بطريقة رائعة.
فتابعونى
أختكم فى الله
هبة الله

هبة الله
06-19-2005, 09:23 AM
هذا الموضوع لفضيلة الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي


بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

إن اللقاء بين الرجال والنساء في ذاته ليس محرمًا بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصـد منه المشاركـة في هدف نبيل، من علـم نافع أو عمل صالـح، أو مشـروع خـير، أو جهاد لازم، أو غير ذلك مما يتطلب جهودًا متضافرة من الجنسين، ويتطلب تعاونا مشتركًا بينهما في التخطيط والتوجيه والتنفيذ.

ولا يعني ذلك أن تذوب الحدود بينهما، وتنسى القيود الشرعية الضابطة لكل لقاء بين الطرفين، ويزعم قوم أنهم ملائكة مطهرون لا يخشى منهم ولا عليهم، يريدون أن ينقلوا مجتمع الغرب إلينا.. إنما الواجب في ذلك هو الاشتراك في الخير، والتعاون على البر والتقوى، في إطار الحدود التي رسمها الإسلام.

يقول فضيلة الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي:

مشكلتنا كما ذكرت وأذكر دائمًا أننا في أكثر القضايا الاجتماعية والفكرية، نقف بين طرفي الإفراط والتفريط، وقلما نهتدي إلى " التوسط " الذي يمثل إحدى الخصائص العامة والبارزة لمنهج الإسلام ولأمة الإسلام.
وهذا أوضح ما يكون في قضـيتنا هذه وقضايا المرأة المسلمة المعاصرة بصفة عامة.

فقد ظلم المرأة صنفان من الناس متقابلان بل متناقضان :.
1-صنف المسـتغربين:

الذين يريدون أن يفرضـوا عليها التقاليد الغربيـة، بما فيهـا من فسـاد وتحلل من القيم وأعظمها الدين ـ وانحراف عن سـواء الفطـرة، وبعد عن الصـراط المسـتقيم، الذي بعث الله الرسـل، وأنزل الكـتب لبيانه، ودعوة الناس إليه.

وهم يريدون من المرأة المسلمة أن تتبع سنن المرأة الغربية، " شبرًا بشبر، وذراعًا بذراع " كما صور الحديث النبوي: حتى لو دخلت جحر ضب لدخلته وراءها، على ما في جحر الضب من الالتواء والضيق، وسوء الرائحة، ومع هذا لو دخلته المرأة الغربية لدخلته المرأة المسلمة بعدها، أو بعبارة أخرى: لظهرت " موضة " جديدة يروج لها المروجون تسمى " موضة جحر الضب "!.

وهؤلاء يغفلون ما تشكو منه المرأة الغربية اليوم، وما جر عليها الاختلاط " المفتوح " من سوء العاقبة على المرأة وعلى الرجل، وعلى الأسرة، وعلى المجتمع كله، ويسدون آذانهم عن صيحات الاستنكار التي تجاوبت بها الآفاق في داخل العالم الغربي نفسه، وعن كتابات العلماء والأدباء، ومخاوف المفكرين والمصلحين على الحضارة كلها من جراء إلغاء القيود في الاختلاط بين الجنسين.

كما ينسى هؤلاء أن لكل أمة شخصيتها التي تكونها عقائدها وتصورها للكون والحياة والوجود ورب الوجود، وقيمها وتراثها وتقاليدها.. ولا يجوز أن يغدو مجتمع صورة مكررة من مجتمع آخر.

2ـ والصنف الثاني:

هم الذين يفرضون على المرأة تقاليد أخرى، ولكنها تقاليد الشرق لا تقاليد الغرب، وإن صبغت في كثير من الأحيان بصبغة الدين، ونسبها من نسبها إلى ساحته، بناءً على فهم فهمه، أو رأي قلده، أو رجحه، لأنه يوافق رأيه في المرأة، وسوء ظنه بها، بدينها وبعقلها وسلوكها.

