المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : معاً... في رحاب سورة البقرة


مشتاقة إلى الجنة
06-13-2005, 08:48 AM
أخواتي الحبيبات في الله..

نخصص هذا الموضوع لندرس معاً سورة البقرة ونتعلم فوائدها.. نبحث في تفسيرها ونتدبر لمعانيها.. نوسع مداركنا للحكم الإلهية فيها ونجعلها باباً للثواب بنية طلب العلم واجتماع بين الأخوة في الله على ما يحبه الله...

لنحاول أخواتي أن نجعل مشاركاتنا عبارة عن أسئلة، حتى تكون أكثر تفاعلاً بالنسبة للقارئ، ثم لنحاول معاً البحث عن الإجابات لإضافاتها أو انتظارها ممن وجدها..

الباب مفتوح لأي إضافات أو فوائد تودون المشاركة بها ولكن أتمنى منكن حبيباتي التقيد بأمرين:

الأول : أن نبحث عن الإجابات المبسطة سهلة الفهم على الجميع و نتجنب التفاسير المعمقة والصعبة..

ثانياً : أن نذكر مع كل إجابة نضعها المصدر الذي تم أخذ المشاركة منه حتى نكون على بينة في أمرنا بإذن الله..

وأدعو الله أن ييسر لنا أمرنا ويسدد لنا خطانا ويرزقنا القبول والإخلاص وعظيم الثواب..

~~~~~~~~~~~
ملاحظات:

1- يمكنكم استخدام الرابط التالي إذا احتجتم لنسخ أي آية للسؤال عنها أو وضع مشاركة تتعلق بها:اضغطي هنـــا (http://www.imanway1.com/up_ar/up_ar/ar/Quran_emlaei.htm)

2- تجدون على الرابط التالي ملفاً مضغوطاً لتفسير السعدي أرجو تحميله للعودة إليه عند الحاجة:
اضغطي هنـــا (http://www.imanway1.com/up_ar/up_ar/ar/تفسير السعدي 1.zip)

3- وهذا رابط للتفسير الميسر رشحته لنا الأخت الغالية أم البنات : التفسير الميسر.. (http://www.qurancomplex.org/Quran/tafseer/TAFSEER.asp?Page1.htm) جزاها الله كل خير...

4- ومن التفاسير أيضاً التي سألت عنها والتي أتوقع أن تكون الأنسب لنا هي مختصر ابن كثير، وتفاسير الدكتور وهبة الزحيلي، ومعنا أيضاً تفسير السعدي.. فأرجو ممن لديها تلك التفاسير أو لديها روابط لها أن تشاركنا بها ولها الأجر بإذن الله...

5- أعود للتذكير بأن مقرر الرحلة يعتمد على استخراج الآيات التي نود التوسع في فهمها ودراستها معاً، ويفترض بنا أن ننتهي من دراسة سورتي الفاتحة والبقرة خلال أسبوع بدءاً من اليوم مع عودة لقراءة هذه السور بتأني مع الإستفادة مما تعلمناه خلال الأسبوع...

والله ولي التوفيق..

مشتاقة إلى الجنة
06-13-2005, 09:28 AM
س1- ما هي دلالة الأحرف التي بدأت بها هذه السورة (ألم) ؟؟

س2 ما هي قصة البقرة التي وردت في هذه السورة والتي أتى تسمية السورة منها ؟؟ <<< إجابة هذا السؤال محجوزة لي ;)

أم البنات
06-14-2005, 05:19 AM
جزاك الله خيرا أختي مشتاقة إلى الجنة

طيب يا ست الكل لن أتعدى على سؤالك وأجيب عليه..

أرشح كتاب التفسير الميسر (http://www.qurancomplex.org/Quran/tafseer/TAFSEER.asp?Page1.htm) برأيي سهل جدا ..

سؤالي هو..

نعلم أن هاروت وماروت ملكين وذلك من نص الآية الكريمة ( وما أنزلنا على الملكين ببابل هاروت وماروت )

طب ما قصة هاروت وماروت..؟ وما علاقتهما بالنبي سليمان عليه السلام؟

آية أستوقفتني...

يقول الله عز وجل ( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)

فهل أفهم أن هناك سبب لنزول هذه الآية؟

أمممممممممم

مشتاقة حعمل زيك.. الأسئلة محجوزة لي... وأترك المجال للأخوات في مذاكرة السورة وطرح أسألتهن..

ننتظر همة الأخوات بارك الله فيكن

مشتاقة إلى الجنة
06-14-2005, 10:12 AM
بارك الله فيك يا حبيبتي أم البنات...

مذاكرة رائعة منك... إن شاء الله دوماً تبقي بنفس النشاط...

وبانتظار مشاركات باقي أخواتنا والآيات التي استوقفتهن...

بارك الله فيكن

أم البنات
06-16-2005, 01:14 PM
قصة هاروت وماروت من كتب التفسير

أن اليهود نبذوا كتاب الله واتبعوا كتب السحرة والشعوذة التي كانت نقرأ في زمن ملك سليمان عليه السلام, وذلك أن الشياطين كانوا يسترقون السمع ثم يضمون إلى ما سمعوا أكاذيب يلفقونها ويلقونها إلى الكهنة, وقد دونوها في كتب يقرؤونها ويعلمونها الناس وفشا ذلك في زمان سليمان عليه السلام., حتى قالوا إن الجن تعلم الفيب, وكانوا يقولون هذا علم سليمان عليه السلام, , وما تم لسليمان ملكه إلا بهذا العلم وبه سخر الجن والإنس والطير والريح, فأنزل الله هذين الملكين هاروت وماروت لتعليم الناس السحر ابتلاء من الله وللتمييز بين السحر والمعجزة وظهور الفرق بين كلام الأنبياء عليهم السلام وبين كلام السحرة.

وما يُعلّم هاورت وماروت من أحد حتى ينصحاه ويقولا له إنما نحن ابتلاء من الله , فمن تعلم منا السحر واعتقده وعمل به كفر, ومن تعلّم وتوقّى عمله ثبت على الإيمان.

فيتعلم الناس من هاروت وماروت علم السحر الذي يكون سببا في التفريق بين الزوجين. بإن يخلق الله تعالى لا عند ذك النفرة والخلاف بين الزوجين ,ولكن لا يستطيعون أن يضروا بالسحر أحدا إلا بإذن الله تعالى, لأن السحر من الأسباب التي لا تؤثر بنفسها بل بأمره تعالى ومشيئته وخلقه.

فيتعلم الناس الذي يضرهم ولا ينفعهم في الآخرة لأنهم سخروا هذا العلم لمضرة الأشخاص.

الخلاصة: إن الله تعالى إنما أنزلهما ليحصل بسبب إرشادهما الفرق بين الحق الذي جاء به سليمان وأتم له الله به ملكه, وبين الباطل الذي جاءت الكهنة به من السحر , ليفرق بين المعجزة والسحر..

أما قوله عز وجل
( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (114)

لم أجد مناسبة لنزول هذه الآية وإنما يبين الله عز وجل أن لا يجد ظلما كظلم من يمنع المؤمنين من التعبد في مساجده أو من يعمل لخرابها بالهدم كما فعل الرومان ببيت المقدس أو بتعطيلها من العبادة كما فعل كفار قريش.

مشتاقة إلى الجنة
06-16-2005, 01:44 PM
بسم الله... نتوكل على الله...
____________________


فضل سورة البقرة:
أخرج مسلم و الترمذي عن أبي هريره رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((لا تجعلوا بيوتكم مقابر إن الشيطان ينفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة)) و قال أيضا:(( اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة و تركها حسرة و لا تستطيعها البطلة )) و البطلة يعني بها السحرة




ملاحظة هامة: أرجو أخواتي أن نحاول قدر الإمكان التقيد بتفسير النصوص من كتب التفسير وتجنب الاجتهاد الشخصي في التوضيح حتى نحذر الانزلاق في أي جملة أو فكرة فيها مخالفة شرعية نجهلها فتكون بذلك حجة علينا وليست لنا... وخير من نأخذ عنهم أهل العلم ذوي الفضل العظيم علينا... وفقنا الله وإياكن إلى دروب الخير والتوفيق... وانتظر مساهماتكن وإضافاتكن الكريمة... وعلى الخير والطاعة والحب في الله نلتقي

أم البنات
06-16-2005, 09:29 PM
جزاك الله خيرا أختي مشتاقة إلى الجنة

قصة هاروت وماروت مأخوذة من كتب التفاسير إبن كثير والتفسير الميسر .. وإضافة عليهما مجلة الكلمة الطيبة والتي أخذت هي الأخرى من كتب التفسير لما فيها من توضيح أكثر لقصة الملكين..

أعتذر عن عدم ذكر المصدر ( من غير عادتي ) وها هو المصدر الثالث


المصدر (http://www.gesah.net/mag3/modules.php?name=News&file=article&sid=520)

لا أجتهادات شخصية طبعا .. وأي إجتهاد شخصي سوف تحذف المشاركة..

مشتاقة إلى الجنة
06-21-2005, 07:58 PM
أخواتي في الله.. كما ينص عليه مخطط رحلتنا الجديد فسنحاول اعتماد الأسئلة والأجوبة في دراستنا للقرآن بإذن الله..


هذه مبدئياً عشرة أسئلة، يمكن لكل أخت مشاركة معنا اختيار سؤال أو سؤالين على الأكثر للإجابة عليهم بعد رجوعها لمصادر التفسير الموثوقة، ومن ثم فلتراجع سورة البقرة ولتكتب لنا سؤالين من الأسئلة التي استوقفتها، وأرجو حبيباتي الاهتمام بترقيم الأسئلة، فمثلاً من تريد إضافة سؤال بعد أسئلتي العشرة فستضع ترقيمه 11، وهكذا...وتأتي الإجابة بشكل اختياري من المشاركات في هذه الرحلة على الأسئلة التي تطرحها بقية الأخوات.. وبهذا الشكل نتمكن من الإحاطة بكامل المعاني الصعبة علينا في الآيات ويتسع إدراكنا لها بإذن الله...

وفقني الله وإياكن إلى ما يحب ويرضى...

وبسم الله نبدأ...

*************

س1- ما المقصود بضرب هذين المثلين في قوله تعالى:

مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ {17}صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لاَ يَرْجِعُونَ {18} أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ {19} يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ كُلَّمَا أَضَاء لَهُم مَّشَوْاْ فِيهِ وَإِذَا أَظْلَمَ عَلَيْهِمْ قَامُواْ وَلَوْ شَاء اللّهُ لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ إِنَّ اللَّه عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ {20}

س2- ما هي أبعاد التحدي التي نجدها في قوله تعالى:
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {23}

س3- ما هي المعاني المستفادة من قوله تعالى:
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ {26}

س4- ما هي تفاصيل قصة آدم كما وردت في سورة البقرة (( الإجابات على قصص الأنبياء محجوزة لي ;) ))..

س5- ما هي الآية التي وردت في سورة البقرة تحثنا على الصلاة، وتحثنا على خلق من أخلاق الإسلام العظيمة؟

س6- يقول تعالى:
وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ {49}
ما معنى المفردات التالية: يسومونكم - يستحيون

س7- يقول تعالى:
وَإِذْ وَاعَدْنَا مُوسَى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ مِن بَعْدِهِ وَأَنتُمْ ظَالِمُونَ {51}
ما هي تفاصيل قصة العجل المذكورة في سورة البقرة (أيضاً الإجابة محجوزة لي:) )

س8- يقول تعالى:
وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَـكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ {57}
ما معنى كلمتي المن والسوى المذكورتين في الآية؟؟

س9-وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ {58{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ {59}
ما هي هذه القرية؟ وما المقصود بقول "حطة" ؟ وما القول الذي بدلوا به؟ وماذا تعني كلمة "الرجز" ؟

س10- وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَّشْرَبَهُمْ كُلُواْ وَاشْرَبُواْ مِن رِّزْقِ اللَّهِ وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ {60}
انفجرت اثنتا عشرة عيناً، فعلى ماذا يدل العدد 12 المذكور؟؟؟

أم البنات
06-21-2005, 08:36 PM
جزاك الله خيرا أختي العزيزة مشتاقة إلى الجنة

السؤال الأول والثاني لي

وسأضع بإذن الله سؤال بعد أن أعيد قراءة سورة البقرة

وفقنا لكل خير

أم البنات
06-22-2005, 10:31 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الإجابة على السؤال الأول

هذه الآيات تتحدث عن المنافقين وحالهم في الدنيا..

ففي الآية رقم 17 ( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَاراً فَلَمَّا أَضَاءتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لاَّ يُبْصِرُونَ )

حال المنافقين الذين آمنوا -ظاهرا لا باطنا- برسالة محمد صلى الله عليه وسلم, ثم كفروا, فصاروا يتخبطون في ظلمات ضلالهم وهم لا يشعرون, ولا أمل لهم في الخروج منها, تشبه حال جماعة في ليلة مظلمة, وأوقد أحدهم نارا عظيمة للدفء والإضاءة, فلما سطعت النار وأنارت ما حوله, انطفأت وأعتمت, فصار أصحابها في ظلمات لا يرون شيئا, ولا يهتدون إلى طريق ولا مخرج.


والمثال الثاني في الآية رقم 19 في قوله عز وجل ( أَوْ كَصَيِّبٍ مِّنَ السَّمَاءِ فِيهِ ظُلُمَاتٌ وَرَعْدٌ وَبَرْقٌ يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ فِي آذَانِهِم مِّنَ الصَّوَاعِقِ حَذَرَ الْمَوْتِ واللّهُ مُحِيطٌ بِالْكافِرِينَ )

أو تشبه حال فريق آخر من المنافقين يظهر لهم الحق تارة, ويشكون فيه تارة أخرى, حال جماعة يمشون في العراء, فينصب عليهم مطر شديد, تصاحبه ظلمات بعضها فوق بعض, مع قصف الرعد, ولمعان البرق, والصواعق المحرقة, التي تجعلهم من شدة الهول يضعون أصابعهم في آذانهم; خوفا من الهلاك. والله تعالى محيط بالكافرين لا يفوتونه ولا يعجزونه.



الإجابة على السؤال الثاني

أبعاد التحدي في الآية الكريمة ( وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {23})

يتحدى القرآن أن يأتوا الذين كفروا سورة تماثل سورة من القرآن, ولو استعانوا بمن يقدرون عليه من أعوانهمإن كانوا صادقين في دعواهم.


التفسير الميسر

لو كانت إجابتي ناقصة فياريت تكملوا الناقص

نترقب مشاركة الأخوات

جزاكن الله خيرا

المشتاقه لرضى ربها
06-22-2005, 11:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا معكن
وسأقوم بقراءة تفسير المختصر لابن كثير
وان شاء الله اعود لاستفيد وأقدم ما استطيع من خلال كتاب التفسير
جزاك الله عنا خير

مشتاقة إلى الجنة
06-23-2005, 08:15 AM
وأنا أيضاً سأجعل اليوم وغداً لدراسة التفسير ثم أعود بعدها بمشاركاتي وإضافاتي بإذن الله...

وفقنا الله للمتابعة في هذا الخير وتقبل منا هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم...

ونريد الهمم العالية يا أخوات... فهيا للإسراع في هذا الخير..

الآءالله
06-23-2005, 02:55 PM
س2- ما هي أبعاد التحدي التي نجدها في قوله تعالى:
وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ {23}

وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ "
وهذا دليل عقلي, على صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم, وصحة ما جاء به فقال: وإن كنتم - يا معشر المعاندين للرسول, الرادين دعوته, الزاعمين كذبه - في شك واشتباه, مما نزلنا على عبدنا, هل هو حق أو غيره, فههنا أمر نصف فيه الفيصلة بينكم وبينه. وهو أنه بشر مثلكم, ليس من جنس آخر, وأنتم تعرفونه منذ نشأ بينكم, لا يكتب ولا يقرأ. فأتاكم بكتاب, أخبركم أنه من عند الله, وقلتم أنتم, إنه تقوله وافتراه. فإن كان الأمر كما تقولون, فأتوا بسورة من مثله, واستعينوا بمن تقدرون عليه من أعوانكم وشهدائكم, فإن هذا أمر يسير عليكم, خصوصا, وأنتم أهل الفصاحة والخطابة, والعداوة العظيمة للرسول. فإن جئتم بسورة من مثله, فهو كما زعمتم, وإن لم تأتوا بسورة من مثله وعجزتم غاية العجز, فهذا آية كبيرة, ودليل واضح جلي على صدقه وصدق ما جاء به, فيتعين عليكم اتباعه, واتقاء النار التي بلغت في الحرارة العظيمة والشدة, أن كان وقودها الناس والحجارة, ليست كنار الدنيا, التي تتقد بالحطب, وهذه النار الموصوفة, معدة ومهيأة للكافرين بالله ورسله. فاحذروا الكفر برسوله, بعد ما تبين لكم أنه رسول الله. وهذه الآية ونحوها يسمونها آية التحدي, وهو تعجيز الخلق عن أن يأتوا بمثل هذا القرآن ويعارضوه بوجه. قال تعالى " قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لَا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيرًا ". وكيف يقدر المخلوق من تراب, أن يكون كلامه ككلام رب الأرباب؟. أم كيف يقدر الفقير الناقص من جميع الوجوه, أن يأتي بكلام ككلام الكامل, الذي له الكمال المطلق, والغنى الواسع من جميع الوجوه؟. هذا ليس في الإمكان, ولا في قدرة الإنسان. وكل من له أدنى ذوق ومعرفة بأنواع الكلام, إذا وزن هذا القرآن بغيره من كلام البلغاء, ظهر له الفرق العظيم. وفي قوله " وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ " إلى آخره, دليل على أن الذي يرجى له الهداية من الضلالة, هو الشاك الحائر الذي لم يعرف الحق من الضلالة. فهذا الذي إذا بين له الحق حرى باتباعه, وإن كان صادقا في طلب الحق. وأما المعاند الذي يعرف الحق ويتركه, فهذا لا يمكن رجوعه, لأنه ترك الحق بعد ما تبين, ولم يتركه عن جهل, فلا حيلة فيه. وكذلك الشاك الذي ليس بصادق في طلب الحق, بل هو معرض, غير مجتهد بطلبه, فهذا - في الغالب - لا يوفق. وفي وصف الرسول بالعبودية في هذا المقام العظيم, دليل على أن أعظم أوصافه صلى الله عليه وسلم, قيامه بالعبودية, التي لا يلحقه فيها أحد من الأولين والآخرين. كا وصفه بالعبودية في مقام الإسراء فقال " سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا ". وفي مقام تنزيل القرآن عليه فقال " تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا "


س3- ما هي المعاني المستفادة من قوله تعالى:
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِن رَّبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَـذَا مَثَلاً يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلاَّ الْفَاسِقِينَ {26}

"إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ "
يقول تعالى " إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا " أي أي مثل كان " بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا " لاشتمال الأمثال على الحكمة, وإيضاح الحق, والله لا يستحي من الحق. وكأن في هذا, جوابا لمن أنكر ضرب الأمثال في الأشياء الحقيرة. واعترض على الله في ذلك. فليس في ذلك اعتراض. بل هو من تعليم الله لعباده ورحمته بهم. فيجب أن تتلقى بالقبول والشكر. ولهذا قال: " فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ " فيفهمونها. ويتفكرون فيها. فإن علموا ما اشتملت عليه على وجه التفصيل. ازداد بذلك علمهم وإيمانهم. وإلا علموا أنها حق. وما اشتملت عليه حق. وإن خفي عليهم وجه الحق فيها. لعلمهم بأن الله لم يضربها عبثا. بل لحكمة بالغة. ونعمة سابغة. " وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا " فيعترضون ويتحيرون. فيزدادون كفرا إلى كفرهم. كما ازداد المؤمنون إيمانا على إيمانهم. ولهذا قال: " يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا ". فهذه حال المؤمنين والكافرين. عند نزوله الآيات القرآنية. قال تعالى " وَإِذَا مَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ أَيُّكُمْ زَادَتْهُ هَذِهِ إِيمَانًا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَهُمْ يَسْتَبْشِرُونَ وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ". فلا أعظم نعمة على العباد. من نزول الآيات القرآنية. ومع هذا. تكون لقوم محنة. وحيرة. وضلالة. وزيادة شر إلى شرهم. ولقوم منحة; ورحمة; وزيادة خير إلى خيرهم. فسبحان من فاوت بين عباده; وانفرد بالهداية والإضلال. ثم ذكر حكمته وعدله في إضلاله من يضل فقال: " وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ " أي: الخارجين عن طاعة الله; المعاندين لرسل الله; الذين صار الفسق وصفهم; فلا يبغون به بدلا. فاقتضت حكمته تعالى; إضلالهم; لعدم صلاحيتهم للهدى. كما اقتضى فضله وحكمته; هداية من اتصف بالإيمان; وتحلى بالأعمال الصالحة. والفسق نوعان: نوع مخرج من الدين; وهو الفسق المقتضي للخروج من الإيمان; كالمذكور في هذه الآية ونحوها. ونوع غير مخرج من الإيمان كما في قوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا " الآية.
تفسير السعدي

س5- ما هي الآية التي وردت في سورة البقرة تحثنا على الصلاة، وتحثنا على خلق من أخلاق الإسلام العظيمة؟

{44} وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ
والله اعلم

أم البنات
06-23-2005, 03:47 PM
س6- يقول تعالى:

وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ {49}

ما معنى المفردات التالية: يسومونكم - يستحيون

يسومونكم: يكلفونكم ويوذيقونكم

