تقوى الله
05-28-2005, 11:25 PM
*** لمائدة الطعام أيضا اكسسواراتها..أزهار وشموع ***
----------------------------------------------------------------------------
بيروت: فيفيان حداد
تحافظ الزهور والشموع على مكانتها الرئيسية لتزيين طاولة الطعام في مختلف المناسبات. رغم انها موضة قديمة الى حد ما، الا ان الزهور والشموع ما زالت من أهم الاكسسوارات لتزيين طاولة الطعام، خاصة بعد أن أدخلت عليها تجديدات مبتكرة تتناسب مع الايقاع الحياتي الجديد. ويعتبر نثر وريقات الزهور من احدث هذه الابتكارات واكثرها انتشاراً، وغالباً ما تستعمل في مناسبة الفرح، او في عشاء رومانسي. وتلعب الألوان دورا مهما، فالأحمر الناري والاصفر هي الالوان الاكثر استعمالاً. وغالبا ما تلجأ ربة المنزل الى تزيينها بعقد من اللؤلؤ الملون ايضاً او بشموع عريضة وقصيرة توضع على جانبي المائدة.
وفي بعض الاحيان يتم استعمال الزهور وتنسيقها حسب نوع الاطباق المقدَمة.
فاذا كان العشاء مثلا من المطبخ العربي، كأن يتضمن مازات لبنانية او خروفا، توضع باقات صغيرة من الزهور وسط الطاولة وعلى جانبيها، حتى لا تحجب النظر وتزين بعرنوس ذرة، او بابريق فخار. وتستعمل معها زهور دوار الشمس او المارغريت. اما اذا كانت المناسبة ذات نفحة ايطالية وتتضمن اطباقا من السباغيتي، فيتم الاستعانة بعيدان المعكرونة الجافة او بأشكال اخرى منها، تنشر على الشرشف مع قليل من حبات الارز الملونة والزهور التي تستعمل فيها تكون من التوليب او الجيربيرا.
بينما يتميز العشاء الفرنسي عن غيره بدقة أكبر من حيث تنسيقه، وتختلط فيه الزهور مع الخضار لتضفي جواً مميزاً يلفت النظر ويفتح الشهية. ويكثر استعمال الشموع الملونة الصغيرة والزهور البرية.
اما باقات الزهور الكلاسيكية الطويلة والمرتفعة فنادراً ما تستعمل على موائد الطعام لانها تشكل حاجزاً غير مستحب بين المدعوين، وتلجأ اليها سيدة المنزل في عشاء حميم مع زوجها فتوضع في مكان الى جانب الطاولة لا يزعجهما. وتتضمن عادة زهوراً منوعة، مثل الجاسينت والزنبق وعصفور الجنة والورد الجوري.
----------------------------------------------------------------------------
بيروت: فيفيان حداد
تحافظ الزهور والشموع على مكانتها الرئيسية لتزيين طاولة الطعام في مختلف المناسبات. رغم انها موضة قديمة الى حد ما، الا ان الزهور والشموع ما زالت من أهم الاكسسوارات لتزيين طاولة الطعام، خاصة بعد أن أدخلت عليها تجديدات مبتكرة تتناسب مع الايقاع الحياتي الجديد. ويعتبر نثر وريقات الزهور من احدث هذه الابتكارات واكثرها انتشاراً، وغالباً ما تستعمل في مناسبة الفرح، او في عشاء رومانسي. وتلعب الألوان دورا مهما، فالأحمر الناري والاصفر هي الالوان الاكثر استعمالاً. وغالبا ما تلجأ ربة المنزل الى تزيينها بعقد من اللؤلؤ الملون ايضاً او بشموع عريضة وقصيرة توضع على جانبي المائدة.
وفي بعض الاحيان يتم استعمال الزهور وتنسيقها حسب نوع الاطباق المقدَمة.
فاذا كان العشاء مثلا من المطبخ العربي، كأن يتضمن مازات لبنانية او خروفا، توضع باقات صغيرة من الزهور وسط الطاولة وعلى جانبيها، حتى لا تحجب النظر وتزين بعرنوس ذرة، او بابريق فخار. وتستعمل معها زهور دوار الشمس او المارغريت. اما اذا كانت المناسبة ذات نفحة ايطالية وتتضمن اطباقا من السباغيتي، فيتم الاستعانة بعيدان المعكرونة الجافة او بأشكال اخرى منها، تنشر على الشرشف مع قليل من حبات الارز الملونة والزهور التي تستعمل فيها تكون من التوليب او الجيربيرا.
بينما يتميز العشاء الفرنسي عن غيره بدقة أكبر من حيث تنسيقه، وتختلط فيه الزهور مع الخضار لتضفي جواً مميزاً يلفت النظر ويفتح الشهية. ويكثر استعمال الشموع الملونة الصغيرة والزهور البرية.
اما باقات الزهور الكلاسيكية الطويلة والمرتفعة فنادراً ما تستعمل على موائد الطعام لانها تشكل حاجزاً غير مستحب بين المدعوين، وتلجأ اليها سيدة المنزل في عشاء حميم مع زوجها فتوضع في مكان الى جانب الطاولة لا يزعجهما. وتتضمن عادة زهوراً منوعة، مثل الجاسينت والزنبق وعصفور الجنة والورد الجوري.