hedaia
09-15-2007, 05:24 PM
الصلاة هي الوسيلة العظمى في تزكية النفس
وهي في الوقت نفسه علم وميزان على تزكية النفس
فهي وسيلة وغاية بان واحد
فهي تعميق لمعاني العبودية والتوحيد والشكر
وهي ذكر وقيام وركوع وسجود في نفس الوقت
واقامتهاقطع لدابر الكبر والتمرد على الله
واعتراف لله بالربوبية والتدبير فإقامتها على كمالها وتمامها قطع لدابر الغرور
بل قطع لدابر المنكر والفحشاء كلها "ان الصلالة تنهى عن الفحشاء والمنكر"
*********
وانما تكون الصلاة كذلك اذا اقيمت باركانها وسننه وتحقق صاحبها بادب الظاهر والباطن
ومن اداب الظاهر: اداؤها كاملة بالجوارح
ومن اجاب الباطن: الخشوع فيها
والخشوع هو الذي يجعل للصلاة الدور الاكبر في اتطهير
والدور الاكبر في التحقق والتخلق
وتزكية النفس تدور حول هذا
قال عليه الصلاة والسلام"اول علم يرفع من الارض الخشوع"
واذ كان الخشوع اول علامات المفلحين
"قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون"
واذ كان اهل الخشوع هم اهل البشارة من الله
"وبشر المخبتين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون"
واذا كان الخشوع هذا شأنه ففقدانه يعني فساد القلب وفساد الحال
وصلاح القلب وفساده عليهمامدار الصلاح والفساد
( ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله، الا وهي القلب)
********
ان الخشوع هو المظهر الارقى لصحة القلب
فاذ يرتفع علم الخشوع فهذا يعني ان القلب المسلم قد خرب
فما ذهب الخشوع الا وقد غلب القلب بامراض خطيرةواحوال شريرة
كحب الدنيا والتنافس عليها
ومتى غلب القلب بالامراض فقد التطلع الى الاخرة
ومتى وصل الى ذلك فلا صلاح للمسلمين
فحب الدنيا يعقبه التنافس عليها
والتنافس عليها لا يقوم به امر دين ودنيا
********
ان فقدان الخشوع علامة على فقدان القلب حياته وحيويته
فالموعظة فيه لا تؤثر
والاهواء فيه غلابة
وتصور بعد ذلك كيف تكون الحال؟
عندما تتغلب الاهواء ولا ينفع وعظ ولا تذكير
فعندئذ تتغلب الشهوات ويقوم سوق التنافس على
الجاه والغلبة والسيطرةوالمال والشهوات
وهذه اذا سيطرت لا يصلح معها دنيا او دين.
********
والخشوع علم بنص الحديث النبوي
وهذا العلم قل العارفون به
فاذا ظفرت ايها المسلم بالخاشع الذي يستطيع ان يوصلك الى الخشوع فتمسك به
فانه العالم حقا اذ هذه علامة علماء الاخرة:
"ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا، ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا"
********
ان علم الخشوع مرتبط بعلم تصفية القلوب من امراضها وتحققها بصحتها
وذلك باب واسع
ولذلك فعلماء الاخرة يبدأون بتلقين السالك الى الله الذكر والحكمة حتى يحيى قلبه
فاذا حيي قلبه نقوه من الاوصاف الذميمة ودلوه على الاوصاف الحميدة
وههنا يأتي تعويد قلبه على الخشوع من خلال الحضورمع الله
والتأمل في المعاني ولكل ذلك طريقه المشروع عندهم
من كتاب المستخلص
لسعيد حوى
وهي في الوقت نفسه علم وميزان على تزكية النفس
فهي وسيلة وغاية بان واحد
فهي تعميق لمعاني العبودية والتوحيد والشكر
وهي ذكر وقيام وركوع وسجود في نفس الوقت
واقامتهاقطع لدابر الكبر والتمرد على الله
واعتراف لله بالربوبية والتدبير فإقامتها على كمالها وتمامها قطع لدابر الغرور
بل قطع لدابر المنكر والفحشاء كلها "ان الصلالة تنهى عن الفحشاء والمنكر"
*********
وانما تكون الصلاة كذلك اذا اقيمت باركانها وسننه وتحقق صاحبها بادب الظاهر والباطن
ومن اداب الظاهر: اداؤها كاملة بالجوارح
ومن اجاب الباطن: الخشوع فيها
والخشوع هو الذي يجعل للصلاة الدور الاكبر في اتطهير
والدور الاكبر في التحقق والتخلق
وتزكية النفس تدور حول هذا
قال عليه الصلاة والسلام"اول علم يرفع من الارض الخشوع"
واذ كان الخشوع اول علامات المفلحين
"قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون"
واذ كان اهل الخشوع هم اهل البشارة من الله
"وبشر المخبتين الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما اصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون"
واذا كان الخشوع هذا شأنه ففقدانه يعني فساد القلب وفساد الحال
وصلاح القلب وفساده عليهمامدار الصلاح والفساد
( ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله، الا وهي القلب)
********
ان الخشوع هو المظهر الارقى لصحة القلب
فاذ يرتفع علم الخشوع فهذا يعني ان القلب المسلم قد خرب
فما ذهب الخشوع الا وقد غلب القلب بامراض خطيرةواحوال شريرة
كحب الدنيا والتنافس عليها
ومتى غلب القلب بالامراض فقد التطلع الى الاخرة
ومتى وصل الى ذلك فلا صلاح للمسلمين
فحب الدنيا يعقبه التنافس عليها
والتنافس عليها لا يقوم به امر دين ودنيا
********
ان فقدان الخشوع علامة على فقدان القلب حياته وحيويته
فالموعظة فيه لا تؤثر
والاهواء فيه غلابة
وتصور بعد ذلك كيف تكون الحال؟
عندما تتغلب الاهواء ولا ينفع وعظ ولا تذكير
فعندئذ تتغلب الشهوات ويقوم سوق التنافس على
الجاه والغلبة والسيطرةوالمال والشهوات
وهذه اذا سيطرت لا يصلح معها دنيا او دين.
********
والخشوع علم بنص الحديث النبوي
وهذا العلم قل العارفون به
فاذا ظفرت ايها المسلم بالخاشع الذي يستطيع ان يوصلك الى الخشوع فتمسك به
فانه العالم حقا اذ هذه علامة علماء الاخرة:
"ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم يخرون للاذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا، ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا"
********
ان علم الخشوع مرتبط بعلم تصفية القلوب من امراضها وتحققها بصحتها
وذلك باب واسع
ولذلك فعلماء الاخرة يبدأون بتلقين السالك الى الله الذكر والحكمة حتى يحيى قلبه
فاذا حيي قلبه نقوه من الاوصاف الذميمة ودلوه على الاوصاف الحميدة
وههنا يأتي تعويد قلبه على الخشوع من خلال الحضورمع الله
والتأمل في المعاني ولكل ذلك طريقه المشروع عندهم
من كتاب المستخلص
لسعيد حوى