ولكنه على أية حال لا يخرج عن كونه رأيًا لبشر غير معصوم، متأثر بمكانه وزمانه، وشيوخه ومدرسته، تعارضه آراء أخرى، تستمد حجيتها من صريح القرآن العظيم، ومن هدي النبي الكريم، ومن مواقف الصحابة وخير القرون.

وأود أن أبادر هنا فأقول: إن كلمة " الاختلاط " في مجـال العلاقة بين الرجـل والمرأة، كلمة دخيلة على " المعجم الإسلامي " لم يعرفها تراثنا الطويل العريض طوال القرون الماضية، ولم تعرف إلا في هذا العصر، ولعلها ترجمة لكلمة " أجنبية " في هذا المعنى، ومدلولها له إيحاء غير مريح بالنظر لحس الإنسان المسلم.

وربما كان أولى منها كلمة " لقاء " أو " مقابلة " أو " مشاركة " الرجال للنساء، ونحو ذلك.

وعلى كل حال، فإن الإسلام لا يصدر حكمًا عامًا في مثل هذا الموضوع، وإنما ينظر فيه على ضوء الهدف منه، أي المصلحة التي يحققها، والضرر الذي يخشى منه، والصورة التي يتم بها، والشروط التي تراعي فيه.. إلخ.

وخـير الهَدْي في ذلك هدي محمـد -صلى الله عليه وسلم- وهدي خلفائه الراشـدين، وأصحـابه المهديين.

والناظر في هذا الهدي يرى أن المرأة لم تكن مسجونة ولا معزولة كما حدث ذلك في عصور تخلف المسلمين.

فقد كانت المرأة تشهد الجماعة والجمعة، في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان عليه الصلاة والسلام يحثهن على أن يتخذن مكانهن في الصفوف الأخيرة خلف صفوف الرجال، وكلما كان الصف أقرب إلى المؤخرة كان أفضل، خشية أن يظهر من عورات الرجال شيء، وكان أكثرهم لا يعرفون السراويل.. ولم يكن بين الرجال والنساء أي حائل من بناء أو خشب أو نسيج، أو غيره.

وكانوا في أول الأمر يدخل الرجال والنساء من أي باب اتفق لهم، فيحدث نوع من التزاحم عند الدخول والخروج، فقال -عليه السلام- : " لو أنكم جعلتم هذا الباب للنساء ".فخصصوه بعد ذلك لهن، وصار يعرف إلى اليوم باسم "باب النساء".

وكان النساء في عصر النبوة يحضرن الجمعة، ويسمعن الخطبة، حتى إن إحداهن حفظت سورة "ق " من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من طول ما سمعتها من فوق منبر الجمعة.

وكان النساء يحضرن كذلك صلاة العيدين، ويشاركن في هذا المهرجان الإسلامي الكبير، الذي يضم الكبار والصغار، والرجال والنساء، في الخلاء مهللين مكبرين.

روى مسلم: عن أم عطية قالت: " كنا نؤمر بالخروج في العيدين، والمخبأة والبكر".

وفي رواية قالت: أمرنا رسـول الله -صلى الله عليه وسلم- أن نخرجهـن في الفطـر والأضحـى: العواتق (جمع عاتق، وهي الجارية البالغة، أو التي قاربت البلوغ).والحُيَّض وذوات الخدور، فأما الحيَّض فيعتزلن الصلاة، ويشهدن الخير ودعوة المسلمين. (الخطبة والموعظة ونحوها)، قلت : يا رسول الله، إحدانا لا يكون لها جلباب، قال: " لتلبسها أختها من جلبابها ". (أي تعيرها من ثيابها ما تستغني عنه، والحديث في كتاب " صلاة العيدين " في صحيح مسلم حديث رقم 823).

وهذه سنة أماتها المسلمون في جل البلدان أو في كلها، إلا ما قام به مؤخرًا شباب الصحوة الإسلامية الذين أحيوا بعض ما مات من السنن، مثل سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، وسنة شهود النساء صلاة العيد.

