تائبة الله
05-31-2005, 01:08 AM
إليكم هذه القصة ةالتي تدمع العين,لما فيه اهمال من جانب وبشاعة من جانب آخر.الأب يتعين عليه ان ينطلق صباح كل يوم الي العمل ليعود منهكا خائر القوي في الثالثة عصرا ,بعد يوم خافلبالبذل والعرق من أجل توفير لقمة العيش لأسرته الصغيرة.
والأم كانت تعمل هي الأخري وتنطلق الي مقر عملها بعد سويعات من الأنطلاق زوجها.
ووفق هذه المعادله الحياتية,كان لابد لهما من مربيه أجنبية لطفلتهما الصغيرة, والتي لم تكمل عامها الخامس بعد...
كانت بنت جميلة المحيا.يشع من عينيها الزرقاوتين بريق ذكاء متقد مختلط علي نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة...
وبلفعل فقد احضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرةخلال ساعات النهار الي حين عودة والديهما ,لتنطلق الي أحضان القادم منهما الي المنزل اولا.
فكلا الزوجين كان يتسابق في العودة اولا, اذانه سيحظي بشرف عناق الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره..
المربية كانت تقوم الفترة المسائية بالوجبات المنزلية الأخري,وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا,استحقت عليه توبيخا من أم هند وقد نسيت أم هند الواقعة بكل تفاصيلها لكن المربية لم تنس الأمر!
وأسرت في نفسها شيئا, أقسمت ان تالصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية الخاصة.
وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي حيث قامت باحضار قطعة لحم من الثلاجة ثم دستها في اركان المطبخ لأيام حتي تعفنت تماما, ثم غدا الدود يتحرك فيها وعند مغادرةالوالدين للمنزل صباحا, اخذت الطفلة بين احضانها ثم اخذت دودة ودستها في احدي فتحات انف الصغيرة وهكذا فعلت بالفتحة الأخري,
هكذا في كل صباحكانت الصغيرة تتناول هاتين الجرعتين من الديديان.
شعرت الأم بأن صغيرتها لم تعد كما كانت,حيث انها امست أكثر خمولاوليست لها اي رغبة في اللعب او الضحك كما كانت,بل كانت تؤثر النوم وما ان تصحو حتي تعود مجددا لوضعها, حسبت الأم ان ابنتها مرهقة من اللعب مع مربيتهانهارا.
علي ان الخمول والكسل امسي صفةملازمةلها, وذات يوم سمعت الأم صغيرتها تقول في توسل لمربيتها: واحدة تكفي ولا تضعي الثانية في انفي الأخري, لم تدر الأم ماذا عنت ابنتها هند؟
وماهو الشئ الذي يوضع في انفها!
سألت الأم المربية عما تعنيه هند؟
فردت: ربما تهذي.
وضعت الأم خطة لأكتشاف مايدور اثناء غيابها.
خرجت للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبتت ان عادت بعد قليل وبخفوت تام أخذت تمشي علي أطراف أصابعها, عندها سمعت هند تتأوه في المطبخ, متوسله للمربية بان لاتضع لها اليوم.
قالت لها في ضراعة: انه يؤلمني.. إلا انها لم تأبه بتوسلاتها البريئة وعندما همت بدس الدودة في فتحة انفها كما كان يحدث في كل يوم .
اندفعت الأم وهي تولول وتصرخ وانكبت علي رأس المربية, وقد غطاها الوجوم بندم صاعق :ماذا؟ عليك عليك هذه الطفلة لاتعرف الحلال من الحرام.
بكل تأكيد لم تحن ساعة الحساب بعد لأن هند كانت خائرة القوي شاحبة الوجه تتمتم في خفوت لاتضعي لي اليوم.
كالمجنونه كالمصعوقه اخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود السيارة في تهور له مايبرره , متوجهه للمستشفي , وقد ملئ رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما.
أخبرت الطبيب بما حدث والنحيب المر يندفق من كل مسامات جلدها.
وعلي الفور تم أخذ صورة أشعة لدماغ الصغيرة, وعندما رفع الطبيب الصورة في اتجاه الضوء اهله ما رأي فقد كان الدود يسري ويمور في الدماغ الطفلة هند.
قال الطبيب لأمها وقد بللت الدموع وجنتيه انه لافائدة!فهند الأن تحتضر...
وبعد ذلك بيوم واحد ماتت هند.