يستحيون نسائكم: يستبقون نسائكم للخدمة

بشرى
06-24-2005, 10:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اختي مشتاقة الى الجنة واختي ام البنات هل استطيع الاجابة على سؤالين



5 _ 7 بارك الله فيكم جميعا



امهليني فقط اليوم الجمعة

بشرى
06-24-2005, 11:30 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



اعذريني حبيبتي على التعدي على سؤالك رقم 7 اليك جواب رقم 8 وهو



وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ

اُخْتُلِفَ فِي الْمَنّ مَا هُوَ وَتَعْيِينه عَلَى أَقْوَال فَقِيلَ التَّرَّنْجَبِين بِتَشْدِيدِ الرَّاء وَتَسْكِين النُّون ذَكَرَهُ النَّحَّاس وَيُقَال الطَّرَّنْجَبِين بِالطَّاءِ , وَعَلَى هَذَا أَكْثَر الْمُفَسِّرِينَ . وَقِيلَ : صَمْغَة حُلْوَة وَقِيلَ عَسَل وَقِيلَ شَرَاب حُلْو وَقِيلَ خُبْز الرِّقَاق عَنْ وَهْب بْن مُنَبِّه وَقِيلَ " الْمَنّ " مَصْدَر يَعُمّ جَمِيع مَا مَنَّ اللَّه بِهِ عَلَى عِبَاده مِنْ غَيْر تَعَب وَلَا زَرْع , وَمِنْهُ قَوْل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَدِيث سَعِيد بْن زَيْد بْن عَمْرو بْن نُفَيْل ( الْكَمْأَة مِنْ الْمَنِّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّه عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل وَمَاؤُهَا شِفَاء لِلْعَيْنِ ) فِي رِوَايَة ( مِنْ الْمَنّ الَّذِي أَنْزَلَ اللَّه عَلَى مُوسَى ) رَوَاهُ مُسْلِم قَالَ عُلَمَاؤُنَا : وَهَذَا الْحَدِيث يَدُلّ عَلَى أَنَّ الْكَمْأَة مِمَّا أَنْزَلَ اللَّه عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل أَيْ مِمَّا خَلَقَهُ اللَّه لَهُمْ فِي التِّيه قَالَ أَبُو عُبَيْد : إِنَّمَا شَبَّهَهَا بِالْمَنِّ لِأَنَّهُ لَا مَئُونَة فِيهَا بِبَذْرٍ وَلَا سَقْي وَلَا عِلَاج فَهِيَ مِنْهُ أَيْ مِنْ جِنْس مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل فِي أَنَّهُ كَانَ دُون تَكَلُّف رُوِيَ أَنَّهُ كَانَ يَنْزِل عَلَيْهِمْ مِنْ طُلُوع الْفَجْر إِلَى طُلُوع الشَّمْس كَالثَّلْجِ فَيَأْخُذ الرَّجُل مَا يَكْفِيه لِيَوْمِهِ فَإِنْ اِدَّخَرَ مِنْهُ شَيْئًا فَسَدَ عَلَيْهِ إِلَّا فِي يَوْم الْجُمُعَة فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَدَّخِرُونَ لِيَوْمِ السَّبْت فَلَا يَفْسُد عَلَيْهِمْ لِأَنَّ يَوْم السَّبْت يَوْم عِبَادَة وَمَا كَانَ يَنْزِل عَلَيْهِمْ يَوْم السَّبْت شَيْء الثَّالِثَة لِمَا نَصَّ عَلَيْهِ السَّلَام عَلَى أَنَّ مَاء الْكَمْأَة شِفَاء لِلْعَيْنِ قَالَ بَعْض أَهْل الْعِلْم بِالطِّبِّ أَمَّا لِتَبْرِيدِ الْعَيْن مِنْ بَعْض مَا يَكُون فِيهَا مِنْ الْحَرَارَة فَتُسْتَعْمَل بِنَفْسِهَا مُفْرَدَة وَأَمَّا لِغَيْرِ ذَلِكَ فَمُرَكَّبَة مَعَ غَيْرهَا وَذَهَبَ أَبُو هُرَيْرَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُ إِلَى اِسْتِعْمَالهَا بَحْتًا فِي جَمِيع مَرَض الْعَيْن وَهَذَا كَمَا اِسْتَعْمَلَ أَبُو وَجْزَة الْعَسَل فِي جَمِيع الْأَمْرَاض كُلّهَا حَتَّى فِي الْكُحْل عَلَى مَا يَأْتِي بَيَانه فِي سُورَة " النَّحْل " إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى , وَقَالَ أَهْل اللُّغَة : الْكَمْء وَاحِد وَكَمْآن اِثْنَانِ وَأَكْمُؤ ثَلَاثَة فَإِذَا زَادُوا قَالُوا كَمْأَة بِالتَّاءِ عَلَى عَكْس شَجَرَة وَشَجَر , وَالْمَنّ اِسْم جِنْس لَا وَاحِد لَهُ مِنْ لَفْظه مِثْل الْخَيْر وَالشَّرّ قَالَهُ الْأَخْفَش .

وَالسَّلْوَى

اُخْتُلِفَ فِي السَّلْوَى فَقِيلَ هُوَ السُّمَانَى بِعَيْنِهِ قَالَهُ الضَّحَّاك قَالَ اِبْن عَطِيَّة السَّلْوَى طَيْر بِإِجْمَاعِ الْمُفَسِّرِينَ وَقَدْ غَلِطَ الْهُذَلِيّ فَقَالَ وَقَاسَمَهَا بِاَللَّهِ جَهْدًا لَأَنْتُمْ أَلَذّ مِنْ السَّلْوَى إِذَا مَا نُشُورهَا ظَنّ السَّلْوَى الْعَسَل قُلْت مَا اِدَّعَاهُ مِنْ الْإِجْمَاع لَا يَصِحّ , وَقَدْ قَالَ الْمُؤَرِّج أَحَد عُلَمَاء اللُّغَة وَالتَّفْسِير إِنَّهُ الْعَسَل وَاسْتَدَلَّ بِبَيْتِ الْهُذَلِيّ وَذَكَرَ أَنَّهُ كَذَلِكَ بِلُغَةِ كِنَانَة سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يُسَلَّى بِهِ , وَمِنْهُ عَيْن السُّلْوَان , وَأَنْشَدَ لَوْ أَشْرَب السُّلْوَان مَا سَلَيْت مَا بِي غِنًى عَنْك وَإِنْ غَنِيت وَقَالَ الْجَوْهَرِيّ وَالسَّلْوَى الْعَسَل , وَذَكَرَ بَيْت الْهُذَلِيّ أَلَذّ مِنْ السَّلْوَى إِذَا مَا نَشُورهَا وَلَمْ يَذْكُر غَلَطًا وَالسُّلْوَانَة ( بِالضَّمِّ ) خَرَزَة كَانُوا يَقُولُونَ إِذَا صُبَّ عَلَيْهَا مَاء الْمَطَر فَشَرِبَهُ الْعَاشِق سَلَا قَالَ شَرِبْت عَلَى سُلْوَانَة مَاء مُزْنَة فَلَا وَجَدِيد الْعَيْش يَا مَيّ مَا أَسْلُو وَاسْم ذَلِكَ الْمَاء السُّلْوَان وَقَالَ بَعْضهمْ : السُّلْوَان دَوَاء يُسْقَاهُ الْحَزِين فَيَسْلُو وَالْأَطِبَّاء يُسَمُّونَهُ الْمُفَرِّح يُقَال سَلَيْت وَسَلَوْت لُغَتَانِ وَهُوَ فِي سَلْوَة مِنْ الْعَيْش أَيْ فِي رَغَد عَنْ أَبِي زَيْد وَاخْتُلِفَ فِي السَّلْوَى هَلْ هُوَ جَمْع أَوْ مُفْرَد فَقَالَ الْأَخْفَش : جَمْع لَا وَاحِد لَهُ مِنْ لَفْظه مِثْل الْخَيْر وَالشَّرّ , وَهُوَ يُشْبِه أَنْ يَكُون وَاحِده سَلْوَى مِثْل جَمَاعَته كَمَا قَالُوا : دِفْلَى لِلْوَاحِدِ وَالْجَمَاعَة وَسُمَانَى وَشُكَاعَى فِي الْوَاحِد وَالْجَمِيع وَقَالَ الْخَلِيل وَاحِده سَلْوَاة وَأَنْشَدَ : وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرِك هِزَّة كَمَا اِنْتَفَضَ السَّلْوَاة مِنْ بَلَل الْقَطْر وَقَالَ الْكِسَائِيّ السَّلْوَى وَاحِدَة وَجَمْعه سَلَاوَى . " السَّلْوَى " عَطْف عَلَى " الْمَنّ " وَلَمْ يَظْهَر فِيهِ الْإِعْرَاب ; لِأَنَّهُ مَقْصُور وَوَجَبَ هَذَا فِي الْمَقْصُور كُلّه ; لِأَنَّهُ لَا يَخْلُو مِنْ أَنْ يَكُون فِي آخِره أَلِف قَالَ الْخَلِيل وَالْأَلِف حَرْف هَوَائِيٌّ لَا مُسْتَقَرّ لَهُ فَأَشْبَهَ الْحَرَكَة فَاسْتَحَالَتْ حَرَكَته وَقَالَ الْفَرَّاء لَوْ حُرِّكَتْ الْأَلِف صَارَتْ هَمْزَة

تفسير القرطبي

أم البنات
06-25-2005, 12:45 PM
بارك الله فيك أختي بشرى


جزاك الله كل خير

السؤال التاسع

-وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُواْ هَـذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُواْ مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُواْ الْبَابَ سُجَّداً وَقُولُواْ حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ {58{فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ قَوْلاً غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ فَأَنزَلْنَا عَلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ رِجْزاً مِّنَ السَّمَاء بِمَا كَانُواْ يَفْسُقُونَ {59}
ما هي هذه القرية؟ وما المقصود بقول "حطة" ؟ وما القول الذي بدلوا به؟ وماذا تعني كلمة "الرجز" ؟

الجواب هو

* القرية أي بيت المقدس

* والمقصودب قوله عز وجل حطة أي قولوا ياربنا حط عنا ذنوبنا واغفر لنا خطايانا

* والقول الذي بدلوا به هو أن الظالمين غيروا أمر الله فدخلوا يقولون " حبة شعير" على سبيل الاستهزاء والسخرية

* ومعنى كلمة رجز أي عذاب

( وقيل هو الطاعون : منك كتاب كلمات القرآن للشيخ حسين محمد مخلوف)

المصدر صفوة التفاسير

أم البنات
06-25-2005, 12:57 PM
لدي بعض الأسئلة حول هذه الآيات

يقول الله عز وجل

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ{30}

أستوقفني سؤال الملائكة هنا.. كيف عرفوا بأمر البشر بـأنهم مفسدون ويسفكون الدماء من قبل أن يتم الأمر؟

وفي قوله عز وجل

وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ{34}

كيف يكون السجود لغير الله تعالى؟

وفقكن الله

بشرى
06-25-2005, 02:50 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اختي ام البنات ان شاء الله ان يكون الجواب صحيح لسؤال


كيف يكون السجود لغير الله تعالى؟



الجواب




تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكراما له وإظهارا لفضله, فأطاعوا جميعا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرا وحسدا, فصار من الجاحدين بالله, العاصين لأمره.


والله اعلم

مشتاقة إلى الجنة
06-26-2005, 01:49 PM
بارك الله فيكن يا غاليات... اليوم كان يوم مذاكرة ومراجعة للآيات في سورة البقرة وقراءة لمشاركات الأخوات في التفسير... بارك الله فيكن حبيباتي على مجهودكن، وبإذنه تعالى فهو في صحف حسناتكم.. نسأل الله أن ينفعنا وينفعكن بها ويجعلها حسنة جارية عن كل من يمر على هذا الموضوع في يوم من الأيام...

المخطط حالياً نريد أن نحاول قدر الإمكان الاسراع في هذين اليومين لتناول كل ما في السورة من معاني نحتاج لفهمها وتوضيحها، وبعد أن ننتهي من ذلك، ربما يكون ذلك يوم الثلاثاء فسنخصص ذلك اليوم لقراءة سورة البقرة وتذكر الآيات التي درسناها وفهمناها سوية، ثم تكتب الأخت في هذا الموضوع أنها أنهت قراءة السورة وأنها جاهزة لأسئلة الاختبار، وطبعاً لن تكون الأسئلة صعبة بل هي فقط لتحديد كم كان مدى استيعابنا للآيات وكم أفادتنا هذه الطريقة في دراسة التفسير... وسيتم إرسال الأسئلة بالخاص إلى كل أخت مشاركة معنا، ويعلن من هي الأخت الأكثر تميزاً في إجاباتها على الجولة الأولى من مسابقتنا في دراسة القرآن الكريم... ولنبدأ بعدها في الجولة الثانية.. رحلتنا في رحاب سورة آل عمران....

والله ولي التوفيق...