وكان النساء يحضرن دروس العلم، مع الرجال عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويسألن عن أمر دينهن مما قد يستحي منه الكثيرات اليوم. حتى أثنت عائشة على نساء الأنصار، أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، فطالما سألن عن الجنابة والاحتلام والاغتسال والحيض والاستحاضة ونحوها.

ولم يشبع ذلك نهمهن لمزاحمة الرجال واسـتئثارهم برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فطلبن أن يجعل لهن يومًا يكون لهن خاصة، لا يغالبهن الرجال ولا يزاحمونهن وقلن في ذلك صراحة: " يا رسول الله، قد غلبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يومًا من نفسك " فوعدهن يومًا فلقيهن فيه ووعظهن وأمرهن. (رواه البخاري في كتاب العلم من صحيحه).

وتجاوز هذا النشاط النسائي إلى المشاركة في المجهود الحربي في خدمة الجيش والمجاهدين، بما يقدرن عليه ويُحسنَّ القيام به، من التمريض والإسعاف ورعاية الجرحـى والمصابين، بجوار الخدمات الأخـرى من الطهي والسقي وإعداد ما يحتاج إليه المجاهدون من أشياء مدنية.

عن أم عطية قالت: " غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى " رواه مسلم. (برقم 1812).

وروى مسلم عن أنس (برقم 1811).: " أن عائشة وأم سليم، كانتا في يوم أحد مشمِّرتين، تنقلان القرب على متونهما وظهورهمـا ثم تفرغانهـا في أفواه القـوم، ثم ترجعـان فتملآنهـا" ووجود عائشة هنا وهي في العقـد الثاني من عمـرها يرد على الذين ادعـوا أن الاشتراك في الغزوات والمعـارك كان مقصـورًا على العجائز والمتقـدمات في السـن، فهذا غير مسلّم.. وماذا تغني العجائز في مثل هذه المواقف التي تتطلب القدرة البدنية والنفسية معًا ؟.

وروى الإمام أحمد: أن ست نسوة من نساء المؤمنين كن مع الجيش الذي حاصر خيبر: يتناولن السهام، ويسقين السويق، ويداوين الجرحى، ويغزلن الشَّعر، ويعنّ في سبيل الله، وقد أعطاهن النبي -صلى الله عليه وسلم- نصيبًا من الغنيمة.

بل صح أن نساء بعض الصحابة شاركن في بعض الغزوات والمعارك الإسلامية بحمل السلاح، عندما أتيحت لهن الفرصة.. ومعروف ما قامت به أم عمارة نسيبة بنت كعب يوم أحد، حتى قال عنها -صلى الله عليه وسلم- : " لمقامها خير من مقام فلان وفلان ".

وكذلك اتخذت أم سليم خنجرًا يوم حنين، تبقر به بطن من يقترب منها.

روى مسلم عن أنس ابنها: أن أم سـليم اتخـذت يوم حنين خنجـرا، فكان معـها، فرآهـا أبو طلحة زوجها فقال: يا رسول الله، هذه أم سليم معها خنجر ! فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : " ما هذا الخنجر" ؟ قالت: اتخذته، إن دنا مني أحد المشركين بقرت به بطنـه ! فجعل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يضحـك. (رواه مسلم برقم 1809).

وقد عقد البخاري بابًا في صحيحه في غزو النساء وقتالهن.
ولم يقف طموح المرأة المسلمة في عهد النبوة والصحابة للمشاركة في الغزو عند المعارك المجاورة والقريبـة في الأرض العربيـة كخيبر وحنين.. بل طمحن إلى ركـوب البحـار، والإسهام في فتح الأقطار البعيدة لإبلاغها رسالة الإسلام.

