أم إسلام
03-05-2007, 12:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخواتى الكريمات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما أن الحجاب لشرعى هو الزى الواجب على الاخت المسلمة الالتزام به لانه فرض من الله سبحانه وتعالى ولكثرة السؤال عن صفته وجدت انه من الضرورى ان يكون لدينا الرد الكافى الشافى فى بيت الاخت الداعيه وسيثبت ان شاء الله
http://www.asmilies.com/smiliespic/ar_welcome/aaa7asmilies.gif (http://www.asmilies.com)
يا فتاة الإسلام
لقد امتدت أيادٍ خبيثة إلى حجابك الشريف ، وتحت ستار التقدم والحرية
عملت تلك الأيادي على نزع وقار الحجاب والثوب والعباءة تنحسر تدريجياً ، وتتقلص عند بعض الفتيات اللاتي وقعن ضحية التهريج الإعلامي الذي يبثه أعداؤنا ، وضحية التقليد الأعمى لكل من هبَّ ودبَّ ، ممن لم يلبسن الحجاب – حين لبسنه – تديناً واحتساباً ، ولكن لبسنه مجاملة لأعراف المجتمع وعوائده ...
فحذار- أختي الكريمة – أن تكوني من هؤلاء
اختي العزيزه من الفتن المنتشره بكثره في عصرنا التبرج واعداء الله اتخذوا من النساء المتبرجات
سلاح يضعف المسلمين فسبحان الله لم يسلم من هذه الفتن الصغير ولا الكبير ، فخذي الحذر يا اختي ولا
تنساقي وراء التيارات الهدامه
الحجاب عبادة من أعظم العبادات وفريضة من أهم الفرائض؛ لأن الله تعالى أمر به في كتابه، ونهى عن ضده وهو التبرج، وأمر به النبي في سنته ونهى عن ضده، وأجمع العلماء قديماً وحديثاً على وجوبه لم يشذّ عن ذلك منهم أحد، فتخصيص هذه العبادة – عبادة الحجاب – بعصر دون عصر يحتاج إلى دليل، ولا دليل للقائلين بذلك ألبتة. ولذلك فإننا نقول ونكرر القول: "لا جديد في الحجاب".
ولو لم يكن الحجاب مأموراً به في الكتاب والسنة، ولو لم يرد في محاسنه أيُّ دليل شرعي، لكان من المكارم والفضائل التي تُمدح المرأة بالتزامها والمحافظة عليها، فكيف وقد ثبتتْ فرضيَّتُه بالكتاب والسنة والإجماع؟!
أدلة الحجاب من الكتاب والسنة
وفي هذه الأدلة برهان ساطع على وجوب الحجاب، وإفحامٌ واضح لمن زعم أنه عادة موروثة أو أنه خاصٌّ بعصور الإسلام الأولى.
أولاً: أدلة الحجاب من القرآن:
الدليل الأول: قوله تعالى: وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِن وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن
وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إلى قوله: وَلاَ يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِن لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِن وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيهَا المُؤمِنُونَ لَعَلكُم تُفلِحُونَ [النور:30].
قالت عائشة رضي الله عنها: { يرحم الله نساء المهاجرات الأُول؛ لما أنزل الله: وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن شققن مروطهن فاختمرن بها [ رواه البخاري
قال تعالى: وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِن وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن
وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إلى قوله: وَلاَ يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِن لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِن وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيهَا المُؤمِنُونَ لَعَلكُم تُفلِحُونَ [النور:30].
إلى من قصرت بالحجاب
اخيتي .. هذه كلماتي .. وعباراتي .. فهلا قرأتيها بتمعن
إلى اخيتي الغالية ..
إلى من أرخت العنان لحجابها الذي جعله الله ستراً لها وحماية من الذائاب البشرية ... إلى من ضيعت دينها لأجل زينة زائلة فانية .. تعتقد أنها هي الوسيلة للسعادة ..