~~~~~~~~~~~


مشاركتي الآن تتعلق بالسؤال 4 وكذلك إتمام للإجابة على استفسار أختي أم البنات... أقدم لكن وقفات مع قصة سيدنا آدم على حلقتين... فلا تنسوا متابعة الحلقات والتركيز على التفاصيل، فالأغلب أن يأتي أسئلة منها في الاختبار ;)


سيرته:

خلق آدم عليه السلام:

أخبر الله سبحانه وتعالى ملائكة بأنه سيخلق بشرا خليفة له في الأرض. فقال الملائكة: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).

ويوحي قول الملائكة هذا بأنه كان لديهم تجارب سابقة في الأرض , أو إلهام وبصيرة , يكشف لهم عن شيء من فطرة هذا المخلوق , ما يجعلهم يتوقعون أنه سيفسد في الأرض , وأنه سيسفك الدماء . . ثم هم - بفطرة الملائكة البريئة التي لا تتصور إلا الخير المطلق - يرون التسبيح بحمد الله والتقديس له , هو وحده الغاية للوجود . . وهو متحقق بوجودهم هم , يسبحون بحمد الله ويقدسون له, ويعبدونه ولا يفترون عن عبادته !

هذه الحيرة والدهشة التي ثارت في نفوس الملائكة بعد معرفة خبر خلق آدم.. أمر جائز على الملائكة، ولا ينقص من أقدارهم شيئا، لأنهم، رغم قربهم من الله، وعبادتهم له، وتكريمه لهم، لا يزيدون على كونهم عبيدا لله، لا يشتركون معه في علمه، ولا يعرفون حكمته الخافية، ولا يعلمون الغيب . لقد خفيت عليهم حكمة الله تعالى , في بناء هذه الأرض وعمارتها , وفي تنمية الحياة , وفي تحقيق إرادة الخالق في تطويرها وترقيتها وتعديلها , على يد خليفة الله في أرضه . هذا الذي قد يفسد أحيانا , وقد يسفك الدماء أحيانا . عندئذ جاءهم القرار من العليم بكل شيء , والخبير بمصائر الأمور: (إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ).

وما ندري نحن كيف قال الله أو كيف يقول للملائكة . وما ندري كذلك كيف يتلقى الملائكة عن الله ، فلا نعلم عنهم سوى ما بلغنا من صفاتهم في كتاب الله . ولا حاجة بنا إلى الخوض في شيء من هذا الذي لا طائل وراء الخوض فيه . إنما نمضي إلى مغزى القصة ودلالتها كما يقصها القرآن .

أدركت الملائكة أن الله سيجعل في الأرض خليفة.. وأصدر الله سبحانه وتعالى أمره إليهم تفصيلا، فقال إنه سيخلق بشرا من طين، فإذا سواه ونفخ فيه من روحه فيجب على الملائكة أن تسجد له، والمفهوم أن هذا سجود تكريم لا سجود عبادة، لأن سجود العبادة لا يكون إلا لله وحده.

جمع الله سبحانه وتعالى قبضة من تراب الأرض، فيها الأبيض والأسود والأصفر والأحمر - ولهذا يجيء الناس ألوانا مختلفة - ومزج الله تعالى التراب بالماء فصار صلصالا من حمأ مسنون. تعفن الطين وانبعثت له رائحة.. وكان إبليس يمر عليه فيعجب أي شيء يصير هذا الطين؟

سجود الملائكة لآدم:

من هذا الصلصال خلق الله تعالى آدم .. سواه بيديه سبحانه ، ونفخ فيه من روحه سبحانه .. فتحرك جسد آدم ودبت فيه الحياة.. فتح آدم عينيه فرأى الملائكة كلهم ساجدين له .. ما عدا إبليس الذي كان يقف مع الملائكة، ولكنه لم يكن منهم، لم يسجد .. فهل كان إبليس من الملائكة ? الظاهر أنه لا . لأنه لو كان من الملائكة ما عصى . فالملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون . . وسيجيء أنه خلق من نار . والمأثور أن الملائكة خلق من نور . . ولكنه كان مع الملائكة وكان مأموراً بالسجود .

أما كيف كان السجود ? وأين ? ومتى ? كل ذلك في علم الغيب عند الله . ومعرفته لا تزيد في مغزى القصة شيئاً..

فوبّخ الله سبحانه وتعالى إبليس: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَن تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنَ الْعَالِينَ) . فردّ بمنطق يملأه الحسد: (قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ) . هنا صدر الأمر الإلهي العالي بطرد هذا المخلوق المتمرد القبيح: (قَالَ فَاخْرُجْ مِنْهَا فَإِنَّكَ رَجِيمٌ) وإنزال اللعنة عليه إلى يوم الدين. ولا نعلم ما المقصود بقوله سبحانه (مِنْهَا) فهل هي الجنة ? أم هل هي رحمة الله . . هذا وذلك جائز . ولا محل للجدل الكثير . فإنما هو الطرد واللعنة والغضب جزاء التمرد والتجرؤ على أمر الله الكريم .

قَالَ فَالْحَقُّ وَالْحَقَّ أَقُولُ (84) لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ (85) (ص)

هنا تحول الحسد إلى حقد . وإلى تصميم على الانتقام في نفس إبليس: (قَالَ رَبِّ فَأَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ) . واقتضت مشيئة الله للحكمة المقدرة في علمه أن يجيبه إلى ما طلب , وأن يمنحه الفرصة التي أراد. فكشف الشيطان عن هدفه الذي ينفق فيه حقده: (قَالَ فَبِعِزَّتِكَ لَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ) ويستدرك فيقول: (إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ) فليس للشيطان أي سلطان على عباد الله المؤمنين .

وبهذا تحدد منهجه وتحدد طريقه . إنه يقسم بعزة الله ليغوين جميع الآدميين . لا يستثني إلا من ليس له عليهم سلطان . لا تطوعاً منه ولكن عجزاً عن بلوغ غايته فيهم ! وبهذا يكشف عن الحاجز بينه وبين الناجين من غوايته وكيده ; والعاصم الذي يحول بينهم وبينه . إنه عبادة الله التي تخلصهم لله . هذا هو طوق النجاة . وحبل الحياة ! . . وكان هذا وفق إرادة الله وتقديره في الردى والنجاة . فأعلن - سبحانه - إرادته . وحدد المنهج والطريق: (لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكَ وَمِمَّن تَبِعَكَ مِنْهُمْ أَجْمَعِينَ) .

فهي المعركة إذن بين الشيطان وأبناء آدم , يخوضونها على علم . والعاقبة مكشوفة لهم في وعد الله الصادق الواضح المبين . وعليهم تبعة ما يختارون لأنفسهم بعد هذا البيان . وقد شاءت رحمة الله ألا يدعهم جاهلين ولا غافلين . فأرسل إليهم المنذرين .

المصــــــــدر (http://www.alnoor-world.com/Prophets/maraje3.asp)

مشتاقة إلى الجنة
06-28-2005, 09:51 PM
أين أنتن حبيباتي عن متابعة الموضوع... نريد الهمة العالية في رحلة التفسير، نريد أن نوقد الحماس العالي في دراسة القرآن حتى نكمله قبل رمضان، فرمضان على الأبواب، وله مدرسته الخاصة وواجباته التي سنخطط لها معاً بإذن الله، والوقت يمر علينا بسرعة غالياتي، ولن أحدد بعد الآن موعداً لانتهاء دراسة أية سورة وإنما سأتركها لهمتي وهممكن، وبإذن الله نسارع على إستغلال الوقت لاتمام هذا المشروع في أقرب وقت ...