ففي صحيح البخاري ومسلم عن أنس: أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال عند أم حرام بنت ملحان خالة أنس يومًا، ثم استيقظ وهو يضحك، فقالت: ما يضحكك يا رسول الله ؟ قال: " ناس من أمتي عرضوا عليَّ غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكًا على الأسرَّة، أو مثل الملوك على الأسرة "، قالت: فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا لها (انظر الحديث (1912) من صحيح مسلم)... فركبت أم حرام البحر في زمن عثمان، مع زوجها عبادة بن الصامت إلى قبرص، فصرعت عن دابتها هناك، فتوفيت ودفنت هناك، كما ذكر أهل السير والتاريخ.

وفي الحياة الاجتماعية شاركت المرأة داعية إلى الخير، آمرة بالمعروف، ناهية عن المنكر، كما قال تعالى: (والمؤمنـون والمؤمنـات بعـضهـم أولياء بعـض يأمـرون بالمعروف وينهون عن المنكر..). (التوبة: 71).

ومن الوقائع المشهورة رد إحدى المسلمات على عمر في المسجد في قضية المهور، ورجوعه إلى رأيها علنًا، وقوله :" أصابت المرأة وأخطأ عمر ".وقد ذكرها ابن كثير في تفسير سورة النساء، وقال: إسنادها جيد.

وقد عين عمر في خـلافته الشِّفاء بنت عبد الله العدوية محتسـبة على السـوق.. والمتأمل في القرآن الكريم وحديثه عن المرأة في مختلف العصور، وفي حياة الرسل والأنبياء لا يشعر بهذا الستار الحديدي الذي وضعه بعض الناس بين الرجل والمرأة.

فنجد موسى وهو في ريعان شبابه وقوته يحادث الفتاتين ابنتي الشيخ الكبير، ويسألهما وتجيبانه بلا تأثم ولا حرج، ويعاونهما في شهامة ومروءة، وتأتيه إحداهما بعد ذلك مرسلة من أبيها تدعوه أن يذهب معها إلى والدها، ثم تقترح إحداهما على أبيها بعد ذلك أن يستخدمه عنده ؛ لما لمست فيه من قوة وأمانة.

لنقرأ في ذلك ما جاء في سورة القصص : (ولما وَرَدَ ماء مَدْيَنَ وَجَدَ عليه أُمّةً من الناس يَسْقُون ووجد من دونهم امرأ تين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نَسْقِي حتى يُصْدِرَ الرِّعَاء وأبونا شيخ كبير. فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إليّ من خير فقير.. فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين.. قالت إحداهما يا أبتي استأجره إن خير من استأجرت القوي الأمين). (القصص: 23 -26).

وفي قصة مريم نجد زكريا يدخل عليها المحراب، ويسألها عن الرزق الذي يجده عندها :(كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقًا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب). (آل عمران: 37).

وفي قصة ملكة سبأ نراها تجمع قومها تستشيرهم في أمر سليمان: (قالت يأيها الملأ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرًا حتى تشـهدون.. قالوا نحن أولو قوة وأولو بأس شديد والأمر إليك فانظري ماذا تأمرين.. قالت إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسـدوها وجعلوا أعِزَّةَ أهلها أذِلَّةً وكذلك يفعلون). (النمل: 32 - 34).

وكذلك تحدثت مع سليمان -عليه السلام- وتحدث معها: (فلما جاءت قيل أهكذا عَرْشُكِ قالت كأنه هو وأوتينا العلم من قبلها وكنا مسلمين.. وصَدَّهَا ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم كافرين.. قيل لها ادخلي الصَّرْحَ فلما رأته حسبته لُجَّةً وكَشَفَتْ عن ساقيها قال إنه صَرْحٌ مُمَرَّدٌ من قوارير قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان للـه رب العالميـن). (النمل: 42 - 44).

ولا يقال: إن هذا شرع من قبلنا فلا يلزمنا ؛ فإن القرآن لم يذكره لنا إلا لأن فيه هداية وذكرى وعبرة لأولي الألباب، ولهذا كان القول الصحيح: أن شرع من قبلنا المذكور في القرآن والسنة هو شرع لنا ما لم يرد في شرعـنا ما ينسخه.. وقد قال تعالى لرسوله: (أولئك الذين هَدَى الله فَبِهُداهم اقْتَدِه). (الأنعام :90).