أهدي إليها هذه الكلمات .. من قلبي إلى قلبها ... من لساني إلى عقلها ... من وجنة فؤادي إلى إيمانها بالله .. أهديها لها وكلي شوق وأمل بأن تجعلها مناص عينيها .. وأن تقبلها بصدر رحب .. وحسبي أن أكون مذكرة" وناصحة مشفقة
ومبينة ... وحسبي أن أكون مطبقة لقول الله تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين).
أخيتي الغالية المسلمة المؤمنة الطاهرة .. أراكِ أبدلت حجاباً
بفساد ...! أبدلتي حجاب الله المشرع من فوق سبع سموات (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا
يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أوأبناء بعولتهن أو إخونهن أو بني اخوانهن
أو بني أخواتهن أو نسائهن أوما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).النور:31
أبدلتيه بحجاب الفتنة بعباد الله فوقع
المفترس والفريسة في سخط الله وغضبه ...! وقعتي أيتها الفتاة عندما فتنتي ذلك الشاب بلبسك .. ووقع ذلك الشاب أو قل "الذئب المفترس" في شراك المعصية عندما جعلك العوبة بين يديه في فعل ما يغضب الرحمن .. إنه قدر الله وحصل ما لا تحمد عقباه ... ولا ننسى بصره والذي أطاله في النظر إليكِ عندما فتنتيه ...!؟
أخيتي الغالية . هذا إنذار وتحذير .. إشفاق وتعبير
أشفقت عليكِ وعبرت فيما جال في خاطري ... أدعوك للتوبة .. التوبة ..
التوبة ...فثم والله الجنة
ولتحذري شياطين الإنس والذين لا يريدون منكِ إلا أعز وأغلى ما تملكين ...
أخيتي ... سطرت كلماتي ... وطرحت وسكبت دمعاتي ... ولا تنسين رجائي ((التوبة)) ...!
أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي
*** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ
*** لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ
كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ
*** بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم
تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ
*** وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم
أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ
*** تدعـوكِ أمتكِ الرؤومِ فأقدمي
أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ
*** في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً
*** وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!
وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ
*** في قبضةِ "السربال "لا تتظلمي
دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَه
ا*** حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم
دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي
*** طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم
ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها
*** ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم
يشدو بها الإعلام في ساحاته
*** ويلوكها بلسان وغدٍ معجم
عَبرَ الصحافة ينفثون سمومه
*** ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم
(وظِلالهم)أضحت ضلالاً بيّناً
*** صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم
يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ
*** يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي
قولي لهم : كفّوا العواء فإنني
*** بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم
عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره
*** عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم
*** وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم
ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه
*** خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم
قولي لها:خدعوكِ حين تظاهرو
*** بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم
وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه
*** وبدعوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي !
في واحة الإسلام لستِ حبيسةً
*** ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي
بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا
*** تهني لما قالوا ولا تستسلمي
قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ
*** بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي
كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها
*** وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
WIDTH=400 HEIGHT=350
أخواتى الكريمات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بما أن الحجاب لشرعى هو الزى الواجب على الاخت المسلمة الالتزام به لانه فرض من الله سبحانه وتعالى ولكثرة السؤال عن صفته وجدت انه من الضرورى ان يكون لدينا الرد الكافى الشافى فى بيت الاخت الداعيه وسيثبت ان شاء الله
http://www.asmilies.com/smiliespic/ar_welcome/aaa7asmilies.gif (http://www.asmilies.com)
يا فتاة الإسلام
لقد امتدت أيادٍ خبيثة إلى حجابك الشريف ، وتحت ستار التقدم والحرية
عملت تلك الأيادي على نزع وقار الحجاب والثوب والعباءة تنحسر تدريجياً ، وتتقلص عند بعض الفتيات اللاتي وقعن ضحية التهريج الإعلامي الذي يبثه أعداؤنا ، وضحية التقليد الأعمى لكل من هبَّ ودبَّ ، ممن لم يلبسن الحجاب – حين لبسنه – تديناً واحتساباً ، ولكن لبسنه مجاملة لأعراف المجتمع وعوائده ...
