أم البنات
03-27-2005, 12:29 PM
مشاركة أم أحمد
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
خواتي العزيزات.. الأخت منى ذكرت قصة مؤثرة و أتمنى أنه اللي ما قرأ القصة يقراها..
القصه التي ذكرتها الأخت منى (http://www.imanway.com/akhawat/showthread.php?t=105) (رابطة)
و القصة هاي ذكرتني بقصة ثانية سمعتها بمحاضرة الشيخ محمد العريفي..
كان رجل متزوج و له فتاة صغيرة.. عمرها لا يكثر عن 4 سنوات أو 5..
كان الرجل لا يصلي.. و كان يصاحب أصحاب السوء.. و كانوا ينظرون إلى الأفلام الخليعة و يفعلون المعاصي..
في يوم ما.. أراد الرجل الخروج مع أصحابه وفتعذر الجميع.. فذهب و أستأجر فيلم خليع.. و جلس في غرفة قبيل الفجر و غلق الباب .. و بدأ ينظر إلى الأفلام الخليعة.. بعد قليل.. سمع صوت الباب ينفتح.. فزع و نظر تجاه الباب.. ألا و إذا ابنته الصغيرة تنظر إليه .. من الفزع أغلق التلفاز حتى لا ترى ما ينظر إليه..
نظرت إليه و قالت "بابا عيب عليك.. ما تستحي" و أغلقت الباب..
انصدم الأب.. و بدأ بالبكاء حتى آذان الفجر.. فاغتسل من الجنب و خرج إلى المسجد لأداة صلاة الفجر.. منذ بداية الصلاة حتى النهاية و هو يبكي.. فسأله الرجل الذي بجانبه عن سبب بكاءه فقال.."هل تصدق أني لم أصلي منذ 7 سنوات"
ثم بقى في المسجد لوقت طويل يقرأ القرآن..
ثم عاد إلى منزله..
فوجد زوجته تبكي.. فسألها عن سبب بكائها..
فقالت له "ابنتنا الصغيرة توفت اليوم"
بكى الأب.. و عندما دفن ابنته قال وهو واقف أمام قبرها.. " لم تكن فقط ابنتي بل كانت ابنتي النور في حياتي"..
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته..
خواتي العزيزات.. الأخت منى ذكرت قصة مؤثرة و أتمنى أنه اللي ما قرأ القصة يقراها..
القصه التي ذكرتها الأخت منى (http://www.imanway.com/akhawat/showthread.php?t=105) (رابطة)
و القصة هاي ذكرتني بقصة ثانية سمعتها بمحاضرة الشيخ محمد العريفي..
كان رجل متزوج و له فتاة صغيرة.. عمرها لا يكثر عن 4 سنوات أو 5..
كان الرجل لا يصلي.. و كان يصاحب أصحاب السوء.. و كانوا ينظرون إلى الأفلام الخليعة و يفعلون المعاصي..
في يوم ما.. أراد الرجل الخروج مع أصحابه وفتعذر الجميع.. فذهب و أستأجر فيلم خليع.. و جلس في غرفة قبيل الفجر و غلق الباب .. و بدأ ينظر إلى الأفلام الخليعة.. بعد قليل.. سمع صوت الباب ينفتح.. فزع و نظر تجاه الباب.. ألا و إذا ابنته الصغيرة تنظر إليه .. من الفزع أغلق التلفاز حتى لا ترى ما ينظر إليه..
نظرت إليه و قالت "بابا عيب عليك.. ما تستحي" و أغلقت الباب..
انصدم الأب.. و بدأ بالبكاء حتى آذان الفجر.. فاغتسل من الجنب و خرج إلى المسجد لأداة صلاة الفجر.. منذ بداية الصلاة حتى النهاية و هو يبكي.. فسأله الرجل الذي بجانبه عن سبب بكاءه فقال.."هل تصدق أني لم أصلي منذ 7 سنوات"
ثم بقى في المسجد لوقت طويل يقرأ القرآن..
ثم عاد إلى منزله..
فوجد زوجته تبكي.. فسألها عن سبب بكائها..
فقالت له "ابنتنا الصغيرة توفت اليوم"
بكى الأب.. و عندما دفن ابنته قال وهو واقف أمام قبرها.. " لم تكن فقط ابنتي بل كانت ابنتي النور في حياتي"..