نتابع اليوم عزيزاتي الحلقة الثانية من قصة آدم عليه السلام... آمل أن تجدن فيها كل الفائدة..


~~~~~~~~~~~~

تعليم آدم الأسماء..

ثم يروي القرآن الكريم قصة السر الإلهي العظيم الذي أودعه الله هذا الكائن البشري , وهو يسلمه مقاليد الخلافة: )وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا( سر القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات . سر القدرة على تسمية الأشخاص والأشياء بأسماء يجعلها - وهي ألفاظ منطوقة - رموزا لتلك الأشخاص والأشياء المحسوسة . وهي قدرة ذات قيمة كبرى في حياة الإنسان على الأرض . ندرك قيمتها حين نتصور الصعوبة الكبرى , لو لم يوهب الإنسان القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات , والمشقة في التفاهم والتعامل , حين يحتاج كل فرد لكي يتفاهم مع الآخرين على شيء أن يستحضر هذا الشيء بذاته أمامهم ليتفاهموا بشأنه . . الشأن شأن نخلة فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا باستحضار جسم النخلة ! الشأن شأن جبل . فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بالذهاب إلى الجبل ! الشأن شأن فرد من الناس فلا سبيل إلى التفاهم عليه إلا بتحضير هذا الفرد من الناس . . . إنها مشقة هائلة لا تتصور معها حياة ! وإن الحياة ما كانت لتمضي في طريقها لو لم يودع الله هذا الكائن القدرة على الرمز بالأسماء للمسميات .

أما الملائكة فلا حاجة لهم بهذه الخاصية , لأنها لا ضرورة لها في وظيفتهم . ومن ثم لم توهب لهم . فلما علم الله آدم هذا السر , وعرض عليهم ما عرض لم يعرفوا الأسماء . لم يعرفوا كيف يضعون الرموز اللفظية للأشياء والشخوص . . وجهروا أمام هذا العجز بتسبيح ربهم , والاعتراف بعجزهم , والإقرار بحدود علمهم , وهو ما علمهم . . ثم قام آدم بإخبارهم بأسماء الأشياء . ثم كان هذا التعقيب الذي يردهم إلى إدراك حكمة العليم الحكيم: (قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ)
أراد الله تعالى أن يقول للملائكة إنه عَـلِـمَ ما أبدوه من الدهشة حين أخبرهم أنه سيخلق آدم، كما علم ما كتموه من الحيرة في فهم حكمة الله، كما علم ما أخفاه إبليس من المعصية والجحود.. أدرك الملائكة أن آدم هو المخلوق الذي يعرف.. وهذا أشرف شيء فيه.. قدرته على التعلم والمعرفة.. كما فهموا السر في أنه سيصبح خليفة في الأرض، يتصرف فيها ويتحكم فيها.. بالعلم والمعرفة.. معرفة بالخالق.. وهذا ما يطلق عليه اسم الإيمان أو الإسلام.. وعلم بأسباب استعمار الأرض وتغييرها والتحكم فيها والسيادة عليها.. ويدخل في هذا النطاق كل العلوم المادية على الأرض.
إن نجاح الإنسان في معرفة هذين الأمرين (الخالق وعلوم الأرض) يكفل له حياة أرقى.. فكل من الأمرين مكمل للآخر.


سكن آدم وحواء في الجنة:

كان آدم يحس الوحدة.. فخلق الله حواء من أحد منه، فسمّاها آدم حواء. وأسكنهما الجنة. لا نعرف مكان هذه الجنة. فقد سكت القرآن عن مكانها واختلف المفسرون فيها على خمسة وجوه. قال بعضهم: إنها جنة المأوى، وأن مكانها السماء. ونفى بعضهم ذلك لأنها لو كانت جنة المأوى لحرم دخولها على إبليس ولما جاز فيها وقوع عصيان. وقال آخرون: إنها جنة المأوى خلقها الله لآدم وحواء. وقال غيرهم: إنها جنة من جنات الأرض تقع في مكان مرتفع. وذهب فريق إلى التسليم في أمرها والتوقف.. ونحن نختار هذا الرأي. إن العبرة التي نستخلصها من مكانها لا تساوي شيئا بالقياس إلى العبرة التي تستخلص مما حدث فيها.

لم يعد يحس آدم الوحدة. كان يتحدث مع حواء كثيرا. وكان الله قد سمح لهما بأن يقتربا من كل شيء وأن يستمتعا بكل شيء، ما عدا شجرة واحدة. فأطاع آدم وحواء أمر ربهما بالابتعاد عن الشجرة. غير أن آدم إنسان، والإنسان ينسى، وقلبه يتقلب، وعزمه ضعيف. واستغل إبليس إنسانية آدم وجمع كل حقده في صدره، واستغل تكوين آدم النفسي.. وراح يثير في نفسه يوما بعد يوم. راح يوسوس إليه يوما بعد يوم: (هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَّا يَبْلَى) .

تسائل أدم بينه وبين نفسه. ماذا يحدث لو أكل من الشجرة ..؟ ربما تكون شجرة الخلد حقا، وكل إنسان يحب الخلود. ومرت الأيام وآدم وحواء مشغولان بالتفكير في هذه الشجرة. ثم قررا يوما أن يأكلا منها. نسيا أن الله حذرهما من الاقتراب منها. نسيا أن إبليس عودهما القديم. ومد آدم يده إلى الشجرة وقطف منها إحدى الثمار وقدمها لحواء. وأكل الاثنان من الثمرة المحرمة.

ليس صحيحا ما تذكره صحف اليهود من إغواء حواء لآدم وتحميلها مسئولية الأكل من الشجرة. إن نص القرآن لا يذكر حواء. إنما يذكر آدم -كمسئول عما حدث- عليه الصلاة والسلام. وهكذا أخطأ الشيطان وأخطأ آدم. أخطأ الشيطان بسبب الكبرياء، وأخطأ آدم بسبب الفضول.

لم يكد آدم ينتهي من الأكل حتى اكتشف أنه أصبح عار، وأن زوجته عارية. وبدأ هو وزوجته يقطعان أوراق الشجر لكي يغطي بهما كل واحد منهما جسده العاري. وأصدر الله تبارك وتعالى أمره بالهبوط من الجنة.

هبوط آدم وحواء إلى الأرض:

وهبط آدم وحواء إلى الأرض. واستغفرا ربهما وتاب إليه. فأدركته رحمة ربه التي تدركه دائما عندما يثوب إليها ويلوذ بها ... وأخبرهما الله أن الأرض هي مكانهما الأصلي.. يعيشان فيهما، ويموتان عليها، ويخرجان منها يوم البعث.

يتصور بعض الناس أن خطيئة آدم بعصيانه هي التي أخرجتنا من الجنة. ولولا هذه الخطيئة لكنا اليوم هناك. وهذا التصور غير منطقي لأن الله تعالى حين شاء أن يخلق آدم قال للملائكة: "إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً" ولم يقل لهما إني جاعل في الجنة خليفة. لم يكن هبوط آدم إلى الأرض هبوط إهانة، وإنما كان هبوط كرامة كما يقول العارفون بالله. كان الله تعالى يعلم أن آدم وحواء سيأكلان من الشجرة. ويهبطان إلى الأرض. أما تجربة السكن في الجنة فكانت ركنا من أركان الخلافة في الأرض. ليعلم آدم وحواء ويعلم جنسهما من بعدهما أن الشيطان طرد الأبوين من الجنة، وأن الطريق إلى الجنة يمر بطاعة الله وعداء الشيطان.



- انتهى -

----------

أما أسئلتي اليوم فهي:

س11- ما المقصود بالناسخ والمنسوخ الذي ورد ذكره في السورة؟؟؟


س12- يقول تعالى: "أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ "..

فهل يعني هذا أن على الإنسان أن يكف عن الأمر بالمعروف إذا لم يكن يتمثل هذا المعروف، أم أن واجب المسلم دوماً أن يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر حتى ولو كان عنده تقصير في ذلك على نفسه؟؟؟؟

أم البنات
06-29-2005, 08:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولا أشكرك أختي بشرى على إجابتك وأعتذر على تأخري في الرد..

اسأل الله البركة في الوقت والصحة

هذه هي مشاركتك أضعها هنا ليسهل الرجوع إليه والإضافه عليها

اختي ام البنات ان شاء الله ان يكون الجواب صحيح لسؤال


كيف يكون السجود لغير الله تعالى؟



الجواب


تكريم الله لآدم حين قال سبحانه للملائكة: اسجدوا لآدم إكراما له وإظهارا لفضله, فأطاعوا جميعا إلا إبليس امتنع عن السجود تكبرا وحسدا, فصار من الجاحدين بالله, العاصين لأمره.


نعم بارك الله فيك .. ولكن السؤال كيف يكون السجود لغير الله سبحانه؟ أي كيف يصح ذلك ؟


الجواب هو

أن سجود الملائكة لأدم للتحية وكان سجود تعظيم وتكريم لا سجود صلاة وعبادة.
قال الزمخشري: السجود لله سبحانه وتعالى على سبيل العبادة. ولغيره على سبيل التكرمة كما سجدت الملائكة لآدم.. ويعقوب وأبناءه ليوسف

المصدر: صفوة التفاسير

أم البنات
06-29-2005, 08:47 PM
جزاك الله خيرا أختي مشتاقة إلى الجنة

اقترح أن نحدد وقت للإنتهاء من دراسة السورة.. كنت قد حددتي الوقت ولكن كانت الفترة قصيرة ولم نلتزم به

فهل ممكن أن نضع لها فترة أطول ونلتزم به ؟

وطبعا نريد رأي الأخوات في هذا الموضوع.. كل سورة تطرح للدراسة نضع لها منذ البداية وقت للإنتهاء من دراستها ووقت للإختبار ..

كان لي سؤال ولم يجاوب عليه أحد.. وهو

أستوقفني سؤال الملائكة لله عز وجل.. كيف عرفوا بأمر البشر بـأنهم مفسدون ويسفكون الدماء من قبل أن يخلقوا؟

الجواب هو

قال في التسهيل: إنما علمت الملائكة أن بني آدم يفسدون بإعلام الله إياهم بذلك, وقيل: كان في الأرض جن فأفسدوا فبعث الله أليهم ملائكة فقاتلتهم. فقاس الملائكة بني آدم عليهم.

المصدر: صفوة التفاسير

بشرى
07-01-2005, 12:55 AM
واجب المسلم دوماً أن يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر حتى ولو كان عنده تقصير في ذلك على نفسه وقد ذكر الامام ابن كثير في تفسيره
كل من الأمر بالمعروف وفعله واجب، لا يسقط أحدهما بترك الآخر على أصح قولي العلماء من السلف والخلف. وذهب بعضهم إلى أن مرتكب المعاصي لا ينهى غيره عنها، وهذا ضعيف، وأضعف منه تمسكهم بهذه الآية؛ فإنه لا حجة لهم فيها. والصحيح أن العالم يأمر بالمعروف، وإن لم يفعله، وينهى عن المنكر وإن ارتكبه، [قال مالك عن ربيعة: سمعت سعيد بن جبير يقول له: لو كان المرء لا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر حتى لا يكون فيه شيء ما أمر أحد بمعروف ولا نهى عن منكر. وقال مالك: وصدق من ذا الذي ليس فيه شيء؟ قلت] ولكنه -والحالة هذه-مذموم على ترك الطاعة وفعله المعصية، لعلمه بها ومخالفته على بصيرة، فإنه ليس من يعلم كمن لا يعلم؛ ولهذا جاءت الأحاديث في الوعيد على ذلك، كما قال الإمام أبو القاسم الطبراني في معجمه الكبير: حدثنا أحمد بن المعلى الدمشقي والحسن بن علي المعمري، قالا حدثنا هشام بن عمار، حدثنا علي < 1-248 > بن سليمان الكلبي، حدثنا الأعمش، عن أبي تميمة الهجيمي، عن جندب بن عبد الله، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مثل العالم الذي يعلم الناس الخير ولا يعمل به كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه"