يالها من بشاعة وياله من اهمال
والأم كانت تعمل هي الأخري وتنطلق الي مقر عملها بعد سويعات من الأنطلاق زوجها.
ووفق هذه المعادله الحياتية,كان لابد لهما من مربيه أجنبية لطفلتهما الصغيرة, والتي لم تكمل عامها الخامس بعد...
كانت بنت جميلة المحيا.يشع من عينيها الزرقاوتين بريق ذكاء متقد مختلط علي نحو فريد ببراءة الطفولة العذبة...
وبلفعل فقد احضرا مربية لرعاية طفلتهما الصغيرةخلال ساعات النهار الي حين عودة والديهما ,لتنطلق الي أحضان القادم منهما الي المنزل اولا.
فكلا الزوجين كان يتسابق في العودة اولا, اذانه سيحظي بشرف عناق الصغيرة وبتعلقها بعنقه والذوبان في صدره..
المربية كانت تقوم الفترة المسائية بالوجبات المنزلية الأخري,وفي ذات يوم ارتكبت خطأ فادحا,استحقت عليه توبيخا من أم هند وقد نسيت أم هند الواقعة بكل تفاصيلها لكن المربية لم تنس الأمر!
وأسرت في نفسها شيئا, أقسمت ان تالصفعة صفعتين وبطريقتها الشيطانية الخاصة.
وبدأت بتنفيذ الخطة في صباح اليوم التالي حيث قامت باحضار قطعة لحم من الثلاجة ثم دستها في اركان المطبخ لأيام حتي تعفنت تماما, ثم غدا الدود يتحرك فيها وعند مغادرةالوالدين للمنزل صباحا, اخذت الطفلة بين احضانها ثم اخذت دودة ودستها في احدي فتحات انف الصغيرة وهكذا فعلت بالفتحة الأخري,
هكذا في كل صباحكانت الصغيرة تتناول هاتين الجرعتين من الديديان.
شعرت الأم بأن صغيرتها لم تعد كما كانت,حيث انها امست أكثر خمولاوليست لها اي رغبة في اللعب او الضحك كما كانت,بل كانت تؤثر النوم وما ان تصحو حتي تعود مجددا لوضعها, حسبت الأم ان ابنتها مرهقة من اللعب مع مربيتهانهارا.
علي ان الخمول والكسل امسي صفةملازمةلها, وذات يوم سمعت الأم صغيرتها تقول في توسل لمربيتها: واحدة تكفي ولا تضعي الثانية في انفي الأخري, لم تدر الأم ماذا عنت ابنتها هند؟
وماهو الشئ الذي يوضع في انفها!
سألت الأم المربية عما تعنيه هند؟
فردت: ربما تهذي.
وضعت الأم خطة لأكتشاف مايدور اثناء غيابها.
خرجت للعمل صباحا كعادتها ثم ما لبتت ان عادت بعد قليل وبخفوت تام أخذت تمشي علي أطراف أصابعها, عندها سمعت هند تتأوه في المطبخ, متوسله للمربية بان لاتضع لها اليوم.
قالت لها في ضراعة: انه يؤلمني.. إلا انها لم تأبه بتوسلاتها البريئة وعندما همت بدس الدودة في فتحة انفها كما كان يحدث في كل يوم .
اندفعت الأم وهي تولول وتصرخ وانكبت علي رأس المربية, وقد غطاها الوجوم بندم صاعق :ماذا؟ عليك عليك هذه الطفلة لاتعرف الحلال من الحرام.
بكل تأكيد لم تحن ساعة الحساب بعد لأن هند كانت خائرة القوي شاحبة الوجه تتمتم في خفوت لاتضعي لي اليوم.
كالمجنونه كالمصعوقه اخذت الأم فلذة كبدها واندفعت تقود السيارة في تهور له مايبرره , متوجهه للمستشفي , وقد ملئ رأسها جنونا وغضبا وحسرة وندما.
أخبرت الطبيب بما حدث والنحيب المر يندفق من كل مسامات جلدها.
وعلي الفور تم أخذ صورة أشعة لدماغ الصغيرة, وعندما رفع الطبيب الصورة في اتجاه الضوء اهله ما رأي فقد كان الدود يسري ويمور في الدماغ الطفلة هند.
قال الطبيب لأمها وقد بللت الدموع وجنتيه انه لافائدة!فهند الأن تحتضر...
وبعد ذلك بيوم واحد ماتت هند.
يالها من بشاعة وياله من اهمال