أم البنات
03-27-2005, 08:37 PM
بقلم/ أميمة العيسى
كانت لي زيارة إلى فرنسا " لمدة يومين فقط، وشعرت خلال هذين اليومين بالكراهية الشديدة التي يشعر بها الفرنسيون تجاه كل مسلم ملتزم بإسلامه!!
لم تكن مشكلتي إلا ارتدائي الحجاب، لأنه كان إعلاناً واضحاً عن هويتي، فلماذا يكره الفرنسيون المسلمين ؟!
• آنستي
لو رجعنا إلى تاريخ المسلمين في فرنسا، لوجدناه يبدأ منذ حربهم العالمية واستعمارهم للمغرب والجزائر، واضطرارهم للاستعانة بالعرب المسلمين ليكونوا عمالاً في فرنسا بدلاً من العمال الفرنسيين الذين ماتوا بالحرب.
ومنذ ذلك الحين وأعداد العرب في ازدياد، فأصبحوا يمتلكون جنسية فرنسية ويمتلكون بيوتاً ومؤسسات وأبناؤهم يدخلون المدارس الحكومية الفرنسية المجانية.
فلو لم يكن الإسلام.. ولم تكن الصحوة الإسلامية بين العرب في فرنسا بازدياد لأصبح كل العرب فرنسيين!! ولم يعد هناك فرق، ولكن حفظ الله مجموعة من هذه الجالية بإسلامها وأبت إلا التميز عن الفرنسيين، والمشكلة أنهم بازدياد.
ومطالبتهم بحقوقهم الفرنسية.. أيضاً بازدياد.
فظهرت الكراهية.. لأن الفرنسي أصبح يرى العربي يتمتع بكل حقوقه.
لذلك فكل سيدة مغربية أو جزائرية ترتدي الحجاب.. لا تستطيع أن تحصل على بطاقة مدنية فرنسية إلا بصدور حكم من المحكمة. وتحتاج كذلك إلى حكم آخر لحصولها على الجواز.
فموظف الجوازات وموظف البطاقات المدنية يصاب بتماس كهربائي إذا رأى أن مقدمة الطلب ترتدي حجاباً.
• آنستي
ومع كل هذه الكراهية لنا .. تبحث فتياتنا العربيات عن كل موضة جديدة للفرنسيين من شنط وأحذية وفساتين وتصبح فتاتنا سبباً في دعم الاقتصاد الفرنسي.
• آنستي
أما آن لنا أن نصنع شنطنا وأحذيتنا وفساتيننا ويكون لنا خطنا الخاص بالموضة؟!
لنفكر قبل اختيار تخصصنا الجامعي ولنجعل تخصصنا في الفن والتصميم والألوان، لنكون رواداً في المستقبل.
كانت لي زيارة إلى فرنسا " لمدة يومين فقط، وشعرت خلال هذين اليومين بالكراهية الشديدة التي يشعر بها الفرنسيون تجاه كل مسلم ملتزم بإسلامه!!
لم تكن مشكلتي إلا ارتدائي الحجاب، لأنه كان إعلاناً واضحاً عن هويتي، فلماذا يكره الفرنسيون المسلمين ؟!
• آنستي
لو رجعنا إلى تاريخ المسلمين في فرنسا، لوجدناه يبدأ منذ حربهم العالمية واستعمارهم للمغرب والجزائر، واضطرارهم للاستعانة بالعرب المسلمين ليكونوا عمالاً في فرنسا بدلاً من العمال الفرنسيين الذين ماتوا بالحرب.
ومنذ ذلك الحين وأعداد العرب في ازدياد، فأصبحوا يمتلكون جنسية فرنسية ويمتلكون بيوتاً ومؤسسات وأبناؤهم يدخلون المدارس الحكومية الفرنسية المجانية.
فلو لم يكن الإسلام.. ولم تكن الصحوة الإسلامية بين العرب في فرنسا بازدياد لأصبح كل العرب فرنسيين!! ولم يعد هناك فرق، ولكن حفظ الله مجموعة من هذه الجالية بإسلامها وأبت إلا التميز عن الفرنسيين، والمشكلة أنهم بازدياد.
ومطالبتهم بحقوقهم الفرنسية.. أيضاً بازدياد.
فظهرت الكراهية.. لأن الفرنسي أصبح يرى العربي يتمتع بكل حقوقه.
لذلك فكل سيدة مغربية أو جزائرية ترتدي الحجاب.. لا تستطيع أن تحصل على بطاقة مدنية فرنسية إلا بصدور حكم من المحكمة. وتحتاج كذلك إلى حكم آخر لحصولها على الجواز.
فموظف الجوازات وموظف البطاقات المدنية يصاب بتماس كهربائي إذا رأى أن مقدمة الطلب ترتدي حجاباً.
• آنستي
ومع كل هذه الكراهية لنا .. تبحث فتياتنا العربيات عن كل موضة جديدة للفرنسيين من شنط وأحذية وفساتين وتصبح فتاتنا سبباً في دعم الاقتصاد الفرنسي.
• آنستي
أما آن لنا أن نصنع شنطنا وأحذيتنا وفساتيننا ويكون لنا خطنا الخاص بالموضة؟!
لنفكر قبل اختيار تخصصنا الجامعي ولنجعل تخصصنا في الفن والتصميم والألوان، لنكون رواداً في المستقبل.