تقوى الله
05-24-2005, 12:16 AM
من اسباب كسب قلب الزوج هو عطرك ..
إن لموقع العطر على جسد المرأة اثراً بالغاً في استمرار الحياة الزوجية !! فاختيار الزوجة لعطرها أمر بالغ الأهمية ولا بد أن تعرف رغبة الزوج لنوع العطر الأنثوي.
هل يرغب في البارد منه أم الحار ، الصاخب المثير أم الهادي ، الحالم الشرقي منه أم الغربي ، القديم العريق أم الحديث ذو العطاء المتجدد ، والدهني أم الكيميائي.
ولا بد أن ينسجم مع الوقت الذي يوضع فيه فللمساء عبير وللصباح شذى وللقيلولة رائحة عطرية تغطي روائح الغذاء ومخلفات المطبخ ّ!! ثم اختيار القارورة المنسجمة مع لون العطر ورائحته فعرض العطر ومشاهدته في بلورته يدفق في النفس البهجة والسرور ويترك على الموقع الذي وضع فيه أثراً طيباً ويتفاعل مع ما يفرزه الموقع من روائح فطرية جميلة تتناغم مع العطر فتنتج مزيجاً جديداً أطيب من العطر المجرد فالمرأة النظيفة ذات النفس المرحة والابتسامة المشرقة تراها تطيب الطيب إذا لامس بشرتها.
وأما المواقع فــهي
1) قمة الرأس مع تخلخل الشعر به وخاصة الموقع الذي يلامس أنف الزوج عند الاقتراب وذلك حسب طول المرأة من الزوج والمقياس عندها.
2) تحت مواقع الأقراط أسفل الأذنين.
3) تحت الذقن ثم مجرى النحر وتحت السحر وخصال الشعر تمر على ذلك.
4) مفاصل الساعدين والكفين فوق العرق النابض محل مجس الطبيب.
5) تحت الإبطين.
6) أطراف الأنامل خاصة إذا أرادت أن ترفع اللقمة إلى فهمه من الفواكه فتكون ممزوجة برائحة العطر الشجي الذي يجعل اللقمة التقليدية الباهته الباردة شيئاً آخر مثيراً.
7) تحت الأنف وأعلى الوجنات والاحتراز الشديد من التشويه المنبعث من رائحة الفم خاصة ممن يتعاطئ الثوم والبصل والسجائر أو له أسنان معطوبة أو لا يهتم بتنظيف فمه بعد الطعام أو فيه مرض اللوزتين أو اللثة فهناك أدوية للعلاج والسواك فيه علاج كبير.
8) وضع العطر في مواقع تجمعات العرق وغيره.. وما يسميه الشرع بالبراجم وهي ثنايا الجسد خاصة إذا كانت الزوجة سمينة أو التغير عندها في الرائحة شديد بسبب الحيض فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تضع المرأة خرقة ممسكة أي بها مسك واحذري من المواد الكيميائية حتى لا تولد الالتهاب واحذري كذلك من الإسراف في وضع كميات كبيرة من العطور بل هي لمسات خفيفة تنم على أناقتك وفهمك وحسن ذوقك.
والتخلص من ذلك عند الخروج حتى لا يشمه الأجانب ( أيما امرأة تعطرت وتزينت حتى يجد الناس ريحها فهي زانيـــة )
( الشيخ أحمد القطـــان )
والله الموفق
إن لموقع العطر على جسد المرأة اثراً بالغاً في استمرار الحياة الزوجية !! فاختيار الزوجة لعطرها أمر بالغ الأهمية ولا بد أن تعرف رغبة الزوج لنوع العطر الأنثوي.
هل يرغب في البارد منه أم الحار ، الصاخب المثير أم الهادي ، الحالم الشرقي منه أم الغربي ، القديم العريق أم الحديث ذو العطاء المتجدد ، والدهني أم الكيميائي.
ولا بد أن ينسجم مع الوقت الذي يوضع فيه فللمساء عبير وللصباح شذى وللقيلولة رائحة عطرية تغطي روائح الغذاء ومخلفات المطبخ ّ!! ثم اختيار القارورة المنسجمة مع لون العطر ورائحته فعرض العطر ومشاهدته في بلورته يدفق في النفس البهجة والسرور ويترك على الموقع الذي وضع فيه أثراً طيباً ويتفاعل مع ما يفرزه الموقع من روائح فطرية جميلة تتناغم مع العطر فتنتج مزيجاً جديداً أطيب من العطر المجرد فالمرأة النظيفة ذات النفس المرحة والابتسامة المشرقة تراها تطيب الطيب إذا لامس بشرتها.
وأما المواقع فــهي
1) قمة الرأس مع تخلخل الشعر به وخاصة الموقع الذي يلامس أنف الزوج عند الاقتراب وذلك حسب طول المرأة من الزوج والمقياس عندها.
2) تحت مواقع الأقراط أسفل الأذنين.
3) تحت الذقن ثم مجرى النحر وتحت السحر وخصال الشعر تمر على ذلك.
4) مفاصل الساعدين والكفين فوق العرق النابض محل مجس الطبيب.
5) تحت الإبطين.
6) أطراف الأنامل خاصة إذا أرادت أن ترفع اللقمة إلى فهمه من الفواكه فتكون ممزوجة برائحة العطر الشجي الذي يجعل اللقمة التقليدية الباهته الباردة شيئاً آخر مثيراً.
7) تحت الأنف وأعلى الوجنات والاحتراز الشديد من التشويه المنبعث من رائحة الفم خاصة ممن يتعاطئ الثوم والبصل والسجائر أو له أسنان معطوبة أو لا يهتم بتنظيف فمه بعد الطعام أو فيه مرض اللوزتين أو اللثة فهناك أدوية للعلاج والسواك فيه علاج كبير.
8) وضع العطر في مواقع تجمعات العرق وغيره.. وما يسميه الشرع بالبراجم وهي ثنايا الجسد خاصة إذا كانت الزوجة سمينة أو التغير عندها في الرائحة شديد بسبب الحيض فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن تضع المرأة خرقة ممسكة أي بها مسك واحذري من المواد الكيميائية حتى لا تولد الالتهاب واحذري كذلك من الإسراف في وضع كميات كبيرة من العطور بل هي لمسات خفيفة تنم على أناقتك وفهمك وحسن ذوقك.
والتخلص من ذلك عند الخروج حتى لا يشمه الأجانب ( أيما امرأة تعطرت وتزينت حتى يجد الناس ريحها فهي زانيـــة )
( الشيخ أحمد القطـــان )
والله الموفق