إن إمسـاك المرأة في البيت، وإبقاءها بين جـدرانه الأربعـة لا تخرج منه اعتبره القرآن في مرحلة من مراحـل تدرج التشـريع قبل النص على حد الزنى المعروف عقـوبة بالغـة لمن ترتكب الفاحشة من نساء المسـلمين، وفي هذا يقول تعالى في سـورة النسـاء: (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا). (النساء: 15).

وقد جعل الله لهن سبيلاً بعد ذلك حينما شرع الحد، وهو العقوبة المقدرة في الشرع حقًا لله تعالى، وهي الجلد الذي جاء به القرآن لغير المحصـن، والرجم الذي جاءت به السنة للمحصن.

فكيف يستقيم في منطق القرآن والإسلام أن يجعل الحبس في البيت صفة ملازمة للمسلمة الملتزمة المحتشمة، كأننا بهذا نعاقبها عقوبة دائمة وهي لم تقترف إثمًا ؟.

والخلاصـة:.

أن اللقاء بين الرجال والنساء في ذاته إذن ليس محرمًا بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصـد منه المشاركـة في هدف نبيل، من علـم نافع أو عمل صالـح، أو مشـروع خـير، أو جهاد لازم، أو غير ذلك مما يتطلب جهودًا متضافرة من الجنسين، ويتطلب تعاونا مشتركًا بينهما في التخطيط والتوجيه والتنفيذ.

ولا يعني ذلك أن تذوب الحدود بينهما، وتنسى القيود الشرعية الضابطة لكل لقاء بين الطرفين، ويزعم قوم أنهم ملائكة مطهرون لا يخشى منهم ولا عليهم، يريدون أن ينقلوا مجتمع الغرب إلينا.. إنما الواجب في ذلك هو الاشتراك في الخير، والتعاون على البر والتقوى، في إطار الحدود التي رسمها الإسلام، ومنها:.

1ـ الالتزام بغض البصر من الفريقين:

فلا ينظر إلى عورة، ولا ينظر بشهوة، ولا يطيل النظر في غير حاجة، قال تعالى: (قل للمؤمنين يَغُـضُّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون.. وقل للمؤمنات يَغْـضُضْنَ من أبصارهن ويحفظن فروجهن). (النور 30، 31).

2ـ الالتزام من جانب المرأة باللباس الشرعي المحتشم:
الذي يغطي البدن ما عدا الوجه والكفين، ولا يشف ولا يصف، قال تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ولْـيَـضْرِبْنَ بخُمُرِهِنَّ على جيُوبهن). (النور: 31).

وقد صح عن عدد من الصحابة أن ما ظهر من الزينة هو الوجه والكفان.

وقال تعالى في تعليل الأمر بالاحتشام: (ذلك أدنى أن يُعْرَفْنَ فلا يُؤْذَيْنَ) (الأحزاب: 59).أي أن هذا الزيَّ يميز المرأة الحرة العفيفة الجادة من المرأة اللعوب المستهترة، فلا يتعرض أحد للعفيفة بأذى ؛ لأن زيها وأدبها يفرض على كل من يراها احترامها.

3ـ الالتزام بأدب المسلمة في كل شيء، وخصوصًا في التعامل مع الرجال:.

أ - في الكـلام، بحـيث يكـون بعيدًا عن الإغـراء والإثارة، وقد قال تعالى: (فلا تَخْـضَعْنَ بالقول فيطمع الذي في قلبه مَرَضٌ وقلن قولاً معروفًا). (الأحزاب: 32).

ب - في المشي، كما قال تعالى: (ولا يـضربن بأرجلهن ليُعْلَمَ ما يُخْفِين من زينتهن) (النور: 31)، وأن تكـون كالتي وصفها الله بقوله: (فجـاءته إحداهما تمشي على استحياء). (القصص: 25).