والله اعلم

بشرى
07-01-2005, 01:12 AM
النسخ: هو النقل, فحقيقة النسخ نقل المكلفين من حكم مشروع, إلى حكم آخر, أو إلى إسقاطه، وكان اليهود ينكرون النسخ, ويزعمون أنه لا يجوز, وهو مذكور عندهم في التوراة,

* تفسير السعدي*


:(ما ننسخ من آية): ما ننقل من حكم آية، إلى غيره فنبدله ونغيره. وذلك أن يحول الحلال حراما، والحرام < 2-472 > حلالا والمباح محظورا، والمحظور مباحا. ولا يكون ذلك إلا في الأمر والنهي، والحظر والإطلاق، والمنع والإباحة. فأما الأخبار، فلا يكون فيها ناسخ ولا منسوخ
وأصل"النسخ" من"نسخ الكتاب"، وهو نقله من نسخة إلى أخرى غيرها. فكذلك معنى"نسخ" الحكم إلى غيره، إنما هو تحويله ونقل عبارته عنه إلى غيرها. فإذا كان ذلك معنى نسخ الآية، فسواء - إذا نسخ حكمها فغير وبدل فرضها، ونقل فرض العباد عن اللازم كان لهم بها - أأقر خطها فترك, أو محي أثرها, فعفي ونسي, إذ هي حينئذ في كلتا حالتيها منسوخة
* تفسير الطبري*
والله اعلم

أم البنات
07-01-2005, 10:32 AM
جزاك الله خيرا أختي الحبيبة بشرى

أحب أن أضيف على مشاركتك الطيبة بأمثلة للتوضيح بارك الله فيك

أ- تعريف النسخ

1- لغة: الإزالة. يقال: نسخت الشمس الظّل، أي أزالته. ويأتي بمعنى التبديل والتحويل، يشهد له قوله تعالى: {وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ} [النحل: 101].



2- اصطلاحاً: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي متأخر. فالحكم المرفوع يسمى: المنسوخ، والدليل الرافع يسمى: الناسخ، ويسمى الرفع: النسخ.

فعملية النسخ على هذا تقضي منسوخاً وهو الحكم الذي كان مقرراً سابقاً، وتقتضي ناسخاً، وهو الدليل اللاحق.

ب- شروط النسخ.

1- أن يكون الحكم المنسوخ شرعياً.

2- أن يكون الدليل على ارتفاع الحكم دليلاً شرعياً متراخياً عن الخطاب المنسوخ حكمه.

3- ألا يكون الخطاب المرفوع حكمه مقيداً بوقت معين مثل قوله تعالى:

{فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ} [البقرة:109] فالعفو والصفح مقيد بمجيء أمر الله.


جـ- حكمه وقوع النسخ:

1- يحتل النسخ مكانة هامة في تاريخ الأديان، حيث أن النسخ هو السبيل لنقل الإنسان إلى الحالة الأكمل عبر ما يعرف بالتدرج في التشريع، وقد كان الخاتم لكل الشرائع السابقة والمتمم له ما جاء به سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وبهذا التشريع بلغت الإنسانية الغاية في كمال التشريع.

وتفصيل هذا: أن النوع الإنساني تقلب كما يتقلب الطفل في أدوار مختلفة، ولكل دور من هذه الأدوار حال تناسبه غير الحال التي تناسب دوراً غيره، فالبشر أول عهدهم بالوجود كانوا كالوليد أول عهده بالوجود سذاجة، وبساطة، وضعفاً، وجهالة، ثم اخذوا يتحولون من هذا العهد رويداً رويداً، ومروا في هذا التحول أو مرت عليهم أعراض متبانية، من ضآلة العقل، وعماية الجهل، وطيش الشباب، وغشم القوة على التفاوت في هذا بينهم، اقتضى وجود شرائع مختلفة لهم تبعاً لهذا التفاوت.

حتى إذا بلغ العالم أوان نضجه واستوائه، وربطت مدنيته بين أقطاره وشعوبه، جاء هذا الدين الحنيف ختاماً للأديان ومتمماً للشرائع، وجامعاً لعناصر الحيوية ومصالح الإنسانية و مرونة القواعد، جمعاً وفَّقَ بين مطالب الروح والجسد، وآخى بين العلم والدين، ونظم علاقة الإنسان بالله وبالعالم كله من أفراد، وأسر، وجماعات، وأمم، وشعوب، وحيوان، ونبات، وجماد، مما جعله بحق ديناً عاماً إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

2- ومن الحكم أيضاً التخفيف والتيسير: مثاله: إن الله تعالى أمر بثبات الواحد من الصَحابَة للعشرة في قوله تعالى: {إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [ الأنفال:65] ثم نسخ بعد ذلك بقوله تعالى :{الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ} [الأنفال:66] فهذا المثال يدل دلالة واضحة على التخفيف والتسير ورفع المشقة، حتى يتذكر المسلم نعمة الله عليه.

3- مراعات مصالح العباد.

4- ابتلاء المكلف واختباره حسب تطور الدعوة وحال الناس.

د- أقسام النسخ في القرآن الكريم

1- نسخ التلاوة والحكم معاً.

رُوي عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان فيما نزل من القرآن:"عشر رضعات معلومات يحرّمن " فنسخن خمس رضعات معلومات، فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي مما يقرأ من القرآن". ولا يجوز قراءة منسوخ التلاوة والحكم في الصلاة ولا العمل به، لأنه قد نسخ بالكلية. إلا أن الخمس رضعات منسوخ التلاوة باقي الحكم عند الشافعية.

2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم.

يُعمل بهذا القسم إذا تلقته الأمة بالقبول، لما روي أنه كان في سورة النور: "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما نكالاً من الله والله عزيز حكيم "، ولهذا قال عمر: لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها بيدي.

وهذان القسمان: (1- نسخ الحكم والتلاوة) و (2- نسخ التلاوة مع بقاء الحكم) قليل في القرآن الكريم، ونادر أن يوجد فيه مثل هذان القسمان، لأن الله سبحانه أنزل كتابه المجيد ليتعبد الناس بتلاوته، وبتطبيق أحكامه.



3- نسخ الحكم وبقاء التلاوة.

فهذا القسم كثير في القرآن الكريم، وهو في ثلاث وستين سورة.

مثاله:

1- قيام الليل:

المنسوخ: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ * قُمْ اللَّيْلَ إِلا قَلِيلا * نِصْفَهُ أَوْ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلا}[المزمل: 1- 3].

الناسخ: قوله تعالى: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنَى مِنْ ثُلُثَي اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطَائِفَةٌ مِنْ الَّذِينَ مَعَكَ وَاللَّهُ يُقَدِّرُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْ الْقُرْآنِ} [المزمل:20].

النسخ: وجه النسخ أن وجوب قيام الليل ارتفع بما تيسر، أي لم يَعُدْ واجباً.

2- محاسبة النفس.

المنسوخ: قوله تعالى: {وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ}

[البقرة: 284].

الناسخ: قوله تعالى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلا وُسْعَهَا} [ البقرة:286 ].

النسخ: وجهه أن المحاسبة على خطرات الأنفس بالآية الأولى رُفعت بالآية التالية.

3- حق التقوى.

المنسوخ: قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ} [آل عمران: 102].

الناسخ: قوله تعالى: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16].

النسخ: رفع حق التقوى بالتقوى المستطاعة.


- ما الحكمة من نسخ الحكم وبقاء التلاوة؟

1- إن القرآن كما يتلى ليعرف الحكم منه، والعمل به، فإنه كذلك يُتلى لكونه كلام الله تعالى، فيثاب عليه، فتركت التلاوة لهذه الحكمة.

2- إن النسخ غالباً يكون للتخفيف، فأبقيت التلاوة تذكيراً بالنعمة ورفع المشقة، حتى يتذكر العبد نعمة الله عليه.

هـ- النسخ إلى بدل وإلى غير بدل

1- النسخ إلى بدل مماثل، كنسخ التوجه من بيت المقدس إلى بيت الحرام: {قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا} [البقرة :144].

2- النسخ إلى بدل أثقل، كحبس الزناة في البيوت إلى الرجم للمحصن، والجلد لغير المحصن. ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان.

3- النسخ إلى غير بدل، كنسخ الصدقة بين يدي نجوى الرسول صلى الله عليه وسلم.

4- النسخ إلى بدل أخف: مر معنا في الأمثلة السابقة ( قيام الليل ).

و- أنواع النسخ

النوع الأول: نسخ القرآن بالقرآن، وهو متفق على جوازه ووقوعه.

النوع الثاني: نسخ القرآن بالسنة وهو قسمان.

1- نسخ القرآن بالنسبة الآحادية، والجمهور على عدم جوازه.

2- نسخ القرآن بالسنة المتواترة.

أ- أجازه الإمام أبو حنيفة ومالك ورواية عن أحمد، واستدلوا بقوله تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمْ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ} [البقرة: 180] فقد نسخت هذه الآية بالحديث المستفيض، وهو قوله صلى الله عليه وسلم: " ألا لا وصية لوارث " ولا ناسخ إلا السنة . وغيره من الأدلة .

ب- منعه الإمام الشافعي ورواية أخرى لأحمد، واستدلوا بقوله تعالى: {مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا} [البقرة: 106] قالوا: السنة ليست خيراً من القرآن ولا مثله.

النوع الثالث: نسخ السنة بالقرآن: أجازه الجمهور، ومثلوا له بنسخ التوجه إلى بيت المقدس الذي كان ثابتاً بالسنة بالتوجه إلى المسجد الحرام. ونسخ صوم عاشوراء بصوم رمضان.

الموسوعة العلمية المعاصرة.. الإعجاز العلمي في القرآن الكريم (http://www.islampedia.com)

بشرى
07-01-2005, 02:57 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيك اختي ام البنات على الاضافات التي اضفتها وان شاء تكون في ميزان حسناتك


وان قلت قبل هذا انه علمي قليل جزاك الله الخير على التوضيح اكثر

مشتاقة إلى الجنة
07-05-2005, 08:18 PM
بارك الله فيكن حبيباتي بشرى و أم البنات على الإجابات الوافية والمفيدة، وهذا أيضاً رابط فيه سرد للآيات الناسخة والمنسوخة لتعميم الفائدة ...
http://www.qurancomplex.org/Display.asp?section=1&l=arb&f=nwasekh158


أما عن مشاركتي اليوم ...

س 13- أذكري 5 من المحرمات التي ورد ذكرها في سورة البقرة؟

ج- 13- ورد ذكر لبعض المحرمات في الآيتين 173 و 219 وهذا نصهما مع تفسيرهما..

"إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ " 173