فحذار- أختي الكريمة – أن تكوني من هؤلاء
اختي العزيزه من الفتن المنتشره بكثره في عصرنا التبرج واعداء الله اتخذوا من النساء المتبرجات
سلاح يضعف المسلمين فسبحان الله لم يسلم من هذه الفتن الصغير ولا الكبير ، فخذي الحذر يا اختي ولا
تنساقي وراء التيارات الهدامه
الحجاب عبادة من أعظم العبادات وفريضة من أهم الفرائض؛ لأن الله تعالى أمر به في كتابه، ونهى عن ضده وهو التبرج، وأمر به النبي في سنته ونهى عن ضده، وأجمع العلماء قديماً وحديثاً على وجوبه لم يشذّ عن ذلك منهم أحد، فتخصيص هذه العبادة – عبادة الحجاب – بعصر دون عصر يحتاج إلى دليل، ولا دليل للقائلين بذلك ألبتة. ولذلك فإننا نقول ونكرر القول: "لا جديد في الحجاب".
ولو لم يكن الحجاب مأموراً به في الكتاب والسنة، ولو لم يرد في محاسنه أيُّ دليل شرعي، لكان من المكارم والفضائل التي تُمدح المرأة بالتزامها والمحافظة عليها، فكيف وقد ثبتتْ فرضيَّتُه بالكتاب والسنة والإجماع؟!
أدلة الحجاب من الكتاب والسنة
وفي هذه الأدلة برهان ساطع على وجوب الحجاب، وإفحامٌ واضح لمن زعم أنه عادة موروثة أو أنه خاصٌّ بعصور الإسلام الأولى.
أولاً: أدلة الحجاب من القرآن:
الدليل الأول: قوله تعالى: وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِن وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن
وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إلى قوله: وَلاَ يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِن لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِن وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيهَا المُؤمِنُونَ لَعَلكُم تُفلِحُونَ [النور:30].
قالت عائشة رضي الله عنها: { يرحم الله نساء المهاجرات الأُول؛ لما أنزل الله: وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن شققن مروطهن فاختمرن بها [ رواه البخاري
قال تعالى: وَقُل للمُؤمِنَاتِ يَغضُضنَ مِن أَبصَارِهِن وَيَحفَظنَ فُرُوجَهُن وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إِلا مَا ظَهَرَ مِنهَا وَليَضرِبنَ بِخُمُرِهِن عَلَى جُيُوبِهِن
وَلاَ يُبدِينَ زِينَتَهُن إلى قوله: وَلاَ يَضرِبنَ بِأَرجُلِهِن لِيُعلَمَ مَا يُخفِينَ مِن زِينَتِهِن وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعاً أَيهَا المُؤمِنُونَ لَعَلكُم تُفلِحُونَ [النور:30].
إلى من قصرت بالحجاب
اخيتي .. هذه كلماتي .. وعباراتي .. فهلا قرأتيها بتمعن
إلى اخيتي الغالية ..
إلى من أرخت العنان لحجابها الذي جعله الله ستراً لها وحماية من الذائاب البشرية ... إلى من ضيعت دينها لأجل زينة زائلة فانية .. تعتقد أنها هي الوسيلة للسعادة ..
أهدي إليها هذه الكلمات .. من قلبي إلى قلبها ... من لساني إلى عقلها ... من وجنة فؤادي إلى إيمانها بالله .. أهديها لها وكلي شوق وأمل بأن تجعلها مناص عينيها .. وأن تقبلها بصدر رحب .. وحسبي أن أكون مذكرة" وناصحة مشفقة
ومبينة ... وحسبي أن أكون مطبقة لقول الله تعالى (وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين).