جـ - في الحـركة، فلا تتكسر ولا تتمايل، كأولئك اللائي وصفهن الحديث الشـريف بـ " المميـلات المائـلات " ولا يـصدر عنهـا ما يجعلهـا من صنف المتبرجات تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة.

4 ـ أن تتجنب كل ما شأنه أن يثير ويغري من الروائح العطرية، وألوان الزينة التي ينبغي أن تكون للبيت لا للطريق ولا للقاء مع الرجال.

5 ـ الحذر من أن يختلي الرجل بامرأة وليس معهما محرم، فقد نهت الأحاديث الصحيحة عن ذلك، وقالت :" إن ثالثهما الشيطان " إذ لا يجوز أن يُخَلَّي بين النار والحطب.

وخصـوصًا إذا كانت الخلـوة مع أحـد أقارب الـزوج، وفيه جـاء الحـديث: " إياكـم والدخـول على النسـاء "، قالـوا: يا رسـول الله، أرأيت الحَمْـو ؟ ! قال: " الحمو الموت " ! أي هو سبب الهلاك، لأنه قد يجلس ويطيل الجلوس، وفي هذا خطر شديد.

6 ـ أن يكون اللقاء في حدود ما تفرضه الحاجة، وما يوجبه العمل المشترك دون إسراف أو توسع يخرج المرأة عن فطرتها الأنثوية، أو يعرضها للقيل والقال، أو يعطلها عن واجبها المقدس في رعاية البيت وتربية الأجيال.

والله أعلم

أم البنات
06-19-2005, 12:53 PM
بارك الله فيك أختي أم أحمد وفيك أختي هبة الله

إضافتك أغنت الموضوع برأيي.. وأنا أؤيدك الرأي

حتى في مجال الدعوة.. كثيرا ما لا يستطيع الرجل وحدة القيام بها في أمور الدعوة بين النساء ..

فترينهم يستعينون بأخواتهم في الدعوة للقيام بما يلزم بالنيابة عنهم ..

dododash
06-20-2005, 11:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

أخواتى الحبيبات موضوع مفيد وجميل مشكورة اختى ام البنات على تقديمك اياه وأريد ان

اقول رأيى فى هذا الموضوع وخاصة لأنى الأن أدرس فى جامعة مختلطة وأرى انه اذا تم

الفصل بين الجنسين فى مرحلة الجامعة فكيف نستطيع فصلهم بعد ذلك فى مرحلة العمل وفى

المجتمع بشكل عام ففى رأيى التربية السليمة تكفى ففى الجامعة توجد العلاقات المفتوحة جدا

وتوجد العلاقات المحدودة وان تكن قليلة بالنسبة للأخرة ولكن هذا ليس سببه عدم الفصل

ولكن المجتمع كله هكذا يوجد به الحل والوحش وان كان يمثل الغالب, هذا فى رأيى بناءا

على ما أراه.

أختى هبة الله أشكرك على هذه الخطبة الجميلة للدكتور يوسف القرضاوى وعايزة أقول لك

ان أكتر حاجة عجبتنى فيه الكلام عن الوسط لأن دى نظرية لأرسطو جميلة وأحبها كثيرا لأنى

كمان أداب قسم فلسفة.

شكراً لك اختي الكريمة على هذا المقال

أم البنات
06-21-2005, 07:19 AM
جزاك الله خيرا أختي dododash

طبعا لا ننادي للإختلاط بهدف أن نعتاده أو تحت أي مسمى آخر ..

ولكن نقول أن هذا الوضع أجبرت عليه الأخت المسلمة في معظم البلادالعربية والإسلامية..

وبما أن أمر تغييره ليس بيدنا - وإن كان المطالبه بفصل الجنسين برأيي واجب - إلا أننا ننصح

بما نستطيع أن نملكه وما هو بأيدينا وليس بيد غيرنا.. وهو التحصن بالإيمان والتفقه في الدين

والصحبة الصالحة..