لما ذكر تعالى إباحة الطيبات ذكر تحريم الخبائث فقال " إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ " وهي: ما مات بغير تذكية شرعية, لأن الميتة خبيثة مضرة, لرداءتها في نفسها, ولأن الأغلب, أن تكون عن مرض, فيكون زيادة مرض. واستثنى الشارع من هذا العموم, ميتة الجراد, وسمك البحر, فإنه حلال طيب. " وَالدَّمَ " أي: المسفوح كما قيد في الآية الأخرى. " وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ " أي: ذبح لغير الله, كالذي يذبح للأصنام والأوثان, من الأحجار, والقبور ونحوها, وهذا المذكور غير خاص للمحرمات. وجيء به, لبيان أجناس الخبائث المدلول عليها بمفهوم قوله " طَيِّبَاتِ ". فعموم المحرمات, تستفاد من الآية السابقة, من قوله: " حَلَالًا طَيِّبًا " كما تقدم. وإنما حرم علينا هذه الخبائث ونحوها, لطفا بنا, وتنزيها عن المضر. ومع هذا " فَمَنِ اضْطُرَّ " أي: ألجئ إلى المحرم, بجوع وعدم, وإكراه. " غَيْرَ بَاغٍ " أي: غير طالب للمحرم, مع قدرته على الحلال, أو مع عدم جوعه. " وَلَا عَادٍ " أي: متجاوز الحد في تناول ما أبيح له, اضطرارا. " فَلَا إِثْمَ " أي: جناح وذنب " عَلَيْهِ ". وإذا ارتفع الإثم, رجع الأمر إلى ما كان عليه. والإنسان بهذه الحالة, مأمور بالأكل, بل منهي أن يلقي بيده إلى التهلكة, وأن يقتل نفسه. فيجب, إذا, عليه الأكل, ويأثم إن ترك الأكل حتى مات, فيكون قاتلا لنفسه. وهذه الإباحة والتوسعة, من رحمته تعالى بعباده, فلهذا ختمها بهذين الاسمين الكريمين المناسبين غاية المناسبة فقال: " إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ".


"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ " 219

قال تعالى " يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ " الآية أي يسألك - يا أيها الرسول - المؤمنون عن أحكام الخمر والميسر, وقد كانا مستعملين في الجاهلية وأول الإسلام, فكأنه وقع فيهما إشكال فلهذا سألوا عن حكمهما. فأمر الله تعالى نبيه, أن يبين لهم منافعهما ومضارهما, ليكون ذلك مقدمة لتحريمهما, وتحتيم تركهما. فأخبر أن إثمهما ومضارهما, وما يصدر عنهما, من ذهاب العقل والمال, والصد عن ذكر الله, وعن الصلاة, والعداوة, والبغضاء - أكبر مما يظنونه من نفعهما, من كسب المال بالتجارة بالخمر, وتحصيله بالقمار والطرب للنفوس, عند تعاطيهما. وكان هذا البيان زاجرا للنفوس عنهما, لأن العاقل يرجح ما ترجحت مصلحته, ويجتنب ما ترجحت مضرته. ولكن لما كانوا قد ألفوهما, وصعب التحتيم بتركهما أول وهلة, قدم هذه الآية, مقدمة للتحريم, الذي ذكره في قوله. " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ". إلى قوله " فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ " وهذا من لطفه ورحمته وحكمته. ولهذا لما نزلت, قال عمر "1: انتهينا انتهينا. فأما الخمر, فهو كل مسكر خامر العقل وغطاه, من أي نوع كان. وأما الميسر, فهو كل المغالبات التي يكون فيها عوض من الطرفين, من النرد, والشطرنج, وكل مغالبة قولية أو فعلية, تعوض بعوض, سوى مسابقة الخيل, والإبل, والسهام, فإنها مباحة, لكونها معينة على الجهاد, فرخص فيها الشارع.


وسيكون لي مشاركة بالأسئلة التي استخرجتها أثناء دراستي لما تبقى من سورة البقرة أوافيكم بها في أقرب وقت بإذن الله حتى نتعاون في الإجابة عليها لنحقق الإفادة للجميع بإذن الله...

نسأل الله أن يرزقنا الإخلاص والقبول في عملنا هذا وأن يجعله حسنة جارية في موازين أعمالنا جميعاً..

بانتظار مشاركاتكن الغالية...

وألقاكن على خير...


أختكم المحبة لكم: مشتاقة

السلسبيل
07-07-2005, 04:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماشاء الله
ربنا يباركلكم علي المجهود الكبير ده
وللأسف انا جيت في اخر سورة البقره
ومش هقدر اشترك فيها

بس ان شاء الله انا معاكم
في سورة ال عمران
يلا ابدأوا فيها بسرعه بقي
وجزاكم الله خيرا

مشتاقة إلى الجنة
07-14-2005, 01:18 PM
الغالية السلسبيل.. أهلاً بكِ أخيتي الحبيبة...

بالنسبة للمشاركة فيما تبقى من سورة البقرة فيسرنا كثيراً أن ترافقينا فيها وتكسبين الثواب، ومن ثم فنحن نريد لكل أخواتنا ألا يفوتهن شيء من دراستنا للقرآن معاً.. فحتى لو لم تشارك الأخت بالأسئلة والإجابات فنريد منها أن تشاركنا في مذاكرة ما درسناه وأجبنا عنه في صفحات هذا الموضوع، ولا يزال لدينا الكثير في سورة البقرة لم نتطرق له.. فلنعن بعضنا حبيباتي على استئناف هذه الرحلة بهمة عالية، وقد جهزت مجموعة من الأسئلة أضيفهم اليوم بإذن الله، ويبقى آخر مجموعة لدي من الأسئلة أنرلهم بعد الانتهاء من الإجابة على هذه الأسئلة.. أسأل الله أن يتقبل منا هذا العمل ويجعله في موازين حسناتنا، ويجعله حجة لنا يوم الحساب ومعيناً لنا على الاقتداء والعمل به في هذه الحياة...

وفقكن ربي لما فيه الخير...

مشتاقة إلى الجنة
07-14-2005, 01:23 PM
س 13- ما معنى المفردات التالية التي وردت في السورة؟
الصابئين (62)
خلاق (102)
راعنا (104)
وفي الرقاب (177)
جنفاً (182)
تختانون (187)
صبغة الله (138)
ممترين (147)



س 14- ما المقصود من قوله تعالى: "وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ "..

س 15- يقول تعالى "أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ".. ما الذي سئل به موسى، وما الذي أراد الكفار أن يسألوه للرسول محمد صلى الله عليه وسلم..؟

س16 - يقول تعالى "وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ " ما المقصود بقوله تعالى "يأتي الله بأمره"

س17 - "وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ " .. هل يمكن الاستدال بالآية على أنه لا يشترط استقبال القبلة لصحة الصلاة حيث أنه حيثما اتجهنا فثم وجه الله..؟ وكيف تفسر الآية؟؟

س 18- "وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ " .. ما هي تلك الكلمات.. وما هي قصة نبينا إبراهيم عليه السلام >>>> سؤال محجوز لي كالعادة :)

س19 - ما تفسير الآية ""وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ "

س20 - "أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ "... هذا الخطاب موجه لليهود، فما المغزى المراد إيصاله لهم..؟

س21 - "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ "

فماذا تشمل الكلمة "وسطا " من معاني؟؟

س 22- "وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "... ما هي الحجة التي كان من الممكن أن يتخذها الناس فيما يتعلق بالقبلة؟؟؟

س 23- "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ".. ما سبب هذا الابتلاء..؟

بشرى
07-14-2005, 03:01 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته





س 14- ما المقصود من قوله تعالى: "وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ "..



الجواب









وحين جاءهم القرأن من عند الله مصدقا لما معهم من التوراة جحدوه, وأنكروا نبوة محمد صلى الله عليه وسلم, وكانوا قبل بعثته يستنصرون به على مشركي العرب, ويقولون: قَرُبَ مبعث نبيِّ آخرِ الزمان, وسنتبعه ونقاتلكم معه. فلمَّا جاءهم الرسول الذي عرفوا صفاتِه وصِدْقَه كفروا به وكذبوه. فلعنةُ الله على كل مَن كفر بنبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم, وكتابه الذي أوحاه الله إليه.



.................................................. .................................................. ..............ز



س19 - ما تفسير الآية ""وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ


الجواب





واذكر -أيها النبي- حين جعلنا الكعبة مرجعًا للناس, يأتونه, ثم يرجعون إلى أهليهم, ثم يعودون إليه, ومجمعًا لهم في الحج والعمرة والطواف والصلاة, وأمنًا لهم, لا يُغِير عليهم عدو فيه. وقلنا: اتخِذوا من مقام إبراهيم مكانًا للصلاة فيه, وهو الحجر الذي وقف عليه إبراهيم عند بنائه الكعبة. وأوحينا إلى إبراهيم وابنه إسماعيل: أن طهِّرا بيتي من كل رجس ودنس; للمتعبدين فيه بالطواف حول الكعبة, أو الاعتكاف في المسجد, والصلاة فيه.

والله اعلم تفسير الميسر

المشتاقه لرضى ربها
07-14-2005, 11:31 PM
أختى الحبيبه اخواتى الغاليات
اعتذر كان عندى مشاكل فى الدخول ومشاكل فى الجهاز
بارك الله فيكن وسأتابع
احبكن فى الله

أم البنات
07-15-2005, 11:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخواتي الحبيبات

كم أتمنى أن أشارككن هذه الصفحة المباركة

ولكن أمر هذه الأيام بظروف تمنعني من المتابعة والمشاركة .. سأخبركم بها في صفحة المناسبات الخاصة قريبا إن شاءالله تعالى

وفقكم الله وتقبل منكم

بارك لله فيكم جميعا

ذكرى
07-16-2005, 10:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل أنتهت السورة هنا ؟؟
لا أعرف كيف أشارك فيها ؟؟ هل أضع سؤال أم أذاكر ما وضعتن ؟؟أم أقرأ السورة بتفسيرها وأذكره ؟؟؟:) .. بارك الله فيكم وجعله في ميزان حسناتكم ... آمين

بشرى
07-17-2005, 03:01 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



عزيزت د كرى حياك الله انت حبيبتي عليكي تقرأي السؤال


وتتمعني وتجاوبي عليه من التفسير .............. تفسير ابن كثير او الميسر


وبعد ما تجاوبي على السؤال تدكري مصدر الجواب من أي تفسير


ادا ما فهمتي علي إدهبي الى الصفحة الاولى للمشاركة بارك الله فيك


اعدريني شقيق حرف الدال لا يعمل عندي

حلم ليلة صيف
07-17-2005, 05:35 AM
يجزاااكم ألف خير ... اخواتي الغاليات على الموضوع ..

ولنا مشاااركة بإذن الله ...

تقبلوا فائق احترامي وتقديري ...

أم البنات
07-17-2005, 07:16 AM
أختي بشرى.. ضحكتيني أضحك الله سنك " شقيق حرف الدال" :)

الله يعينك

أختي ذكرى .. حياك الله معنا وبارك الله فيك ..