أخيتي الغالية المسلمة المؤمنة الطاهرة .. أراكِ أبدلت حجاباً
بفساد ...! أبدلتي حجاب الله المشرع من فوق سبع سموات (وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا
يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أوأبناء بعولتهن أو إخونهن أو بني اخوانهن
أو بني أخواتهن أو نسائهن أوما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون).النور:31
أبدلتيه بحجاب الفتنة بعباد الله فوقع
المفترس والفريسة في سخط الله وغضبه ...! وقعتي أيتها الفتاة عندما فتنتي ذلك الشاب بلبسك .. ووقع ذلك الشاب أو قل "الذئب المفترس" في شراك المعصية عندما جعلك العوبة بين يديه في فعل ما يغضب الرحمن .. إنه قدر الله وحصل ما لا تحمد عقباه ... ولا ننسى بصره والذي أطاله في النظر إليكِ عندما فتنتيه ...!؟
أخيتي الغالية . هذا إنذار وتحذير .. إشفاق وتعبير
أشفقت عليكِ وعبرت فيما جال في خاطري ... أدعوك للتوبة .. التوبة ..
التوبة ...فثم والله الجنة
ولتحذري شياطين الإنس والذين لا يريدون منكِ إلا أعز وأغلى ما تملكين ...
أخيتي ... سطرت كلماتي ... وطرحت وسكبت دمعاتي ... ولا تنسين رجائي ((التوبة)) ...!
أختاه عزكِ في حجابكِ فاعلمي
*** وامضي بــعزمٍ في الطريق الأقوم
لا تسمعي لدعايةٍ مسمومـةٍ
*** لا تُنصــتي لربيبِ قلبٍ مظلمِ
كالنخلةِ الشمَّاء أنتِ رفيعةٌ
*** بل كـالثريَّا أنتِ بين الأنجم
تتسامقين إلى العلا بعقيدةٍ
*** وضـاءةٍ بسنى البيان المحكم
أنتِ الشموخُ بحاضرٍ متطامنٍ
*** تدعـوكِ أمتكِ الرؤومِ فأقدمي
أختاه : أبواقُ الضـلالِ كثيرةٌ
*** في الغـرب أو في شرقنا المستسلم
يدعون للتحرير ! دعوىً فجةً
*** وشعارهم : لابد أن تتقدمي !!
وشعارهم : حتّامَ أنتِ حبيســةٌ
*** في قبضةِ "السربال "لا تتظلمي
دعوىً ورب البيت يجثمُ حولَه
ا*** حقــدٌ دفينٌ في فؤاد المجرم
دعوىً يباركها الصليبُ وتنتشي
*** طرباً لـها نفسُ الرعين الأشأم
ويصوغ إخوانُ القرود بيانَها
*** ويبارك البُلهاءُ قولَ الأجذم
يشدو بها الإعلام في ساحاته
*** ويلوكها بلسان وغدٍ معجم
عَبرَ الصحافة ينفثون سمومه
*** ويصفّقون لقـولةِ المتهجّم
(وظِلالهم)أضحت ضلالاً بيّناً
*** صيغت بحقدٍ ظاهرٍ لم يُكتم
يا بنت عائشةٍ وبنــت خديجةٍ
*** يا مــن لأمتنا العظيمة تنتمي
قولي لهم : كفّوا العواء فإنني
*** بعقيـدتي أسمو برغم اللّوَّم
عزّي حجابي ! ما ارتضيتُ بغيره
*** عجبـاً لمن هزؤوا بعزّ المسلم
أختاه : قولي للتي خُدعت بهـم
*** وتشرّبـت سَفَهاً زُعافَ الأرقم
ما كلّ ذي نصحٍ يريد بنصحه
*** خيراً ولو ألوى بكفّ المُقسم
قولي لها:خدعوكِ حين تظاهرو
*** بعبارةٍ معســـولةٍ وتبسُّم
وببهرجٍ في الزيف يضرب جذرُه
*** وبدعوة (التحرير ) ليتكِ تعلمي !
في واحة الإسلام لستِ حبيسةً
*** ما حالَ دينُ دون أن تتعلمي
بل أنت للأجيال مدرسةٌ فلا
*** تهني لما قالوا ولا تستسلمي
قولي لها : عودي فأنتِ مصونةٌ
*** بحجاب دينكِ يا أخية فافهمي
كل المنابع قد تكدَّرَ ماؤها
*** وتظلُّ صافيةً منابعُ زمزم
WIDTH=400 HEIGHT=350