هذه الأمور وإن كان لا بد يحرص عليها كل مسلم.. إلا أننا نذكّر بها من كانت في هذا الوسط

المختلط لتتحرز من الشيطان ووساوسه..

التائبـــــه
07-02-2005, 07:51 AM
جزاكم الله خيراا
حقيقي منتدي راااااااااااااااااااااااااائع

أم البنات
07-02-2005, 08:27 PM
وإياك أختي التائبة

غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر


حياك الله في منتدى الأخوات ونتمنى أن تفيدينا وتستفيدين

تفضلي بزيارة الروابط في توقيعي الخاص

وفقك الله

ام حمزة
07-04-2005, 09:46 AM
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله واله وصحبه اجمعين
اختي ام البنات جزاك الله خير على هذا الموضوع
بالنسبة لرايي في الاختلاط اقول بالله التوفيق
الاختلاط مما ابتليت به المجتمعات الاسلامية فاصبح الاختلاط في الشارع وفي السوق وفي الجامعة وبعض المدارس فدرست المرأة الرجل والعكس ومما لا ينكره عاقل فان الاختلاط شرا كله ولا خير فيه لذلك جاءت النصوص بتحريمه
فان الله الذي خلقنا هو اعلم بنا فخلق الغرائز ونهى عن الزنى وحث على الزواج ومن الطرق الموصلة للزنى الاختلاط
لذلك نرى في بعض البلاد الاسلامية ممن ابتليت بالجامعات المختلطة تكثر العلاقات المحرمة وما يسمى الزواج العرفي السري وهي ان تعقد المراة على رجل دون علم وليها ولكن بشهادة بعض الزملاء وهذا عين الزنا عياذنا بالله ولو كانت الجامعة خاصة بالنساء هل سيحصل مثل هذا

اما الاخت التي تدافع عن الاختلاط بحكم انها تدرس في جامعة مختلطة فاقول لها اختي الحبيبة

ان اساليب المستغربين لا تخفى على كل لب فهم يريدون المراة المسلمة نسخة من المراة الغربية ولهم نفس طويل لتحقيق اهدافهم
فمعروف ان الفتاة اذا اختلطت بالشباب فهي تراهمك عند دخولها وخروجها ويجالسونه ويتحدثون معها ويشاركونها في الانشطة فهي تعتاد على وجودهم ويزين لها الشيطان انهم مثل اخوتها فتضاحكهم وتمازحهم وتخرج معهم فماذا بقي في عفتها
اضف الى ذلك ان من تدرس في هذا المدارس لن تلبس الحجاب الشرعي وهو تغطيت الوجه بل ان المتسترة من بنات الجامعة من تلبس غطاء الراس وملابس فضفاضة
كلام الشيخ القرضاوي طيب ولكن شدني شيئا فيه وهو قوله ان الحجاب ما يغطي كل البدن الا الوجه والكفين ثم قال بقول بعض الصحابة ولكن من هم هؤلاء الصحابة ؟
التناقض يكمن عند قوله ولا تخضع بالقول ولا تضع الخلخال في رجلها فتفتن الرجال بسماع صوته قلت سبحان الله هل سماع صوت الخلخال اعظم في قلوب الرجال ام رؤيت الوجه الذي هو ما يرغب الرجال النظر اليه
انظر الى قول عائشة رضي الله عنها ( كان الركبان يمرون بنا ونحن محرمات على عهد النبي فاذا حاذونا سدلت احدانا جلبابها على وجهها واذا جاوزونا كشفناها )
وقولها ( في قصة الافك عن صفوان رضي الله عنه فاستيقظت على ترجعه فخمرت وجهي بجلبابي وكان قد راني قبل الحجاب )
لا خير في علم جر الى المعصية ومعروف ان الشباب في هذالسن تشتد عليه الشهوات فكيف نرمي امامه الجميلات العاريات ثم نامره بغض بصره والشيطان يجري من ابن ادم مجرى الدم
وانا مع الاخت ام احمد فكثير قد يزين لها الشيطان الدراسة في الجامعة الفلانية المختلطة لأن مستقبلها افضل ثم تتخرج وتجلس في البيت فخسرت دينها باختلاطها بالرجال ولم تربح شيء من الدنيا
واذكر اني تعرفت على اخت صالحة من الجزائر كانت في العشرين من عمرها تركت الدراسة بسبب ان الجامعات مختلطة ومن ترك لله شيئا عوضه الله خير منه
قد يقول البعض عني اني متشددة ولكن اقول لا اخوتي فلقد سمعنا وسمعنا من القصص والسعيد من وعظ بغيره ولي وقفة اخرى اعرض فيها بعض فتاوي العلماء عن هذا الموضوع
وفي الختام جزاكم الله خير اخواتي