لم ننتهي من هذه الصفحة يمكنك المشاركة.. ولتعرفي تفاصيل أكثر عن سير دراستنا لهذه السورة اطلعي على المشاركة الأولى من هذه الصفحة..

أختي حلم ليلة صيف حياك لله معنا أختي وتقبل الله منك

أخواتي ذكرى وحلم ليلة صيف لكن مني ترحيب تجدونه في الرابط التالي
نرحب بالعضوات الجدد (http://www.imanway.com/akhawat/showthread.php?p=8186#post8186)

ذكرى
07-17-2005, 10:46 PM
جزاكم الله خيراً حبيباتي على التوضيح ..


علم أخواتي .. وبأذن الله سأكون معكن ..

فانتظرووووووووووني ..

ولكن ..

هل الاسئلة ستكون من هذه الدروس ؟ ومتى بالتحديد آخر موعد للأنتهاء من السورة ؟

مشتاقة إلى الجنة
07-18-2005, 10:59 AM
حبيبتي بشرى.. جزاك الله خيرا على مشاركتك وإجاباتك .. جعلها الله في موازين حسناتك ونفعنا بها..

حبيبتي المشتاقة لرضى ربها.. أهلاً بك غاليتي ونحن بانتظار عودتك للمتابعة معنا.. وفقك الله

حبيبتي الغالية أم البنات .. كم يعز علينا أن يأتي ما يشغلك عنا، إذ لا أتخيل المنتدى بغياب قمره وزهرته.. ولكن بإذن الله لك منا الدعاء بأن ييسر الله لك أمرك ويبارك لك في أوقاتك ولا يحرمنا من حسك أبداً في هذا المنتدى.. وجعل الله منزلكم منزلاً مباركاً وكتب لكم فيه أيام خير وسعادة وطاعات...

الغالية ذكرى.. أهلاً بك حبيبتي معاً.. أسعدني هذا الإقبال الرائع منك، ما شاء الله.. وفقك ربي لما فيه الخير، وإن شاء الله نجد في رحلتنا هذه ما يفيدنا في دنيانا وآخرتنا.. آميييين

بالنسبة للفنرة التي يجب علينا الانتهاء فيها من دراسة تفسير سورة البقرة فأتمنى أن نحقق ذلك خلال هذا الأسبوع والأسبوع القادم وبحيث تكون مراجعة الأخت لصفحات هذا الموضوع نهاية ذلك الأسبوع والاختبار مع بداية الاسبوع الذي يليه.. وطبعاً فالأسئلة ستكون مما درسناه معناً بإذن الله ... أتمنى أن نجد لدينا الهمة للسير على هذا المخطط ولو أني أعلم أني أكثركن تقصيراً ولكني أواجه مشاكل في الاتصال بالانترنت من البيت والان جئت لمقهى الانترنت حتى لا أطيل غيبتي عنكن أكثر..


أختي الغالية حلم ليلة صيف.. أهلا بك حبيبتي بين أخواتك.. ونحن بانتظار مشاركتك بكل شوق.. حياك الله ...


ولنتابع في الاجابات على الأسئلة السابقة لنضع آخر مجموعة... وتقبل الله منا ومنكن صالح العمل..

أحبكن في الله

المشتاقه لرضى ربها
07-29-2005, 07:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختى الحبيبه بشرى
لقد مريت بهذه المشكله حرف الذل يكتب عندى علامة اكبر من
والحل يا أختى
إذهبى إلى كنترول بانل
وابحثى عن ريجونال اند لانجوبج
واضيفى العربى ولكن للملكه السعوديه
اذا كان العربى لمصر سيذهب فجاءه الحرف كما فعل معى
واتمنى ان أكون افدتك
اخواتى الغاليات انا معكن ان شاء الله
لا تنسونى من صالح دعاؤكم

المشتاقه لرضى ربها
07-29-2005, 08:03 AM
س20 - "أَمْ كُنْتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ "... هذا الخطاب موجه لليهود، فما المغزى المراد إيصاله لهم..؟


الإجابه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المغزى المطلوب من هذا السؤال
تحقيق البراءة من الشرك, قال تعالى مشيرا" إلى تلك الذرية الطيبة (تلك أمة قد خلت) والإشارة إلى إبراهيم وبنيه أى تلك جماعة وجيل قد سلف ومضى ( لها ما كسبت ولكم ما كسبتم) أى لها ثواب ما كسبت ولكم ثواب ماكسبتم
( ولا تسالون عما كانوا يعملون) أى لا تسالون يوم القيامه عما كانوا يعملون فى الدنيا بل كل نفس تتحمل وحدها تبعة ما اكتسبت من سوء
صفوة التفاسير

بشرى
07-31-2005, 08:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



معاني المفردات في السورة هي : _





الصابئين : الخارجين من دين الى دين


خلاق : نصيب في الجنة



جنفا : ميلا عن الحق الى الباطل



تختانون : تخونون



صبغة الله : دينه وفطرته



بقي عليك يا حبيبتي مشتاقة الى الجنة


راعنا , وفي الرقاب , ممترين

بشرى
08-03-2005, 12:22 AM
سؤال رقم ......16



وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)

ما المقصود بقوله تعالى (حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ )

الجواب


تمنى كثير من أهل الكتاب أن يرجعوكم بعد إيمانكم كفارًا كما كنتم من قبلُ تعبدون الأصنام; بسبب الحقد الذي امتلأت به نفوسهم من بعد ما تبيَّن لهم صدق نبي الله ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم فيما جاء به, فتجاوزوا عمَّا كان منهم من إساءة وخطأ, واصفحوا عن جهلهم, حتى يأتي الله بحكمه فيهم بقتالهم(وقد جاء ووقع), وسيعاقبهم لسوء أفعالهم. إن الله على كل شيء قدير لا يعجزه شيء

بشرى
08-03-2005, 12:38 AM
الجواب على سؤال .....13


وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (115)




ولله جهتا شروق الشمس وغروبها وما بينهما, فهو مالك الأرض كلها. فأي جهة توجهتم إليها في الصلاة بأمر الله لكم فإنكم مبتغون وجهه, لم تخرجوا عن ملكه وطاعته. إن الله واسع الرحمة بعباده, عليم بأفعالهم, لا يغيب عنه منها شيء.



ان شاء الله نكون أجبنا بشكل صحيح



الاجوبة...........16 .......13......من تفسير الميسر

بشرى
08-03-2005, 12:46 AM
س21 - "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ "

فماذا تشمل الكلمة "وسطا " من معاني؟؟




وسطا : عدولاً خياراً

بشرى
08-03-2005, 12:55 AM
س 23- "وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ".. ما سبب هذا الابتلاء..؟



الجواب



ليختبر الله عز وجل عباده..........وهذا تفسير الاية



ولنختبرنكم بشيء يسير من الخوف، ومن الجوع, وبنقص من الأموال بتعسر الحصول عليها, أو ذهابها, ومن الأنفس: بالموت أو الشهادة في سبيل الله, وبنقص من ثمرات النخيل والأعناب والحبوب, بقلَّة ناتجها أو فسادها. وبشِّر -أيها النبي- الصابرين على هذا وأمثاله بما يفرحهم ويَسُرُّهم من حسن العاقبة في الدنيا والآخرة.



والله اعلم ..........تفسير الميسر

مشتاقة إلى الجنة
08-03-2005, 12:31 PM
ما شاء الله .. ما شاء الله... مجهود طيب ومبارك منك حبيبتي بشرى.. جعله الله في موازين حسناتك وأثابك على كل حرف شاركتي به خيراً...

بإذن الله سأكون معك في أقرب وقت لأضيف إجابات ما أتمكن منه من الأسئلة المتبقية.. ويارب يارب ما يحرمنا من شعلة الحماس في التقرب إليه على الدوام....


لا أعرف كيف أعبر لك عن إمتناني غاليتي بأنك حافظت على إحياء المشروع في وقت تغيبي... ربي يجزيك عني وعن كل الأخوات خيراً...


وفقكن الله حبيباتي وسدد خطاكن على دروب الجنان ....

أم البنات
08-03-2005, 04:23 PM
ما شاءالله تبارك الرحمن

بارك الله فيك أختي بشرى

زادك الله حماسا لهذا الخير

الله يبارك فيك ويتقبل منك

بشرى
08-03-2005, 08:39 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


بارك الله فيكن اخواتي الحبيبات ......أختي الحبيبة مشتاقة هل لنا بعض الاسئلة الجديدة



جزاك الله كل الخير

بشرى
09-01-2005, 08:56 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اخواتي الحبيبات ام البنات ومشتاقة ........... عفوا



وين الحماس من الجميع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذات النطاقين
09-01-2005, 09:27 AM
ماشاء الله عليكن جهود طيبة بارك الله لكن





س 15- يقول تعالى "أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ ".. ما الذي سئل به موسى، وما الذي أراد الكفار أن يسألوه للرسول محمد صلى الله عليه وسلم..؟


الجواب:

{أَمْ تُرِيدُونَ أَن تَسْأَلُواْ رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِن قَبْلُ وَمَن يَتَبَدَّلِ الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ }البقرة108
108 - (أم) بل أ(تريدون أن تسألوا رسولكم كما سئل موسى) أي سأله قومه (من قبل) من قولهم : أرِنا الله جهرة وغير ذلك (ومن يتبدل الكفر بالإيمان) أي يأخذه بدله بترك النظر في الآيات البينات واقتراح غيرها (فقد ضل سواء السبيل) أخطأ الطريق الحق والسواء في الأصل الوسط






س 22:وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُمَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ "... ما هي الحجة التي كان من الممكن أن يتخذها الناس فيما يتعلق بالقبلة؟؟؟


الجواب:
(ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره) كرره للتأكيد (لئلا يكون للناس) اليهود أو المشركين (عليكم حجة) أي مجادلة في التولي إلى غيره لتنتفي مجادلتهم لكم من قول اليهود يجحد ديننا ويتبع قبلتنا ، وقول المشركين يدَّعي ملة إبراهيم ويخالف قبلته (إلا الذين ظلموا منهم) بالعناد فإنهم يقولون ما تحول إليها إلا ميلا إلى دين آبائه والاستثناء متصل والمعنى: لا يكون لأحد عليكم كلام إلا كلام هؤلاء (فلا تخشوهم) تخافوا جدالهم في التولي إليها (واخشوني) بامتثال أمري (ولأتم) عطف على لئلا يكون (نعمتي عليكم) بالهداية إلى معالم دينكم (ولعلكم تهتدون) إلى الحق



والله أعلم
المصدر تفسير الجلالين

مشتاقة إلى الجنة
09-01-2005, 12:01 PM
بارك الله فيك أخيتي بشرى.. وصدقت في ملاحظتك عن التقصير في هذا الموضوع.. ولا أعرف ماذا أقول إلا أنني قد انشغلت بما قلل دخولي للمنتدى الحبيب... ولكن سأحاول بمشيئة الله أن أعود للموضوع وأراجع الأسئلة وأضيف ما تبقى سائلين الله التوفيق والسداد...

لا تنسوني أخواتي من دعواتكن الصالحة...

والشكر موصول للحبيبة ذات النطاقين على المشاركة الطيبة.. بارك الله فيك وفي الجميع...

والسلام عليكن ورحمة الله وبركاته

حواء المغر بي
04-30-2012, 04:30 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع طيب في مضمونه ومايحمله من خير نسأل الله لكم القبول
ينقل الموضوع للقسم المناسب