jowayreya
08-30-2005, 03:54 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
طبعا انا عضوة جديدة معاكو انا من مصر و حبيت المنتدي جدا و قولت اول مشاركة ليا تكون في منتدي الاخوات الجميل ده قبل اي حد تاني

طبعا جزاكي الله خيرا عثيرا ام البنات علي هذا الموضوع الذي يستحق المناقشة فعلا

اولا : انا عايزة اقول ان الاختلاط طالما في حدود زي اللي كانت في فتوي الشيخ يوسف القرضاوي يبقي مفيش مشكلة طبعا انا بقولكو كده عن تجربة شخصية و هي.......

jowayreya
08-30-2005, 03:58 PM
انا مشتركة في جروب صناع الحياة في بلدي لو كنتو عارفين البرنامج للاستاذ عمرو خالد و الجمعية اللي اشتركت فيها فيها ولاد و بنات

بس الحمد لله اهم شرط بنفذه في الموضوع هو غض البصر و الكلام المحدود و اللي فيه المفيد و الحمد لله الجمعية ماشية تمام و كل الاعمال بتاعتنا نجحت بفضل الله

و جزاكم الله خيرا علي الموضوع مرة اخري#0000FF

وهم
08-31-2005, 03:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصراحة الاخوات كفوا ووفوا

انا عن نفسي ارفض الاختلاط سواء للتعليم او غيره

لكن كما قلت اختي ام البنات ان هناك دول ليس بها الا جامعات مختلطة ويكون الانسان مضطر

فهو يريد ان يكمل دراسته ولكن طبعا بضوابط

مثل للبنات :

المحافظة على اللبس الشرعي الساتر

عدم الخضوع بالقول مع الرجال

وان لا تلجأ الا ما يسمونه (زميل في الدراسة )

وغض البصر

وللشباب طبعا اهم شئ غض البصر الذي غفل عنه الكثييير ويبررون فعلهم بأن هي من تريد ان

ننظر اليها او كما يقولون من قال لها ان تلبس هكذا !

حاليا .. اصبح الناس جميعا يستهينون بمسألة الحجاب الشرعي وغض البصر واصبح امر جدا

عادي ان تخرجي وانتي كاشفة وجهك او وانتي تلبسين العباءة الفرنسية كما يسمونها <<<

شلون تصير هذي عباءة وفرنسية من متى صار في فرنسا عباية...


جزاك الله خير اختي ام البنات

وهذا الموضوع متشعب جدا ومهم

وان اردنا ان نتحاور به لن ننتهي ابدا..

omama
09-06-2005, 11:25 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم السلام خيرا بالنسبة للاختلاط انا عتقد انو الاختلاط بهدف بس المصلحة و بحدود وللمصلحة دينية جائزة والله اعلم

honey
10-01-2005, 09:12 PM
من خلال تجاربي الشخصية ..اقول وبصدق ان من اجمل الاشياء التي حفظ بها الله المرأة هو تحريمه للاختلاط ..فاني والله سمعت ورأت كيف ان اختلاط النساء بالرجال ..مهين للمرأة بكل معنى الكلمة..